| |
| الأقباط يعتصمون وسط القاهرة ويستنجدون بحماية دولية لكنائسهم لليوم الثاني علي التوالي استمر آلاف الاقباط في اعتصامهم امام مبني الاذاعة والتلفزيون وسط القاهرة مطالبين الحكومة المصرية باتخاذ اجراءات لحماية الكنائس. في الوقت الذي طالب فيه موريس صدقي الناشط القبطي الادارة الامريكية بفرض حماية دولية علي مصر. في وقت بدأ شباب الثورة المصرية يحماية الكنائس والمساجد خشية حصول هجمات انتقامية تهدف تأجيج العنف الطائفي. من ناحية أخري اتهم علماء دين مسيحيون ومسلمون فلول الحزب الوطني بالتورط في تلك الاحداث واتهم الاسقف سيؤدسيوس فلول الحزب الوطني بالوقوف وراء تلك الاحداث لان منطقة امبابة لاتشهد توترات طائفية واتهم الدكتور فكري حسن اسماعيل عضو لجنة السنة بالمجلس الاعلي للشؤون الاسلامية ووكيل وزارة الاوقاف السابق فلول النظام السابق باشعال الفتنة والوقوف وراء الحادث واصفا اياهم بالافاعي التي خرجت من الجحور لشف الوحدة الوطنية. في وقت أمر النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود امس تجديد حبس علاء وجمال مبارك نجلي الرئيس السابق 15 يوماً علي ذمة التحقيقات التي تجري معهما في قضية تضخم الثروات. من جانبه أدان الاتحاد الأوربي امس أعمال العنف الطائفية التي وقعت في نهاية الأسبوع بالعاصمة المصرية القاهرة وأدت الي سقوط ضحايا، وحث السلطات علي احالة المتورطين في أعمال العنف الي المحاكم المدنية. علي صعيد متصل أعربت فرنسا امس عن قلقها من العنف الطائفي في مصر، معربة عن تخوفها من أن تؤدي الي انقسام في المجتمع المصري، وناشدت القوي السياسية الي اتخاذ الاجراءات لمواجهة التعصب. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إنها "قلقة من العنف الطائفي في مصر، لا سيما تلك التي وقعت في الأيام الأخيرة في حيّ في القاهرة". في حين أدانت المملكة العربية السعودية حرق الكنائس وأحداث العنف الطائفي التي شهدتها منطقة إمبابة في القاهرة مساء السبت والتي أدت إلي قتل حوالي 12 شخصا وإصابة نحو 250 آخرين. واكدت مصادر طبية ان الاشتباكات التي حدثت بين اقباط ومسلمين امام مبني مسابيرو ورمسيس أدت الي اصابة 42 مصاباً من الجانبين. في الوقت نفسه تواصل النيابة العسكرية التحقيق مع المتهمين في قضية امبابه. |
الرئيسية »
احدات العالم
» الأقباط يعتصمون وسط القاهرة ويستنجدون بحماية دولية لكنائسهم
الأقباط يعتصمون وسط القاهرة ويستنجدون بحماية دولية لكنائسهم
بواسطة afra يوم lundi 9 mai 2011 | 16:27
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire