أصوات تعتبر المطالبة بترسيم الأمازيغية جريمة
طالبت الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية بتضمين الدستور المقبل إجراءات لتفعيل رسمية اللغة العربية بما يكفل فعلا وضعها الرسمي ودورها الوظيفي الموحد، وعدم منازعة اللغات الأجنبية لها في وظائفها دون توضيح المقصود باللغات الأجنبية، وطالبت نفس الهيئة بالتنصيص دستوريا على أكاديمية محمد السادس للغة العربية، وتجريم العداء للغة العربية وبخسها، وضرورة التنصيص على عدم تعارض قوانين البلاد مع المبدأ الدستوري المؤكّد أن المملكة المغربية لغتها الرسمية هي العربية، وفي تصريح للموقع الالكتروني “هسبريس” قال فؤاد بوعلي الذي يعتبر عضو المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية قال: ”إن حربا تُشن على اللغة العربية خاصة بعد الإشارة الملكية إلى الهوية المتعددة للمغرب، “فأصحبنا نشهد من يتحدث عن ترسيم لغات جديدة كالأمازيغية والدارجة وغيرها”، وبهذا التصريح فإن صاحبه يعتبر مجرد المطالبة بدسترة اللغة الأمازيغية حربا على اللغة العربية يجب تجريمه، وينبغي بذلك الزج بالمناضلي الحركة الأمازيغية كلهم ومناضلي حركة 20 فبراير في السجون لمطالبتهم بدسترة اللغة الامازيغية كلغة رسمية، وهذه التصريحات المقترنة بالمذكرة التي وصفتها أوساط أمازيغية بالمشؤومة والعنصرية تذكرنا بالأحاديث الموضوعة المقدسة للغة العربية والعرق العربي، كما أن هذه الأصوات تدفع بالمغرب نحو المجهول ونحو عدم الاستقرار.

0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire