أمازيغ بريس

الرئيسية » » جميعا من أجل محطة 20 أبريل

جميعا من أجل محطة 20 أبريل

بواسطة afra يوم dimanche 27 mars 2011 | 14:24



جميعا من أجل محطة 20 أبريل


على كل أمازيغي غيور على هويته وحقوقه الثقافية والاقتصادية والسياسية المسلوبة أن يخرج في مسيرات 20 أبريل التي دعت إليها الحركة الأمازيغية بكل مكوناتها,لنقول وبصوت واحد لكل من يتجاهلون مطالبنا وحقوقنا,لنقول لهم ما يلي:


-لا للدولة الدينية السائدة في العصور الوسطى والمستمدة لشرعيتها من الحق الإلهي,لا لاستغلال الدين مطية إلى السياسة,لا للدولة القائمة على أساس العرق والسلالة وما يسمى بالنسب الشريف.

- نعم لإسقاط الفصل19,ولا لملك يسود و يحكم أو يحكم ولا يسود,بل لملك يرمز,أي أن الملك يجب أن يكون هو رمز وحدة الوطن والمواطنين له واجب الاحترام والتقدير من طرف الجميع وليس واجب التقديس والعبودية,نعم لملك رمز,كما هو الشأن في الملكيات الديمقراطية كبلجيكا,وإسبانيا وانجلترا...أما التلاعب بالألفاظ والكلمات فهو ممنوع,فما معنى ملك يسود ولا يحكم؟ معناه أن الملك سيبقى سيدا,وأن يبقى سيدا معناه أن يبقى مقدسا ومبجلا,ومعناه كذلك أن بقية الشعب مجرد عبيد و أقنان ورعاع لسيد يسود عليهم.

- نعم لدولة علمانية,مدنية,ديمقراطية وحديثة,قائمة على أساس عقد الاجتماع والمواطنة والمساواة ومبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف المواطنين بغض النظر عن ديانتهم أو "عرقهم",نعم لأحقية الجميع في تولي السلطة والثروة والعلم.

-نعم لحرية التعبير والعقيدة,نعم للحرية الدينية الحقيقية والتسامح والتعايش الذي عرف به الشعب المغربي منذ القدم,وليس للحرية والتسامح المزعومين اللذان يجعلان من كل مختلف ديني كافرا وجب قتله,حرية تمنع الناس من اختيار دينهم بحرية.

- نعم لحل حزب الاحتقلال ومصادرة كل ثرواته لما ارتكبه من جرائم بشعة في حق الشعب المغربي,بدءا باختلاق أسطورة الظهير البربري وما يسمى بالحركة الوطنية,مرورا باغتيال المقاومين الحقيقيين من أمثال عباس لمساعدي,وصولا إلى توقيع المعاهدة الخيانية الاستسلامية التي باعت المغرب لفرنسا مقابل مناصب عليا لزعماء حزب الاحتقلال,هذه المعاهدة التي لازال المغرب يعاني من جرائها في الصحراء الغربية,وهي نفسها المعاهدة التي أدت إلى نزع الصحراء الشرقية من القبائل وإلحاقها بالجزائر,إلى جريمة الإبادة الجماعية في الريف,ومحاولة إقبار الأمازيغية وإماتتها,ففضيحة النجاة...

- لا للقومجية العنصرية البعثية البغيضة التي تجعل من المغرب جزءا مما يسمى ب " الوطن العربي" و"المغرب العربي" و" الجامعة العربية",مقصية ملايين الأمازيغ الذين يعج بهم المغرب وشمال إفريقيا,وضاربة بعرض الحائط التاريخي الشمال الإفريقي الأمازيغي,وثقافة وعادات وتقاليد ولغة المنطقة.

-نعم لدسترة اللغة الأمازيغية لغة رسمية,وتعميمها في جميع أسلاك التعليم بدءا برياض الأطفال إلى الجامعات والمعاهد العليا وفي جميع أنحاء المغرب,وفرضها فرضا كما تفرض العربية,وجعلها مادة إجبارية في كل المباريات,سواء مباريات القضاة والمحامون والقواد والشرطة والتعليم والصحة و الأبناك...

- نعم لإعطاء الأهمية والاعتبار للثقافة الوطنية ولكل ما هو وطني ووقف الاستلاب القومجي الخطير,الذي سعى ولا يزال إلى تذويب ومحو كل ما هو أمازيغي مغربي أصيل,بنهج سياسة التعريب العنصرية,التي تغير الأسماء الأمازيغية الأصلية,وتمنع الإنسان الأمازيغي من تسمية أبنائه بأسماء أجداده,وتقدم ما هو أجنبي من إبداع وفن على ما هو وطني.

- لا لتزوير الحقائق التاريخية التي تقزم تاريخ المغرب في 12 قرن,وتجعل من الخونة والعملاء أبطالا وتنسب لهم الاستقلال,ونعم لإعادة كتابة التاريخ المغربي بأقلام وطنية حرة ونزيهة,تعيد للتاريخ المغربي حقيقته,وللمقاوم والمجاهد الحقيقي مجده وحقه,وتفضح الخونة والمتآمرين الذين ركبوا وتسلقوا على ظهور المقاومين.

-لا للنهب والسرقة والتهميش و الإقصاء والاحتقار.

-نعم لاستثمار الثروات في مناطق استخراجها,وأحقية المواطنين في الاستفادة منها,وليس نهبها وسرقتها من طرف "أونا".

-نعم للتعويض عن البطالة وتشغيل الشباب,وتحسين الخدمات الاجتماعية,نعم لتخفيض الأسعار,ولا لتفقير الشعب المغربي وتجويعه وتهجيره و انتزاع أراضيه تحت مسميات شتى,نعم لتنمية حقيقية شاملة تستفيد منها جميع المناطق,ولا لمحاولة الكذب والضحك على الذقون بما يسمى التنمية البشرية,والمخطط الأخضر,ومقاولتي وغيرها من الشعارات الرامية إلى امتصاص غضب الشباب اليائس.

- نعم للاهتمام بالتعليم الذي تهمله و تهمشه الدولة المخزنية عن قصد وتسعى لخوصصته,لأنها لا تريد لهذا الشعب أن يتعلم,فهي تسعى ليبقى رهينة الجهل والأمية والتزوير,وحتى لا يعرف الإنسان المغربي حقوقه من واجباته.

- نعم لتحسين الخدمات الصحية مع مجانية التطبيب وتعميم مستشفيات تليق بالمواطنين في جميع المناطق,مستشفيات تتوفر على جميع التخصصات والمعدات المتطورة,فلا يعقل أن يتبجح المخزن بالجهوية الموسعة وباللامركزية بينما يضطر آلاف المواطنين إلى التنقل إلى مدن بعيدة جدا عن مناطقهم للاستشفاء,مناطق لا تتوفر على أبسط مستلزمات الحياة والصحة,نعم لفك العزلة عن المناطق التي يراد لها أن تبقى دائما نائية ومعزولة وبعيدة عن كل تنمية.

-لا للمشاريع الوهمية التي تهدف إلى إفقار المواطنين من خلال إجبارهم على المساهمة فيما يسمى بمؤسسة محمد الخامس للتضامن.

-نعم لإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي,ونعم لإطلاق حرية التعبير والرأي الحقيقتين وليس المزعومتين من قبل المخزن وإعلامه,نعم لحرية تأسيس الجرائد المستقلة,نعم لإنشاء الإذاعات والقنوات الخاصة مع إجبارية تمويلها من طرف الدولة دون التدخل في شؤونها وبرامجها.

- لا لتعامل الإعلام المخزني العنصري مع كل ما هو أمازيغي,ومع كل الانتفاضات والأحداث التي شاهدتها وتشهدها مناطق أمازيغية عدة.

هذه بعض مطالب حركة 20 أبريل فلنلتف حولها,ولنعمل جميعا على إيصال صوتنا إلى الآذان المخزنية الصماء.
 

الكاتب: حركة 20 أبريل
ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر