أمازيغ البيضاء يستنكرون إسقاط مطلب ترسيم الأمازيغية من مطالب 20 فبراير
عقدت الفعاليات الأمازيغية المنخرطة في إطار حركة 20 فبراير بالدار البيضاء مساء الأحد 2011.05.15 اجتماعا طارئا مباشرة بعد انتهاء المسيرة الشعبية الإحتجاجية الناجحة التي احتضنتها أهم شوارع الحي المحمدي بالدار البيضاء ، وبعد تناولها بالدراسة و التحليل و النقاش لآخر المستجدات على الساحة المحلية و الوطنية ، أصدرت البلاغ التالي إلى الرأي العام المحلي و الوطني و الدولي ؛
بيان رقم : سضيس 06
إن الفعاليات الأمازيغية البيضاوية العشرينية ،
01. تسجل :
- بارتياح و اعتزاز كبيرين استمرار التجاوب و الإحتضان الجماهيري العريضين لحركة 20 فبراير و مطالبها و أنشطتها النضالية ،
- باستغراب و أسف مريرين إقصاء مطلب دسترة الأمازيغية لغة رسمية في الدستور الديموقراطي المنشود من الشعارات الصوتية المرفوعة طيلة و على طول مسيرة الحي المحمدي ، وتتمنى صادقة أن لا يتكرر ذلك في أي من المحطات النضالية القادمة و إلا فإن للفعاليات الأمازيغية عدة خيارات لمعالجة ذلك و الرد عليه.
- بامتعاض و استنكار استمرار مسلسل المضايقة و الإستفزاز – التي نعرف جيدا منابعها – الموجه ضد الفعاليات الأمازيغية و المتظاهرين الأمازيغ ،
02. تعلن رفضها القاطع للشعارات المتطرفة المرفوعة بالحي المحمدي والتي تجاوزت سقف أرضية المطالب المعلنة و المتفق بشأنها و نقصد بالأساس الشعار الشهير الذي يتضمن جملة ” و سادسهم راكم عارفين..” ، مؤكدة أن أمازيغ المغرب مؤمنون و متشبتون بكافة مطالب حركة 20 فبراير المجيدة ، ولا يمانعون من إبداع أشكال تصعيدية جديدة في وجه المخزن ، لكنهم يرفضون بكل وعي و مسؤولية الدفع ببلادنا نحو براثن الفوضى أو الفراغ و المجهول ،
03. تندد بشدة و بأقوى العبارات باختيار النظام المخزني الرجعي المغربي العودة لعاداته العقيمة القديمة المتمثلة في سياسة إشهار العصا الغليظة في وجه مناضلات و مناضلي حركة 20 فبراير المسالمين ، وفي وجه التظاهر و التجمع السلمي و المتجلية في مضايقة و منع و ضرب و اعتقال المحتجين و المتظاهرين حديثا في كل من مدن خريبكة و الرباط و الدار البيضاء و فاس و المحمدية و طنجة وتيزنيت و أكادير و غيرها من القرى و المدن المغربية ، كما تعلن بالمناسبة تضامنها المطلق مع كل الجرحى و المعتقلين و على رأسهم المناضل الشاب أسامة الخليفي ،
04. تعتبر ان ما تقوم به الدولة المغربية والسلطات المخزنية و الأمنية من ممارسات استبدادية قمعية ، يترجم حالة التخبط و انعدام الحكمة و الرؤية الواضحة الرصينة تجاه ما تعرفه بلادنا من حراك اجتماعي و سياسي غير مسبوق ، كما توضح بجلاء انعدام أية إرادة سياسية حقيقية للإستجابة لرغبة شعبنا الجامحة في التغيير الديموقراطي ، وتهمس في أذن الذين يهمهم الأمر أن المراهنة على الخارج من خلال الإعتماد على رضى فرنسا و أمريكا و على أموال الخليج ، و الإستمرار في حماية المفسدين و المتورطين في الجرائم الإقتصادية و السياسية و الإنحناء أمام جيوب مقاومة التغيير لن يحل أبدا المشكلة ، بل سيزيد من حدة الإقتحان ، و أن الحكمة و بعد النظر و الحرص على عدم دفع بلادنا نحو منعطفات خطيرة و غير محمودة العواقب ، تقتضي الإنصات لنبض الشارع و بالتالي الإستجابة الفورية لمطالب شعبنا العادلة و المشروعة ،
05. تجدد رفضها القاطع لاستجابة الدولة المغربية لدعوة الإنضمام لمجلس التعاون الخليجي ، ولمحاولتها تمرير أجرأة هذا التحالف المشبوه و المرفوض شعبيا بأقصى سرعة ممكنة وفي هذه الظرفية الحساسة من تاريخ شعبنا ، ومن دون فتح نقاش وطني طويل و معمق حوله و دون العودة أيضا إلى الإستشارة الشعبية ،
06. تناشد النخب و المفكرين و المثقفين المغاربة و الأمازيغ الأحرار و كل الهيئات و الفعاليات المغربية إلي فتح نقاش سياسي و فكري موسع حول خلجنة المغرب و إلى التعبير بكل الأشكال عن الرفض الواضح لمثل هذه المخططات التي ستنعكس سلبا على حماية و صيانة هويتنا و خصوصياتنا الأمازيغية و المغربية ، و على طموحنا الإستراتيجي للتأسيس لإتحاد ديموقراطي قوي و متضامن يضم كافة شعوب وبلدان الشمال الإفريقي و لقناعتنا التامة من أن هذا التحالف مع أنظمة الخليج الإستبدادية لن يجني ثماره إلا النظام المخزني المغربي و بطانته و أزلامه و رموزه الفاسدة.
0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire