الفعاليات الأمازيغية المنضوية في إطار حركة 20 فبراير – البيضاء تستهجن دعوة دول مجلس التعاون الخلبجي المغرب إلى الإنضمام
عقدت الفعاليات الأمازيغية المنضوية في إطار حركة 20 فبراير – البيضاء اجتماعا مساء الأربعاء 2011.05.11 ، تدارست فيه المحاور المدرجة في جدول أعمالها و هي على الخصوص تقييم مشاركتها في المسيرة الإحتجاجية – الفداء ليوم 2011.05.08 ، وكذا الأوضاع التنظيمية داخل الحركة و العديد من المواضيع و المستجدات الراهنة ، و ارتأت في الأخير إصدار بلاغ إلى الرأي العام المحلي و الوطني و الدولي ، هذا نصه :
بلاغ رقم : سموس - 05
إن الفعاليات الأمازيغية الفاعلة في إطار حركة 20 فبراير بالدار البيضاء ، إذ تعبر عن ارتياحها للنجاحات المتتالية التي استطاعت حركة 20 فبراير تحقيقها في الميادين و الفضاءات العامة ، و التي جاءت بفضل التضحيات الجسيمة و العزيمة و الإلتزام القويين ، و الإيمان الراسخ بعدالة القضية و مشروعية المطالب ، التي قدمها و أبداها و تحلى بها و أكدها مناضلات و مناضلي الحركة ، و إذ تعرب عن اعتزازها و فخرها العميقين بالتجاوب الكبير و الإحتضان الأخوي اللذين تلقاهما الحركة و مطالبها و أنشطتها من قبل الجماهير الشعبية من مختلف الشرائح الإجتماعية بالمدينة ؛ فإنها ( الفعاليات الأمازيغية ) سعيا منها إلى ضمان استمرار و تطوير الأداء النضالي للحركة ، و حرصا منها على وحدتها و مستقبلها ، ووعيا منها بضرورة التحلي باليقظة و العمل على تحصينها و حمايتها من كل الإختراقات و المحاولات الظاهرة و الخفية الرامية إلى نسفها و تشتيتها و النيل من وحدة مكوناتها ، و رغبة منها في معالجة و تطويق الظواهر و الإختلالات التنظيمية التي تسيء إلى صورة و سمعة الحركة ، فإنها تدعو إلى ما يلي :
- عقد جمع عام قريب يخصص لمناقشة المسائل التنظيمية المتعلقة بالجموع العامة و اللجان الوظيفية في أفق ضبطها و تحسين أدائها
- تنظيم لقاءات و أوراش و حوارات تروم إلى تعزيز و تمتين أجواء الثقة و الوحدة و التضامن بين المكونات الرئيسية للحركة
- الدعوة إلى مؤتمر وطني تشاوري يحضره ممثلين عن كافة تنسيقيات الحركة على الصعيد الوطني ، الغرض منه التنسيق التنظيمي – الرمزي و المعنوي – و الإستراتيجي و النضالي بين فروع الحركة
- الإلتزام بسقف المطالب المعلنة لحد الآن في الأرضية التأسيسية و الإكتفاء بالشعارات النضالية المقررة و المتفق بشأنها و عدم التساهل مع الأفراد أو الجهات التي تغرد خارج السرب و تسيء إلى قيمة و مكانة الحركة
كما تطالب الفعاليات الأمازيغية و تدعو إلى :
- فتح تحقيق جدي و سريع و نزيه يفضي إلى كشف كل الحقائق حول قضية شهداء الحسيمة الخمسة الذين احترقت و تفحمت جثتهم في حادث يلفه الكثير من الغموض و تحيط به العديد من الأسئلة المحيرة
- الإطلاق الفوري لكافة معتقلي حركة 20 فبراير و الكف عن أساليب القمع و التضييق و الترهيب الممارس على مناضلي الحركة في أية بقعة من ترابنا الوطني
- تدعو الفعاليات و الإطارات الجمعوية الأمازيغية إلى تعزيز و تكثيف انخراطها الفعلي داخل حركة 20 فبراير ، حركة الشعب المغربي نحو التغيير و الكرامة والديموقراطية و العدالة الإجتماعية…..
- تستنكر تكالب بعض المنابر الإعلامية المختلفة على حركة 20 فبراير في الآونة الأخيرة من خلال إما تبخيس نضالاتها أو عدم نقل الحقائق كما هي للرأي العام أو تقزيم أرقام و أعداد المشاركين في احتجاجاتها و غيرها مما شابه ذلك
- تدعو مثقفينا النزهاء و فنانينا الأحرار إلى عدم التردد في إعلان دعم مطالب و نضالات شعبنا و تدعوا النقابات ومنخرطيها إلى الإلتحاق بقطار الإحتجاجات السلمية التي تقودها الحركة ؛
من جانب آخر ، تجدد الفعاليات الأمازيغية :
- موقفها الذي تبنته في إطار حركة 20 فبراير و المتمثل في الإدانة القوية و الإستنكار البالغ للحادث الإجرامي و الإرهابي الأخرق و الجبان الذي كانت مدينة مراكش مسرحا له مؤخرا، و الذي يهدف إلى التشويش على نضالات شعبنا التواق إلى التحرر و الحداثة و الديموقراطية الحقيقية ، وتجدد تضامنها الشديد مع ضحاياه الأبرياء و عائلاتهم من مختلف الجنسيات ، و تصرخ برفضها القاطع للإرهاب بكل أشكاله و تمظهراته مهما كانت مبرراته و أيا كان مصدره.
- مطالبتها بالإطلاق الفوري لسراح معتقلي الحركة الأمازيغية و كافة المعتقلين السياسيين و إطلاق سراح الصحافي رشيد نيني و محاكمته في إطار قانون الصحافة و الكشف عن حقيقة و مصير ملف اختطاف المناضل بوجمعة الهباز .
على الصعيد الإقليمي و الدولي :
- تجدد الفعاليات الأمازيغية إدانتها و شجبها للإبادة و التجويع الجماعي الذي يقترفهما حاكم باب العزيزية المجنون في حق الشعب الليبي الشقيق و تعلن تضامنها القوي مع ثورة 17 فبراير المجيدة و التي سيشكل نصرها القريب و المحتوم تحولا جذريا و تاريخيا و عميقا ستنعكس إيجابياته على مستقبل شعوب و دول شمال إفريقيا برمتها
- تصرح بتعاطفها الكبير مع ثورات شعوب الجزائر و الطوارق و اليمن و سوريا والبحرين على وجه الخصوص التي تواجه إرهاب دولها و بطش حكامها المتمثل في القمع و محاربتها بالهراوات و بالأسلحة و الدبابات، و تطالب المنتظم الدولي و دول العالم الحر إلى التدخل العاجل بما يمكن و يساعد على تحرير هذه الشعوب من عبودية و ديكتاتورية هذه الأنظمة البغيضة .
- تعرب عن اندهاشها و استغرابها و استهجانها لدعوة دول مجلس التعاون الخلبجي المغرب إلى الإنضمام إلى إلى هذا التجمع الإقليمي الذي يضم دولا و أنظمة ديكتاتورية و فاسدة ، و تعتبر هذه الدعوة اختراعا و إبداعا عربيا شاذا لا ينتمي إلى منطق و روح العصر و لا شرعية تاريخية و لا جغرافية ولا ديموقراطية له و هو مرفوض من طرف الشعب المغربي الحر الأبي الذي لا يمكن أن تنطلي عليه مثل هذه الحيل المقيتة و أهدافها و خلفياتها.
0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire