النائب الثاني لرئيس بلدية آيت نوال مزادة وازدي لخضر و ممثل منضمات المواطنة يستنكرون العقاب السياسي تادي يطال بلديات شمال ولاية سطيف بسبب انتماءها الأمازيغي
تعاني مناطق شمال ولاية سطيف ، و على رأسها بلديات بوسلام و آيت نوال مزادة من تهميش خطير ، و عقاب سياسي من طرف السلطات الولائية ، و الحكومة الجزائرية ، فبلديات آيت نوال مزادة تملك من المؤهلات السياحية الكثير مما يؤهلها لأن تكون قطب سياحي بولاية سطيف ، لكنها تعاني من تهميش مقصود من طرف السلطات ، و مثل ذلك بلدية بوسلام ، التي تعاني هي الأخرى من ظروف اقتصادية مزرية ، و للعلم فان هذه البلديات لم تستفد على غرار بلديات أخرى من مشاريع تنموية ، فالطرق البلدية و الولائية مثلا لم تتم تهيئتها تماما منذ العهد الفرنسي و مثل ذلك قطاعات أخرى فالبطالة متفشية بنسبة جد مرتفعة و الأمية منتشرة بشكل كبير ، و الإعاقة الفكرية تغتال المواطنين في هذه المناطق الريفية التي تم ترييفها بشكل مقصود من طرف السلطات ، لذلك نطالب الهيئات المعنية بضرورة التدخل عن طريق إيفاد لجان تحقيق وطنية و دولية للتحقيق في التجاوزات المتكررة التي تحدث في حق سكان هذه المناطق .و لذلك نطالب نحن النائب الثاني رئيس بلدية آيت نوال مزادة وازدي لخضر و ممثل منضمات المواطنة سليمان بوحفص ، بوقف هذه التجاوزات الخطيرة التي هي اغتيال منظم للمواطنين ، و نطالب أيضا بإنهاء كل مظاهر الحياة العسكرية في مناطق القبائل ، و الذي هدفه مراقبة السكان و منعهم من التحرك ضد السلطات و النظام ، و نقول بأن الشعب وحده قادر على إنهاء الإرهاب المتطرف دون وجود الجيش ، و نحيطكم علما أنه ستكون هناك مسيرة على مستوى البلديات المعنية من أجل لفت انتباه الأنظار يوم 27 من الشهر الجاري و سنقوم بنشر ريبورتاجات عن هذه المناطق . وإذا تحدث أي مواطن عن هذه الأوضاع تتم محاكمته ولهذا نطالب من الهيئة الدولية التدخل لمساندة وتدعيم الاستقلال الذاتي . شكرا سليمان بوحفص .
الكاتب: Slimane Bouhafs
0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire