أمازيغ بريس

الرئيسية » » لاجئون من منطقة الجبل الغربي في ليبيا يتحدثون عن هجوم شرس

لاجئون من منطقة الجبل الغربي في ليبيا يتحدثون عن هجوم شرس

بواسطة afra يوم lundi 25 avril 2011 | 16:09

لاجئون من منطقة الجبل الغربي في ليبيا يتحدثون عن هجوم شرس

http://ossanlibya.org/wp-content/uploads/2011/04/download.jpg
تحدث اللاجئون الفارون من منطقة الجبل الغربي الليبية عن قصف عنيف تقوم به قوات الزعيم الليبي معمر القذافي في محاولة لطرد المعارضين الذين يتشبثون بمواقع في مدن أمازيغية نائية.
وسمحت سيطرة المعارضين على معبر ذهيبة/وازن الحدودي الاسبوع الماضي للاجئين بالهرب في سيارات وسيرا على الاقدام على طول الطرق الصخرية مما أدى الى زيادة أعداد اللاجئين في جنوب تونس الى نحو 30 ألف شخص.
وبينما يتركز انتباه العالم على الحصار الدامي لمدينة مصراتة معقل المعارضة المسلحة في غرب ليبيا والمعارك الدائرة في شرق البلاد يحتدم القتال في المنطقة المعروفة باسم الجبل الغربي.
وقال لاجيء اسمه عماد نقل أسرته من مدينة القلعة الواقعة في قلب منطقة الجبل “مدينتنا تتعرض لقصف مستمر من جانب قوات القذافي. انهم يستخدمون مختلف الوسائل. الجميع يلوذون بالفرار.”
وتمتد منطقة الجبل لمسافة تزيد على 150 كيلومترا من جنوبي طرابلس غربا وحتى تونس ويقطنها الامازيغ الذين يختلفون عرقيا عن معظم الليبيين وتنظر اليهم الحكومة بعين الشك.
وانضمت مدن الجبل الغربي الى انتفاضة أوسع نطاقا في فبراير شباط ضد حكم القذافي المستمر منذ أربعة عقود.
ويخشى هؤلاء ان يكونوا الان يدفعون ثمن انتفاضتهم بينما تتركز جهود حلف شمال الاطلسي على ضرب قوات القذافي جوا في المراكز العمرانية الاكبر. ويسهل كثيرا إخفاء العتاد العسكري بين وديان المنطقة الجبلية.
وقال معارضون ان اثنين على الاقل من مقاتليهم قتلوا وأصيب اخرون في قتال يوم الاثنين. وقالوا انهم استولوا ايضا على عشرات العربات من قوات القذافي في قتال دار على مقربة من بلدة نالوت التي تبعد 50 كيلومترا عن الحدود.
وتحدث لاجئون – فروا من مدن مثل الزنتان حيث قتل ثلاثة أشخاص على الاقل جراء القصف أمس الاحد ويفرن حيث يتقاتل الجانبان للسيطرة على المدينة – عن وابل من الصواريخ وقذائف الدبابات.
وقال رجل فر من يفرن احدى أكبر مدن الجبل الغربي التي تقع على بعد نحو 120 كيلومترا جنوب غربي طرابلس “النيران التي شهدناها بالامس لابد أن تكون قتلت العشرات”. ولم ير الرجل بنفسه أي ضحايا قبل فراره.
وتقول مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان نحو 30 ألف ليبي فروا الى جنوب تونس منذ أوائل الشهر الحالي. وتم ايواء بعضهم في مخيمات لكن غالبيتهم حظي باستضافة بقدر المستطاع في منازل خاصة أو دور مناسبات اجتماعية.
ومع وصول نحو 1500 شخص يوميا تحاول المفوضية السامية لشؤون اللاجئين زيادة مساحة مخيم يؤوي بالفعل ثلاثة آلاف شخص الى ثلاثة أمثال لاستيعاب التدفق المستمر للاجئين.
وقال فراس كيال من المفوضية “يقولون انهم يفرون من القصف والعنف والقتال بين قوات المعارضة والقوات الحكومية. الناس كانوا في البداية يعبرون الممرات الجبلية والان هم يسلكون الطريق الرسمي.”
وعند نقطة حدودية قرب ذهيبة التي فقدت قوات القذافي السيطرة عليها الاسبوع الماضي يقوم معارضون بتفتيش السيارات بينما يختلس الاطفال القلقون النظر عبر زجاج السيارة. وعلى طاولة مزينة بالعلم الليبي القديم قبل عهد القذافي يدون أحد المعارضين أسماء الوافدين.
وقال أحد المعارضين انهم يراقبون الموقع لمنع دخول متسللين.
ولم تقر حكومة القذافي باستيلاء المعارضة على المعبر الحدودي وهو أصغر من معبر رأس جدير الواقع الى الشمال منه وتقول ان المعارضين المسلحين يختبئون في كهوف الجبال.
وبطول عدة كيلومترات الى داخل ليبيا نظف المعارضون أسلحتهم وأقاموا نقاط تفتيش خوفا من شن هجوم في أي وقت يؤدي الى اغلاق ممر الامدادات الذي أتاح لهم ادخال الطعام والوقود والدواء الى منطقة الجبل فضلا عن السماح بخروج اللاجئين.
وقال أحد المعارضين “نحن مستعدون لمعركة جديدة.. نتوقع منهم أن يحاولوا استعادة هذه النقطة الحدودية المهمة لكننا لن نفرط فيها أبدا.”
ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر