ربما هي المياه، مياه النهر الكبير التي أنقذت حياة الآلاف من السوريين الأبرياء الهاربين من قمع نظام الأسد. وربما هو النهر ذاته الذي استطعنا من خلاله معرفة أننا وصلنا الى منطقة العريضة اللبنانية أو الى وادي خالد. فحتى لافتة
مسيرة توادا الدار البيضاء أمازيغ بريس
الرشيدية مسيرة على الأقدام الى الرباط
حمزة البقالى من مكناس ضحية شغب مبارة الوداد والجيش
ارتفاع نسبة الجريمة في المغرب
0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire