قصيدة بعنوان أنا أتعرب
* أنا أتعرب؟!
* وأصدقائي المحترمين
* الواقعيين والخياليين
* محبوا الوطن
* وللكلمات منتجون
* وبالعدالة مؤمنون
* المعربون منهم أكثر من العرب الحقيقيين
* هاأنذا واقفة...
* باسمي...واقفة
* بلغتي..واقفة
* بعيوني الأطلسية...واقفة
* بكل أسماء أجدادي..
* برقصاتهم في الليالي الدافئة..
* بأشعار يومياتهم الخالدة
* بكل أسماء معاركهم الخالدة..واقفة..واقفة..
* وسأظل أمشي..
* ومن ورائي كل هذه الأشياء..النفيسة..العريقة..
* إني لاأمسخها مسخا
* يتقرب لصنم شرقي أو غربي
* هاأنذا...مهما سبحت في لغة الضاد
* لاأغرق في هوية الضاد
* مهما عشقت لغة الضاد
* لاأعبد لغة الضاد
* لي ربا..ينطق بالضاد والزي..بالراء والسين والفاء
* ربا...ينطق بكل أبجديات العالم
* ربا..منحني هوية
* وعلمني ألا أقدم هبته المقدسة قربانا..
*
* من يرضيه؟!
* أن أسمى باسم ليس إسمي
* أن أعمر ألف سنة ..عمرا أقل من عمري
* أن أقول فاس هي الأولى في تاريخي
* من هذا الإله الذي..
* أذبح تاريخ ممالكي القديمة لينط فرحا في جبروته!
* من هذا الإله؟...من؟...
* ليس بإلهي
* من يرضيه
* أن يراني أجري
* وأجري..
* ألهث و أعرق..
* وعلى جسدي جرحا أمازيغيا ينزف
* ثم يسخر صامتا من نضالي
* من يرضيه أن يقول بأنه شاعر
* ثم يهزئ بلغة شعري
* ومن يرضيه أن يكون حقوقيا
* ثم يسخر من حقوقي
* ومن يرضيه
* أن يكون وطنيا
* ثم يتأفف من هوية أرضي
* أرضي ..مهما مر عليها من مارين
* عابري سبيل ليقطنوا دوما أو إلى حين
* من رومان وندال وبزنطيين
* فرس وتركمان وأندلسيين...
* مهما حضنت في حضنها الواسع
* فهي..أمنا الأمازيغية
* أمنا...أمنا...
* وأمنا تتشرذم جهاتا ..ليس بينها همزة وصل
* أمنا..أمنا..
* وأمنا يلعب بها اللاعبون ورقا..شطرنجا..ونردا..
* إني أغضب وأحزن أسقط وأنهض
* وكم انتظر موتي المنتظرون
* ليشربوا نخب الخلاص
* من هوية ترفض الرحيل
* ذنبها أنها شمس مزعجة
* شمس صارخة :
* إذاكان وطني عربيا
* فلم تعربون!!
* أصد.. أداري ..أزفر وأشهق
* أكتب أصرخ أغني أرقص
* هنا أنا دوما..في كل مكان جبهة لبقائي
* حيثما كان للعدل مكان
* للشعر مكان
* للحق مكان
* وللتاريخ مكان
* ألكل هذا في وطني مكان؟!
* ألكل هذا في وطني مكان؟!
* ألكل هذا في وطني مكان؟!
خديجة يكن
الدارالبيضاء18/04/2011
* وأصدقائي المحترمين
* الواقعيين والخياليين
* محبوا الوطن
* وللكلمات منتجون
* وبالعدالة مؤمنون
* المعربون منهم أكثر من العرب الحقيقيين
* هاأنذا واقفة...
* باسمي...واقفة
* بلغتي..واقفة
* بعيوني الأطلسية...واقفة
* بكل أسماء أجدادي..
* برقصاتهم في الليالي الدافئة..
* بأشعار يومياتهم الخالدة
* بكل أسماء معاركهم الخالدة..واقفة..واقفة..
* وسأظل أمشي..
* ومن ورائي كل هذه الأشياء..النفيسة..العريقة..
* إني لاأمسخها مسخا
* يتقرب لصنم شرقي أو غربي
* هاأنذا...مهما سبحت في لغة الضاد
* لاأغرق في هوية الضاد
* مهما عشقت لغة الضاد
* لاأعبد لغة الضاد
* لي ربا..ينطق بالضاد والزي..بالراء والسين والفاء
* ربا...ينطق بكل أبجديات العالم
* ربا..منحني هوية
* وعلمني ألا أقدم هبته المقدسة قربانا..
*
* من يرضيه؟!
* أن أسمى باسم ليس إسمي
* أن أعمر ألف سنة ..عمرا أقل من عمري
* أن أقول فاس هي الأولى في تاريخي
* من هذا الإله الذي..
* أذبح تاريخ ممالكي القديمة لينط فرحا في جبروته!
* من هذا الإله؟...من؟...
* ليس بإلهي
* من يرضيه
* أن يراني أجري
* وأجري..
* ألهث و أعرق..
* وعلى جسدي جرحا أمازيغيا ينزف
* ثم يسخر صامتا من نضالي
* من يرضيه أن يقول بأنه شاعر
* ثم يهزئ بلغة شعري
* ومن يرضيه أن يكون حقوقيا
* ثم يسخر من حقوقي
* ومن يرضيه
* أن يكون وطنيا
* ثم يتأفف من هوية أرضي
* أرضي ..مهما مر عليها من مارين
* عابري سبيل ليقطنوا دوما أو إلى حين
* من رومان وندال وبزنطيين
* فرس وتركمان وأندلسيين...
* مهما حضنت في حضنها الواسع
* فهي..أمنا الأمازيغية
* أمنا...أمنا...
* وأمنا تتشرذم جهاتا ..ليس بينها همزة وصل
* أمنا..أمنا..
* وأمنا يلعب بها اللاعبون ورقا..شطرنجا..ونردا..
* إني أغضب وأحزن أسقط وأنهض
* وكم انتظر موتي المنتظرون
* ليشربوا نخب الخلاص
* من هوية ترفض الرحيل
* ذنبها أنها شمس مزعجة
* شمس صارخة :
* إذاكان وطني عربيا
* فلم تعربون!!
* أصد.. أداري ..أزفر وأشهق
* أكتب أصرخ أغني أرقص
* هنا أنا دوما..في كل مكان جبهة لبقائي
* حيثما كان للعدل مكان
* للشعر مكان
* للحق مكان
* وللتاريخ مكان
* ألكل هذا في وطني مكان؟!
* ألكل هذا في وطني مكان؟!
* ألكل هذا في وطني مكان؟!
خديجة يكن
الدارالبيضاء18/04/2011
0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire