أمازيغ بريس

الرئيسية » » أمازيغ غرب ليبيا أول الثوار المنتفضين ضد نظام القذافي

أمازيغ غرب ليبيا أول الثوار المنتفضين ضد نظام القذافي

بواسطة afra يوم jeudi 3 mars 2011 | 11:08

أمازيغ غرب ليبيا أول الثوار المنتفضين ضد نظام القذافي

 


 


دبي – العربية . نت
بتاريخه الطويل مع حركات التمرد، وقبائل الأمازيغ التي تسكنه، والكبت الاجتماعي الكبير الذي يعيشه سكانه، انتقل الغرب الجبلي اليبي خلال أيام قليلة إلى أيدي الشعب الذي يحاول الحفاظ على حريته بإمكانيات محدودة.انتشرت الثورة في الجبل الغربي من ليبيا, حيث تسكن القبائل الأمازيغية، منذ اليوم التالي للتظاهرات الأولى ضد نظام معمر القذافي في بنغازي شرق البلاد في 15 شباط/فبراير. وخلال يومين أو ثلاثة، سقطت مدن وقرى هذه المنطقة بسهولة بين أيدي الشعب.
وعلى عكس ما هو حاصل في شرق البلاد وشمالها، فإن المنطقة تشهد القليل من القمع والمعارك؛ فمنذ الأيام الأولى، تحالفت قوات الأمن مع المعارضين.
وأوضح شهود عيان في تلك المنطقة الغربية أن الثورة انطلقت بالحجارة، وإحراق السيارات، و تدمير رموز الكتاب الأخضر (الذي يتضمن مبادئ معمر القذافي)، وانتهت بانضمام قوات الأمن للثورا بحكم الراوبط العائلية التي تجمع أهالي هذه المنطقة القبلية.
وفي نالوت، أعلن قادة عسكريون انشقاقهم عن النظام خلال مناسبة علنية. وفي مناطق أخرى قام 32 جنديا كانوا على أهبة الاستعداد لإطلاق النار على المتظاهرين بالتخلي عن بزتهم العسكرية.
وهذه المنطقة الغربية معروفة بتاريخها الطويل مع حركات التمرد ومساندة الثوار ضد الأتراك عام 1850، وضد الاستعمار الإيطالي عام 1911.
وفي قرى الأمازيغ، التي يعتبر الجبل الغربي مهدها في ليبيا، يسود شعور مزعج عند الأهالي بإقصاء المنطقة عن الثروات المتأتية من النفط، وتعرضها للإهمال، ونقص البنية التحتية من طرق ومدارس، مما عجل بانتفاضة أهلها هذه المرة ضد الزعيم الليبي معمر القذافي.
*جادو “ليبيا” “العرب اونلاين” -
بتاريخه الطويل مع حركات التمرد وقبائل الامازيغ التي تسكنه والكبت الاجتماعي الكبير الذي يعيشه سكانه، انتقل الغرب الجبلي من ليبيا خلال ايام قليلة الى ايدي الشعب الذي يحاول الحفاظ على حريته بامكانيات محدودة.
وفي الجبل الغربي، انتشرت الثورة منذ اليوم التالي للتظاهرات الاولى ضد نظام معمر القذافي في بنغازي شرق البلاد في 15 شباط/فبراير. وخلال يومين او ثلاثة، سقطت مدن وقرى هذه المنطقة بسهولة بين ايدي الشعب.
وسقط للمنطقة ضحية هو شاب قتل في 16 شباط/فبراير في روجدان. لكن هنا، وعلى عكس ما هو حاصل في شرق البلاد وشمالها، فان المنطقة تشهد القليل من القمع والمعارك: فمنذ الايام الاولى، تحالفت قوات الامن مع المعارضين.
ويوضح دوشيد التاجر البالغ من العمر 47 عاما والذي لم يفصح عن اسمه الكامل لاسباب امنية ان “حصلت الثورة بالحجارة، لقد قامت تظاهرات، وتم احراق سيارات، وتم تدمير رموز الكتاب الاخضر “الذي يتضمن مبادئ معمر القذافي” وانسحبت قوات الامن على الفور. الشرطيون والعسكريون هم من ابناء المنطقة وثمة روابط عائلية لذلك فانهم انضموا الى الثورة”.
وفي نالوت، اعلن قادة عسكريون انشقاقهم عن النظام خلال مناسبة علنية. وفي مناطق اخرى، قام 32 جنديا كانوا على اهبة الاستعداد لاطلاق النار على المتظاهرين بالتخلي عن بذتهم العسكرية.
ويشرح سامي “27 عاما” وهو عسكري سابق ان “عقيدا رفض اعطاء الاوامر باطلاق النار وجرى اعتقاله. لقد اجتمعنا واتخذ القرار فورا بالدفاع عن الشعب. كفانا قمعا. الوضع اصبح لا يطاق”.
وهذه المنطقة معروفة بتاريخها الطويل مع حركات التمرد. ويقول يوسف الاستاذ البالغ من العمر 55 عاما ان “شعب المنطقة يثور بسرعة”. ويذكر كيف قامت القرى كافة بمساندة الثورة ضد الاتراك عام 1850. كما يعيد الى الذاكرة ذهاب 45 من سكان رجدان للموت في طرابلس لشن المعركة الاولى ضد الغزو الايطالي عام 1911.
وفي قرى الامازيغ التي يعتبر الجبل الغربي مهدهم في ليبيا، توطدت الروابط ايضا بفعل الثقافة والقمع. وتقول نافوز المدرسة البالغة من العمر 40 عاما “نحن عائلة كبيرة”.
وفي عهد النظام، يمنع الحديث في العلن او الغناء او القراءة او كتابة اللغة الامازيغية تحت طائلة الاعتقال. لكنها تضيف انه “من ناحية اجمالية، كل من كان لديهم راي مغاير عن الكتاب الاخضر كانوا يتعرضون للقمع. كنا نعيش في الصمت والخوف”.
وفي هذه الجبال الصحراوية التي تعصف بها الرياح، يسود ايضا هذا الشعور المزعج باقصاء المنطقة عن الثروات المتأتية عن النفط وبانها تعرضت للاهمال وتنقصها البنية التحتية والطرقات والمدارس.
ويقول بشير “79 عاما” وهو عامل سابق في مجال النفط “انها من المناطق الاكثر فقرا في البلاد. القذافي لم يفعل شيئا لتطويرها. لا نعلم اين ذهبت اموال النفط. غالبية الناس عاطلون عن العمل. قمت بتشييد منزلي عام 1984 وليس لدي مياه جارية حتى اليوم”.
وبذلك، فقد كانت كل المكونات جاهزة لدى اندلاع الاحتجاجات. ويقول محمد وهو تاجر في سن ال52 عاما “لقد تجاوزنا الخوف، الثورة بدات”.
ومذاك، اتحدت المدن والقرى “المحررة” عربية كانت ام امازيغية للكفاح معا “ضد النظام حتى الموت”. وتجري محادثات حاليا لتنسيق الوحدات التي يديرها عسكريون سابقون مكلفون الدفاع عن المنطقة وتدريب شبان للقتال.
الا ان الامن يبقى هشا. فقد سجلت للتو تحركات لقوات موالية للقذافي، وتسود خشية من الاطباق على بعض المدن. ووسائل الدفاع ضعيفة جدا. فلا يوجدد الا حواجز حيث يتم تقاسم بعض الاسلحة الرشاشة والبنادق القديمة لايقاف الدبابات. “ا ف ب”
ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر