ورط الامير تشارلز الشيخ حمد بن خليفة آل تاني أمير دولة قطر في نزاع قانوني بعاصمة الضباب يكلف خزينة الدولة 100 مليون جنيه ستيرلني، طبعا الخبر الدي تداولته وسائل الاعلام الغربية لن تعثر عليه في قناة الرأي و الرأي الاخرالجزيرة التي لا تترك شادة ولا فادة عندما يتعلق الامر بالحديت عن دولة ديموقراطية كالمغرب، الدي ينص دستورها على ان رئيس الدولة لا يستطيع توقيع اتفاقات تكلف خزينة الدولة مصتريف اضافية ولو تعلق الامر بجنيه استرليني متقوب.
لكن عندما يتعلق الامر بـاميرقطر الدي يصرف ميزانية الشعب يمينا ويسارا دون قيد دستوري فالامر مختلف للغاية ويشبه صرف عيال وماعلى الجزيرة الى تسكير بقها في الموضوع .
و ذكرت صحيفة التليجراف أن نزاعا حول قطعة أرض هى الأغلى فى بريطانيا، حيث يصل سعرها إلى 959 مليون جنيه إسترلينى على مساحة 12 فدانا بوسط لندن، تشهده المحكمة العليا هذا الأسبوع .
المهم في الحكاية التي تجعل من الموضوع دا صبغة رأي عام يعتبر الحجر عليها من طرف قناة تدعي الموضوعية فضيحة ،ان أطراف الصراع هم من الأسرة الحاكمة بقطر، والمتهمة بالتراجع عن اتفاق لبناء سلسلة من المبانى السكانية من الزجاج والخرسانة، ليتم بيعها بعد ذلك للناس الأكثر ثراء فى العالم. والطرف الثانى هم المطورون العقاريون كريستيان ونيك كاندى اللذين يزعمان أن العائلة القطرية مدينة لهم بـ 81 مليون إسترلينى، شفتو الزاي .
وفي دولة الكفار العريقة ديموقراطيا أشارت الصحيفة أنه من المتوقع أن يحضر أمير ويلز بجلالة قدره جلسة المحكمة كأها مواطن ، وبصفته ناقدا للعمارة الحديثة، ولن يقدم الأمير تشارلز أى أدلة أو وثائق تفيد فى القضية، لكنه لانه فقط يلعب بحسب مصادر دور البطولة فى منع بناء هذه الأبراج فى تشيلس فان حضوره المحمكمة من الفرائض . وفي العالم العربي الاسلامي ادي فيه الناس سواسية كاسنان المش (القط بالمغربة) لا نسمع بتقديم امراء او ابناء رؤساء دول متورطين في قضايا فساد وتدبير اموال الشعب على المحاكم، ولو للشهادة على سبيل الاستئناس ، و كلهم ميلارديرات بالطريقة المعرفة من جمال مبارك الى ابناء العقيد مرورا بأمراء الخليج فلا محاكم ولا حتى حمص حتى يلقوا ربهم بقلب اصطناعي .
و كشفت الصنداى تليجراف عن وثائق قانونية يستخدمها كل من الطرفين للوم الآخر فى المعركة القضائية التى يمكن أن تكلف الخاسر أكثر من 100 مليون جنيه إسترلينى، طبعا على حساب خزائن قطر والرقبة سدادة .
اما في قطر فصحفها مزهوة بطلعات الشيخ ولا اخبار معاكسة،حتى ان رسالة التطيع التي وجهها وزير خارجيتها مؤخرا لاسرئيل لن تعترلها على دكر في الاعلام البدوي لان شيخ القبيلة لايسمح بدلك .
وهات ياتحاليل عن المال العام وويا ردح في العدو الصهيوني على شاشة القناة حتى ان المرأ منا يتصور ان تحرير الارض سيعلن بعد دقائق من ميكروفون فيصل وزعيقه من الشفايف الحلوة لقنة .
غدا الاتنين ستبلغا لاجراءات القانوية في القضية دروتها ، وتقاضى شركة كرستيان كاندى (سى بى سى جروب) العائلة القطرية من خلال العقد الذى تم توقيعه مسبقا بالتخطيط لبناء الأبراج.
على فكرة شو برج الأمير القطري؟
ربما برجه الجزيرة مش عذراء .
لكن عندما يتعلق الامر بـاميرقطر الدي يصرف ميزانية الشعب يمينا ويسارا دون قيد دستوري فالامر مختلف للغاية ويشبه صرف عيال وماعلى الجزيرة الى تسكير بقها في الموضوع .
و ذكرت صحيفة التليجراف أن نزاعا حول قطعة أرض هى الأغلى فى بريطانيا، حيث يصل سعرها إلى 959 مليون جنيه إسترلينى على مساحة 12 فدانا بوسط لندن، تشهده المحكمة العليا هذا الأسبوع .
المهم في الحكاية التي تجعل من الموضوع دا صبغة رأي عام يعتبر الحجر عليها من طرف قناة تدعي الموضوعية فضيحة ،ان أطراف الصراع هم من الأسرة الحاكمة بقطر، والمتهمة بالتراجع عن اتفاق لبناء سلسلة من المبانى السكانية من الزجاج والخرسانة، ليتم بيعها بعد ذلك للناس الأكثر ثراء فى العالم. والطرف الثانى هم المطورون العقاريون كريستيان ونيك كاندى اللذين يزعمان أن العائلة القطرية مدينة لهم بـ 81 مليون إسترلينى، شفتو الزاي .
وفي دولة الكفار العريقة ديموقراطيا أشارت الصحيفة أنه من المتوقع أن يحضر أمير ويلز بجلالة قدره جلسة المحكمة كأها مواطن ، وبصفته ناقدا للعمارة الحديثة، ولن يقدم الأمير تشارلز أى أدلة أو وثائق تفيد فى القضية، لكنه لانه فقط يلعب بحسب مصادر دور البطولة فى منع بناء هذه الأبراج فى تشيلس فان حضوره المحمكمة من الفرائض . وفي العالم العربي الاسلامي ادي فيه الناس سواسية كاسنان المش (القط بالمغربة) لا نسمع بتقديم امراء او ابناء رؤساء دول متورطين في قضايا فساد وتدبير اموال الشعب على المحاكم، ولو للشهادة على سبيل الاستئناس ، و كلهم ميلارديرات بالطريقة المعرفة من جمال مبارك الى ابناء العقيد مرورا بأمراء الخليج فلا محاكم ولا حتى حمص حتى يلقوا ربهم بقلب اصطناعي .
و كشفت الصنداى تليجراف عن وثائق قانونية يستخدمها كل من الطرفين للوم الآخر فى المعركة القضائية التى يمكن أن تكلف الخاسر أكثر من 100 مليون جنيه إسترلينى، طبعا على حساب خزائن قطر والرقبة سدادة .
اما في قطر فصحفها مزهوة بطلعات الشيخ ولا اخبار معاكسة،حتى ان رسالة التطيع التي وجهها وزير خارجيتها مؤخرا لاسرئيل لن تعترلها على دكر في الاعلام البدوي لان شيخ القبيلة لايسمح بدلك .
وهات ياتحاليل عن المال العام وويا ردح في العدو الصهيوني على شاشة القناة حتى ان المرأ منا يتصور ان تحرير الارض سيعلن بعد دقائق من ميكروفون فيصل وزعيقه من الشفايف الحلوة لقنة .
غدا الاتنين ستبلغا لاجراءات القانوية في القضية دروتها ، وتقاضى شركة كرستيان كاندى (سى بى سى جروب) العائلة القطرية من خلال العقد الذى تم توقيعه مسبقا بالتخطيط لبناء الأبراج.
على فكرة شو برج الأمير القطري؟
ربما برجه الجزيرة مش عذراء .
0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire