زوارة و المصير المجهول
يفيد مراسل ؤسان من مدينة زوارة الساحلية (أقصى الغرب الليبي)، بأن المدينة المحاصرة منذ أزيد من أسبوعين ماضيين ، وبعد تعرضها للتدمير بعد قصف مدفعي كثيف ، تشهد تقاطر كثيف لمختلف القوات العسكرية والأمنية وعناصر اللجان الثورية ، منذ يوم أمس ، مع إستمرار عملية تطويق المدينة وحرمان سكانها من أبسط الخدمات الأولية ، وحضر التجوال ، بالإضافة إلى عمليات الإعتقال العشوائي التي طالت إلى الأن ما يفوق الـ 600 مختطف ، مجهولي المصير ، من مختلف الشرائح العمرية بينهم شيوخ يتجاوزون الستينيات من أعمارهم.هذا ويشير مراسلنا أن عمليات تطويع الإهالي ، وإرغامهم على العودة للحياة الطبيعية بالقوة ، كعودة المدارس ودوام الإدارات ، وتعامل المحال التجارية ، كلها قد بائت بالفشل ، وأن الأهالي قد دخلوا في حركو عصيان مدني كامل منذ الأيام الأولى للثورة الفبرارية البطلة ، بالرغم من التهديد والوعيد الذي طال الجميع ، وكذلك كل مظاهر تسخير المرتزقة والخونة من أبناء المنطقة ضد الأهالي.
وتشير بعض المؤشرات الغير مؤكدة إلى حدود الساعة عن إحتمال تواجد أحد عناصر النظام الهامين ، في المدينة منذ يومين ، وتجري الألسن حول ذكر أحد أبناء القدافي (الساعدي) ، تحديداً .
ويجهل إلى حد الساعة ماهية هذه الحشود العسكرية والأمنية الغزيرة ، بدءً من منطقة : مليته والمنقوب ،، مروراً بداخل ضواحي المدينة ، وإنتهاءً بطريق بوكماش البحري مروراً بـ : تي بودا .. وأمي سعيد ؟
مع أن جميع المؤشرات ، وكذلك توجسات أهالي المدينة غير مطمئنة ، وتنذر بشئ مجهول خطير وفادح أت .
ؤسان

0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire