أمازيغ بريس

الرئيسية » » رسالة إلى علماء المغرب: أما آن لكم أن تتوبوا إلى الله

رسالة إلى علماء المغرب: أما آن لكم أن تتوبوا إلى الله

بواسطة afra يوم mercredi 27 avril 2011 | 09:31

رسالة إلى علماء المغرب: أما آن لكم أن تتوبوا إلى الله (بلغوها لهم نيابة عني يا شباب مغرب الاسلام)

 
بسم الله الرحمن الرحيم

إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون


كان العلماء على مر التاريخ صمام الأمان والدرع الواقي والسد المنيع لأمة الإسلام, ولطالما رسموا أجمل اللوحات وتجلت مواقفهم ملاحم وبطولات

كيف لا ؟؟؟ وهم ورثة الأنبياء فبصلاحهم تصلح المجتمعات ويسودها الطهر والعفاف وبفسادهم تفسد وتنحل وتعمها الخطوب المدلهمات, هم الذين يصلحون إذا فسد الناس ويصلحون ما أفسد الناس. والتاريخ ملئ بسير علماء كانوا بحق مصابيح الدجى ومنارات الهدى , كانوا قادة وموجهين وملجأ الأمة إذا حزبها أمر وملاذها عند الفزع تتجه إليهم إذا وقع عليها ظلم من الحكام والولاة ليرفعوا عنها الظلم بتذكير أولئك الحكام بربهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر , وكانوا قادة الأمة ومرشديها في أمورها السياسية والإجتماعية والإقتصادية والفكرية والروحية , وكانوا دعاتها إلى الجهاد كلما حل بالأمة عدوان
وكانوا إذا نادى منادي الجهاد وجدتهم في أول الصفوف نحورهم دون أعراض الأمة ومقدساتها يعرفون ويذكرون بالله وباليوم الآخر وبالجنة التي تنتظر المجاهدين الصادقين , وكانوا إذا حلت بالأمة فتنة الحسام المهند الذي يقطع منها الدابرويئدها في المهد, يبتعدون عن الإضواء أخشى ما يخشونه الرياء يفرون من أبواب السلاطين فرارهم من المجدوم , طلقوا البدخ والترف واستلذوا التقشف والشظف أحبهم العامة قبل الخاصة ووتقوا فيهم وأخذوا عنهم دينهم بأمان واطمئنان .

ثم ما الذي حدث ؟؟؟؟

حين تخلى العلماء عن دورهم المطلوب وركنوا إلى الدنيا ولعاعتها وآثروا الفانية على الباقية وباعوا ذممهم ونامت ضمائرهم وتخلوا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. انحطت الأمة وافتتنت بكل دعوة وجرفتها كل موجة وخضعت لكل متسلط وسكتت عن كل فضيع وتحملت كل ضيم , ساموها الخسف والهوان وبيعت في المزاد بأبخس الأثمان تلذغ من الجحر مرة بعد مرة لا تنصحها الحوادث ولا تروعها التجارب ولا تنتفع بالكوارث , أسلمت لمن جربت عليهم الغش والخديعة والخيانة والجبن والأثرة والأنانية والعجز والنزق والطيش فصارت ذليلة مهزومة , وماكان هذا ليكون لولا تخلي العلماء عن الأمانة بل خيانتها .

وهاهي السنوات الخداعات تجتاح الأمة , فيها أطل النفاق بناصية رأسه ونطق الرويبضات بعد خرس طويل , نمقوا الباطل وزخرفوه ولمعوا وجوه الكذبة والمنافقين وسكتوا عن الحق بل حرفوه وشوهوا حملته ورموهم بكل نقيصة وأدقع نعث.

يا من أطلقتم على أنفسكم أو كما سماكم كبير دهاقنتكم ( مؤسسة العلماء)أين أنتم من قضايا الأمة المصيرية الحقيقية؟؟؟
لماذا لم تطالبوا بتحكيم القرءان في جميع مناحي الحياة عوض القوانين الوضيعة التي أوغلت في دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم؟؟؟
أين أنتم أمام هذا المد العلماني السرطاني الشيطاني الذي جيش جيوشه الحاقدة وحارب أهل الإسلام في قيمهم وأخلاقهم وأعراضهم ؟؟؟
أما تناهى إلى أسماعكم أن قوما جاهروا بالكفر والمعصية في تحد لأمة الإسلام وبتواطئ مع أمير الحداثة بإعلانهم الإفطار العلني في نهار رمضان بدعوى الحرية؟؟؟
أين أنتم من أعراس الشواذ وإعلان الفاسدين المفسدين اللواط على الملأ كما حدث من قبل في مدينة المجاهدين والعلماء القصر الكبير؟؟؟
لماذا لم تشحذوا ألسنتكم التي لم تشهر إلا من أجل ذبح أهل الحق ؟؟؟
لماذا لم تدينوا كازينوهات القمار التي تروج الخمر والميسر برخص رسمية ؟؟؟
أبناؤنا فلذات أكبادنا تصطادهم شبكات المتاجرين في بيع اللذة لكل ساقط ورذيل. وبناتنا تستباح أعراضهن و يفتض بكاراتهن أمراء النفط ومكبوتي الخليج وشداد النصارى فأين أنتم يا مجلس المسخ؟؟؟
أما بلغكم ان أبناء هذا الوطن من أحفاد الفاتحين طارق بن زياد ويوسف بن تاشفين وعبد الكريم الخطابي قد صاروا يستحيون من الكشف عن جنسياتهم وذكر هوياتهم التي صارت مسبة ومعرة في جبينهم بعدما كانت مصدر فخر وعزة؟؟؟

مهرجانات الرذيلة والفسق والمجون انتشرت كأسراب الجراد تنهش الذوق الرفيع والفطر السليمة وتدمر الأخلاق وتنسف القيم , تصرف عليها ملايين الدراهم من أموال دافعي الضرائب البسطاء الضعفاء الذين دمرت الفيضانات بيوتهم وجرفت مواشيهم وتركتهم في العراء يلتحفون السماء ويفترشون برك الماء, بينما عاهرات النصارى وشواذ الهيب هوب ومغنيات الإثارة الجنسية يتقاضوون ملايين الدراهم . فأين انتم يا خفافيش التكسب بميراث الأنبياء؟؟؟؟

لقد كان العلماء يقيمون الحكام ويعيدونهم إلى الجادة كلما لمحوا فيهم شططا أو ظلما تجاه رعاياهم . فأين كنتم حين نزل (المخزن الخانز) بقضه وقضيضه إلى مدينة الجهاد والمجاهدين سيدي إيفني وانتهك الحرمات وعبث بشرف الحرائر وهشم الدور على رؤوس ساكنيها وهشمت هراوات لعنيكري وبن سليمان والضريس أضلاع أبناء هذا الوطن البئيس المنكوب . جريرتهم أنهم طالبوا برغيف مر عزعليهم في دولة الحق والقانون , فلماذا لم تسودوا المقالات وتخرجوا بالبيانات المنددة ؟؟؟
بالأمس القريب خرجت علينا علمانية حقيرة تسب نبينا العظيم على أمواج الإذاعة وبعده إحدى أخواتها تطالب بالمساواة في الإرث وأحد الصناديد من عتاة الأمازيغ يقول عن الإسلام بأنه ديانة عابرة في المغرب ستذهب إلى غير رجعة كباقي الديانات الوثنية . فلماذا لم نر منكم إلا الصمت والخرس؟؟؟
أم أن قيء هؤلاء الأوغاد السفلة لا يتعارض مع المذهب المالكي وتفسير المغراوي من قبل لآية عدة الصغيرة جريمة لا تغتفر تغلق لأجلها دور القرآن
وتصدر البيانات والتنديدات والتقريعات؟؟؟
ما رأيناك أيها المجلس إلا سلما على الأقلام المأجورة المسعورة والمنابر النتنة الصادة عن سبيل الله والداعية إلى كل مقذور.
نضبت شيم المروءة وماتت خصال الغيرة على الدين والعرض في نفوس أعضائك.
أمتنا تذبح وشعوبنا تباد وآلة الصليب تبتلع الأراضي وتنتهك الأعراض وتدنس المقدسات . مجازر هنا وهناك وحرائر امتلأت أرحامهن بنطف عباد الصليب . ومن هب لنصرتهن وضبط فمصيره سجن تمارة السري وسنوات من محاكم ظالمة بتهمة الإرهاب.
أما سمعتم بسجن تمارة الأمريكي على أرضكم وقرب عاصمة مملكتكم؟؟؟
أما طرق آذانكم معتقل اسمه السجن الأخضر يعذب فيه كل من سخطت عليه أمريكا ؟؟؟
اما علمتم أن بهذا السجن عذب الأشراف ممن أذلوا الكفر وشرطت أعضائهم التناسلية بمشارط ووضع على جراحهم الملح ؟؟؟
أما تناهى إلى مسامعكم ماحدث لرمزي بن الشيبة مؤخرا باعتراف أسياد أسيادكم من الأمريكان بهذا السجن العار؟؟؟
أين أنتم من الهجمة الصليبية الشرسة على أمة الإسلام؟؟؟
أما كان حريا بكم أن تعلنوا وتحرضوا الشباب على الإستشهاد ؟؟؟
أما كان الأجدر لكم أن تكونوا أنتم أول طلائع الأمة التي تقود جحافل جيوش المجاهدين لللتصدي للأوغاد الكفرة وطردهم من بلاد الاسلام واستخلاص أراض المسلمين المسقية بدماء الصحابة وأبنائهم وأحفادهم من نجسهم ودنسهم؟؟؟
أنسيتم شيئا اسمه سبتة ومليلية أم سلمتم أنها للصليبية اسبانيا؟؟؟
ولكنكم يا علماء السوء وأبواق الباطل قلبتم الآية وحولتم سهامكم نحو نحور أبطال الأمة وشرفائها وسخرتم ألسنتكم للطعن والتجريح ورميهم بكل نقيصة
واتهامهم بالتطرف والتزمت والإرهاب .
فيا أيها المجلس الأسفل : هذه هي قضايانا الكبرى , هذه معضلاتنا , هذه مشاكلنا , فلماذا تغضون عنها الطرف , وتنشغلون بتفاهات الأمور وسفاسفها وخوض معارك تدار لصالح أهل العلمنة والإلحاد. كان الأحرى بكم أن تنخرطوا في هموم هذه الأمة الجريحة المقطعة الأوصال, كان واجبا عليكم قيادة الأمة وتوجيهها الوجهة الصحيحة وصياغة المجتمع صياغة اسلامية صحيحة ووضع كل من الحاكم والمحكوم في وضعهما الصحيح , بردالحاكم إلى الالتزام بشريعة الله ورد المحكومين إلى الالتزام بأوامر الإسلام ونواهيه. كان واجبا عليكم وضع الحلول المستمدة من مصادر التشريع الاسلامي للمشكلات التي وجدت في حياة الناس وضبط ما يجد في حياتهم بضوابط الشريعة حتى لا يشردوا بعيدا عن المنهج الرباني الذي أنزله الله ليحكم كل الحياة بدل أن تسلموا قيادهم للذين يريدون للأمة أن تميل ميلا عظيما للذين يريدون للأمة الضياع والتعاسة في الدنيا قبل الآخرة, الذين يريدون منها التنكر للدين والتمرد على أحكام رب العالمين , االذين يريدون إراق الناس في الشهوات والشبهات .
كان حريا بكم أن تتمتثلوا قول الرسول عليه الصلاة والسلام ( يحمل من هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين) ولكنكم يا معشر الأدعياء كنتم الضالين والمبطلين والجاهلين .

مالك رحمه الله ورضي عنه الذي تتمسحون بمذهبه وتزعمون لأنفسكم شرف الانتساب إليه وهو منكم براء يقول عن العلماء العاملين: ( مثلهم كمثل الماء حيثما سقطوا نفعوا). ولكن سقوطكم يا معشر الأدعياء كان وبالا على الأمة وشرا مستطيرا على أبنائها .
أما آن لكم أن تتوبوا إلى ربكم وتقلعوا عن غيكم وتعودوا إلى رشدكم , أعلموا أنكم موقوفون بين يدي الجبار ومسائلكم . فهل أعددتم للمسائلة جوابا وللحساب جلبابا. ألا تعلمون أن الذي يكتم الحق يلجمه الله يوم القيامة بلجام م نارويلعنه الله ويلعنه اللاعنون.
ألا تعلمون أن الله مسائلكم عن الشريعة التي أقصيت وعن الأخلاق التي نسفت وعن الصادقين حملة الحق الخيرين الذين خذلتموهم وأسلمتموهم للمقاصل والمشانق والمحارق والمعتقلات ووقفتم في الصف المناوئ لهم .
الا تعلمون أن الله مسائلكم عن عفيفات العراق وأفغانستان والشيشان وباكستان وغيرها اللواتي انتهكت أعراضهن وتعالت صرخاتهن تستنجدكم وما ألقيتم لهن بالا .
وختاما اعلموا أن الله ناصر دينه ومعز أولياءه ومخزي الكذبة وأن التاريخ لا يرحم وأن مزابله تنتظر الأفاكين . فالأوبة الأوبة, والرجوع الرجوع قبل فوات الأوان .

قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أ
نهم يحسنون صنعا
http://www.atahadi.com/vb/showthread.php?t=27587
ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر