أمازيغ بريس

الرئيسية » » هذا الشخص عليه أن يتوضأ قبل أن يذكر اسم الجزائر

هذا الشخص عليه أن يتوضأ قبل أن يذكر اسم الجزائر

بواسطة afra يوم dimanche 17 avril 2011 | 07:27

الجزائر تنفي مجدداً دعمها للقدافي، وتتهجم على المجلس الوطني










هاجم عبد العزيز بلخادم وزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مساء أمس (الأربعاء)، رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل الذي اتهم في وقت سابق الجزائر بإرسال مرتزقة لمساعدة قوات القذافي.
وقال في برنامج “حوار الساعة” الذي يبثه التليفزيون الحكومي “رئيس المجلس الانتقالي عليه أن يعي ما يقول فقبل 15 يوما كذب ان تكون الجزائر قد أقدمت على مثل هذا الفعل و اليوم يتهمها بذلك ، هذا الشخص عليه أن يتوضأ قبل أن يذكر اسم الجزائر”.
وأضاف “استقوى المجلس الانتقالي الليبي بالناتو الذي حاربته الجزائر” ، في إشارة إلى الحرب التحريرية التي خاضتها الجزائر من أجل نيل استقلالها في منتصف القرن الماضي.
كما انتقد بلخادم أداء جامعة الدول العربية بشأن تعاملها مع الأزمة الليبية.
وقال “الجامعة العربية في هذا الزمن الرديء اجتمعت من اجل رفع قرار لمجلس الأمن الدولي لضرب بلد عضو في الجامعة وقصف شعبه”.
وكشف بلخادم الذي كان يتحدث بصفته كأمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني (أحد أضلاع التحالف الرئاسي الحاكم) إن مثل هذه الجامعة لا تستحق منه إن يقدم ترشحه لتولي منصب أمينها العام خلفا لعمرو موسى مؤكدا انه يفضل البقاء في بلده و خدمته.
وعلق بلخادم على تقدم الجامعة العربية بطلب إلى مجلس الأمن الدولي لإقرار حظر جوي على قطاع غزة بالقول “ماذا بعد خراب مالطا”.
هذا وقد تناول موقع هيسبريس المغربي الموضوع من زاوية موازية ذاكراً :
توترت العلاقات بين الجزائر والثوار الليبيين الذين يتهمون جارتهم الكبرى والقوة العسكرية الاولى في شمال إفريقيا بدعم نظام معمر القذافي وخاصة بإرسال مرتزقة لمساعدته.
وبمجرد ان غادر وفد الوساطة الافريقية الجزائر حيث استقبله الرئيس عيد العزيز بوتفليقة، نددت الجزائر في بيان شديد اللهجة “بالتهجم اللامسؤول” للثوار الليبيين واتهمتهم بتدبير مؤامرة ضد مصالحها.
وأسفت الجزائر لان “هذا التهجم اللامسؤول لمحاولة اقحام السلطات الجزائرية بأي ثمن، يجعلنا نتساءل عن تصاميم ودواعي الاشخاص الذين يقفون وراء هذه المؤامرة ضد بلد ذنبه الوحيد هو رفض التدخل في الشؤون الداخلية الليبية”.
والجزائر العضو في اتحاد المغرب العربي الى جانب ليبيا والمغرب وتونس وموريتانيا، تناضل من اجل وقف لاطلاق النار بين الالثوار والقوات النظامية للعقيد معمر القذافي.
كما عارضت التدخل العسكري الدولي منذ 19 مارس لدعم الثوار الليبيين.
واوضح وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية في تصريح نقلته الصحافة الاربعاء 13 أبريل ان “الثوار الليبيين يعتبرون ان من لم يقف معهم فهو ضدهم … والجزائر لم تنحز لأي طرف”.
وفي بيان وزارة الخارجية اعتبرت الجزائر انها متهمة “بغير وجه حق” في “دعم مزعوم لنشاط المرتزقة في ليبيا” وهو الاتهام الذي وجهه كذلك القيادي الاسلامي الجزائري عباسي مدني اللاجئ بالدوحة.
وتطلب الجزائر دلائل على هذه الاتهامات، وشجعها على ذلك موقف الاتحاد الافريقي الذي اوضح في هذا الصدد ان الامر يتعلق “بتلاعب واضح” و”دعاية”.
وذكر بيان وزارة الخارجية الجزائرية بالاسم رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، الذي اطلق هذه الاتهامات.
واعتبر ولد قابلية انه “حتى ولو صح خبر اعتقال مرتزقة جزائريين فانهم مدفوعون بحب كسب المال كما هي الحال بالنسبة لمهربي المخدرات وهم مخالفون للقانون”.
وشكك الوزير الذي كثف تنقلاته الى المناطق الحدودية في استقلالية الثوار قائلا ان “قوى التحالف هي التي تملي عليهم مواقفهم”، ومشيرا الى ان “الجزائر لا تسير مباشرة في استراتيجية دول التحالف التي تضغظ على الكثير من الدول العربية و وتتدخل في شؤون الدول”.
ولا يوافق الاستاذ الجامعي محمد هناد على “نظرية المؤامرة” التي تحدث عنها بيان وزارة الخارجية، ولكنه يعتبر ان “تغيير النظام في ليبيا قد يستخدمه المجتمع الدولي للضغط على الجزائر لدفعها لاجراء اصلاحات سياسية”.
وحتى وان لم تكن العلاقات الجزائرية الليبية دائما في أحسن مستواها فان “الجزائر لن تفرح برحيل القذافي” لأنها ستكون بذلك الدولة الوحيدة في المغرب العربي التي لم تشهد تغييرات بعد تونس وليبيا والمغرب حيث الحديث عن تعديل الدستور لإرساء ملكية برلمانية.
وفي جميع الأحوال تذكر الجزائر إنها قامت بثورتها سنة 1989 مع نهاية نظام الحزب الواح
ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر