قوات بشّار تقتحم تلكلخ وتقتل ثلاثة وتشرد المئات دمشق تتكلم عن بدء حوار وطني
تحدثت تقارير عن مقتل ثلاثة اشخاص على الاقل بعد ان دخلت قوات سورية ومسلحون بلدة تلكلخ يوم السبت وان مئات فروا الى لبنان مما وصفوه بأنه قتال شرس. ووقعت أعمال العنف بعد يوم من قول ناشطين ان ستة أشخاص على الاقل قتلوا اثناء احتجاجات في انحاء البلاد تفجرت في تحد للحملة العسكرية التي تستهدف سحق المعارضة للحكم الشمولي للرئيس بشار الاسد.
وأحد الثلاثة الذين قتلوا تم اجلاؤه الى لبنان من بلدة تلكلخ الحدودية حيث قال سكان فارون انهم شاهدوا جنودا ومسلحين ملثمين موالين للاسد وأضافوا انهم سمعوا أصوات نيران اسلحة الية.
وقالت امرأة فرت من البلدة المضطربة الى لبنان وامتنعت عن ذكر اسمها "كانت توجد مظاهرة سلمية في تلكلخ امس لكن اليوم توجد اشتباكات."
سخط اميركي
وأعربت الولايات المتحدة الجمعة عن "سخطها" لاستمرار ما وصفته بـ "القمع الدموي" للتظاهرات في سورية. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر: "نحن نواصل البحث عن سبل للضغط على النظام السوري، ونواصل التعبير بوضوح عن ذعرنا حيال استمرار العنف، ونقول إن النافذة تضيق أمام النظام، إذا ما كان يرغب بالاستجابة لتطلعات شعبه".
وردا على سؤال عن سبب اختياره كلمة "ذعرنا" لوصفه للموقف الأميركي حيال ما يحدث في سورية، أجاب المتحدث قائلا: "ربما ليست قوية بالقدر الكافي، فلنقل سخطنا".
وكانت وزارة الخارجية البريطانية استدعت الجمعة أنها استدعت السفير السوري في لندن، سامي الخيمي، وهددت بفرض "عقوبات جديدة" على بلاده، في إطار عمل منسَّق مع دول أوروبية أخرى احتجاجا على قمع المعارضين في سورية.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته بهذا الشأن إن الخيمي "استُدعي إلى وزارة الخارجية للإعراب له عن قلق بريطانيا الشديد إزاء الوضع الحالي في سورية".
إلا أنه لم يصدر أي بيان عن السفارة السورية، أو عن السفير الخيمي، بشأن عملية الاستدعاء.
حملة اعتقالات
تحدث شهود عيان بحدوث موجة "اعتقالات" في سورية وسط تأكيدات الحكومة بأن عناصر ودبابات الجيش اسكتملت انسحابها من مدينة درعا، وهي بصدد الانسحاب من بلدة بانياس، والإعلان عن بدء "الحوار الوطني الشامل" الأسبوع الأسبوع المقبل.
فقد ذكرت شاهدة عيان في تلكلخ، الواقعة على بعد حوالي 45 كيلوكترا من مدينة حمص، أن عناصر مشاة من الجيش دخلت البلدة السبت وشنَّت حملة لاعتقال بعض الأشخاص فيها.
وفي اتصال مع بي بي سي، قالت الشاهدة: "أنا الآن موجودة في منطقة السوق وسط البلدة وأسمع إطلاق نار."
ولدى سؤالها إن كانت قد علمت بوقوع ضحايا، أو إصابات، أو حدوث اعتقالات في البلدة، قالت الشاهدة: "أخبرني البعض بحدوث اعتقالات، لكنني لم أشاهد بنفسي أحدا يُقتل او يُصاب أو يُعتقل."
معابر "غير شرعية"
من جانب آخر، أكدت مصادر أمنية لبنانية لـ بي بي سي أن قتيلا وثلاثة جرحى قد نُقلوا من تلكلخ إلى داخل الأراضي اللبنانية.
وقالت المصادر إن عملية النزوح توقفت بعد ظهر السبت، وذلك بعد أن وصل عدد "النازحين" الذين سجل الجيش اللبناني أسماءهم إلى 230 شخصا، بين أطفال ونساء، وكانوا قد دخلوا الأراضي اللبنانية من خلال معابر غير شرعية.
يُشار إلى ان الجيش اللبناني يسمح بدخول النساء والأطفال عن طريق معابر غير شرعية تخضع لسيطرته، لكنه يستثني من ذلك الرجال الذين لا يُسمح لهم بالدخول إلاَّ من خلال المعابر الشرعية.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن السورية اعتقلت الجمعة عددا من الناشطين في دمشق وبانياس ومناطق أخرى، من بينهم كاترين التلي وعلي درباك ووائل الحمادة.
وقال المرصد أيضا إنه كان قد تم الخميس اعتقال 23 ناشطا في بلدة داريَّا القريبة من دمشق.
من جانبها أعلنت الحكومة السورية السبت أن عناصر ودبابات الجيش اسكتملت انسحابها من مدينة درعا الجنوبية، وهي بصدد الانسحاب الآن من بلدة بانياس الساحلية غربي البلاد، وأكدت أن "حوارا وطنيا شاملا" سوف يبدأ بعد عودة الهدوء إلى البلاد التي تشهد احتجاجات منذ الخامس عشر من شهر مارس/ آذار الماضي.
فقد قال وزير الإعلام السوري، عدنان محمود، إن وحدات الجيش "بدأت بالخروج التدريجي من بلدة بانياس وريفها، كما استكملت عمليات الخروج من درعا وريفها وعادت إلى معسكراتها الرئيسية، وذلك بعد الاطمئنان إلى عودة الأمن والهدوء والاستقرار" في تلك المناطق.
وكشف المسؤول السوري أن جلسات "الحوار الوطني الشامل" سوف تنطلق في كافة أنحاء البلاد ابتداء من الأسبوع المقبل.
يُشار إلى أن بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، كشفت أنها كانت قد أجرت مؤخرا حوارات مع عدد من الشخصيات السورية المعارضة، من بينها عارف دليلة وميشيل كيلو ولؤي حسين.
قتلى وإصابات
من جهة أخرى، كشف محمود أن 98 عنصرا من الجيش قُتلوا وأُصيب 1040 آخر بجروح على أيدي مسلحين منذ بدء الاحتجاجات، يُضاف إليهم 22 قتيلا و450 جريحا في صفوف الشرطة.
وفي رده على سؤال لبي بي سي حول تصريحات رجل الأعمال السوري رامي مخلوف لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مؤخرا، بشأن تأثير الاضطرابات في سورية على الوضع في إسرائيل، قال محمود: "إن رامي مخلوف لا يعبِّر عن رأي الحكومة السورية، وإنما يعبِّر عن رأيه الشخصي فقط".
وكان ناشطون قد قالوا في وقت سابق إن ستة أشخاص قُتلوا وأُصيب عدد آخر بجروح خلال مظاهرات الجمعة، وذلك على الرغم من تعهد الحكومة بعدم إطلاق النار على المتظاهرين.
ونقلت وكالة الأسوشييتدبرس للأنباء عن ناشط حقوقي قوله: "لقد قُتل ثلاثة أشخاص في حمص واثنان في دمشق وواحد في قرية بالقرب من درعا".
وكانت عدة مدن سورية قد شهدت الجمعة تظاهرات مناوئة للنظام، وذلك على الرغم من الإعلان عن العديد من الخطوات الإصلاحية منذ انطلاق الاحتجاجات في البلاد.
فقد شارك "آلاف" المتظاهرين في مظاهرات في كل من مدينتي حماه ودير الزور وبلدات القامشلي وعامودا.
تحدثت تقارير عن مقتل ثلاثة اشخاص على الاقل بعد ان دخلت قوات سورية ومسلحون بلدة تلكلخ يوم السبت وان مئات فروا الى لبنان مما وصفوه بأنه قتال شرس. ووقعت أعمال العنف بعد يوم من قول ناشطين ان ستة أشخاص على الاقل قتلوا اثناء احتجاجات في انحاء البلاد تفجرت في تحد للحملة العسكرية التي تستهدف سحق المعارضة للحكم الشمولي للرئيس بشار الاسد.
وأحد الثلاثة الذين قتلوا تم اجلاؤه الى لبنان من بلدة تلكلخ الحدودية حيث قال سكان فارون انهم شاهدوا جنودا ومسلحين ملثمين موالين للاسد وأضافوا انهم سمعوا أصوات نيران اسلحة الية.
وقالت امرأة فرت من البلدة المضطربة الى لبنان وامتنعت عن ذكر اسمها "كانت توجد مظاهرة سلمية في تلكلخ امس لكن اليوم توجد اشتباكات."
سخط اميركي
وأعربت الولايات المتحدة الجمعة عن "سخطها" لاستمرار ما وصفته بـ "القمع الدموي" للتظاهرات في سورية. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر: "نحن نواصل البحث عن سبل للضغط على النظام السوري، ونواصل التعبير بوضوح عن ذعرنا حيال استمرار العنف، ونقول إن النافذة تضيق أمام النظام، إذا ما كان يرغب بالاستجابة لتطلعات شعبه".
وردا على سؤال عن سبب اختياره كلمة "ذعرنا" لوصفه للموقف الأميركي حيال ما يحدث في سورية، أجاب المتحدث قائلا: "ربما ليست قوية بالقدر الكافي، فلنقل سخطنا".
وكانت وزارة الخارجية البريطانية استدعت الجمعة أنها استدعت السفير السوري في لندن، سامي الخيمي، وهددت بفرض "عقوبات جديدة" على بلاده، في إطار عمل منسَّق مع دول أوروبية أخرى احتجاجا على قمع المعارضين في سورية.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته بهذا الشأن إن الخيمي "استُدعي إلى وزارة الخارجية للإعراب له عن قلق بريطانيا الشديد إزاء الوضع الحالي في سورية".
إلا أنه لم يصدر أي بيان عن السفارة السورية، أو عن السفير الخيمي، بشأن عملية الاستدعاء.
حملة اعتقالات
تحدث شهود عيان بحدوث موجة "اعتقالات" في سورية وسط تأكيدات الحكومة بأن عناصر ودبابات الجيش اسكتملت انسحابها من مدينة درعا، وهي بصدد الانسحاب من بلدة بانياس، والإعلان عن بدء "الحوار الوطني الشامل" الأسبوع الأسبوع المقبل.
فقد ذكرت شاهدة عيان في تلكلخ، الواقعة على بعد حوالي 45 كيلوكترا من مدينة حمص، أن عناصر مشاة من الجيش دخلت البلدة السبت وشنَّت حملة لاعتقال بعض الأشخاص فيها.
وفي اتصال مع بي بي سي، قالت الشاهدة: "أنا الآن موجودة في منطقة السوق وسط البلدة وأسمع إطلاق نار."
ولدى سؤالها إن كانت قد علمت بوقوع ضحايا، أو إصابات، أو حدوث اعتقالات في البلدة، قالت الشاهدة: "أخبرني البعض بحدوث اعتقالات، لكنني لم أشاهد بنفسي أحدا يُقتل او يُصاب أو يُعتقل."
معابر "غير شرعية"
من جانب آخر، أكدت مصادر أمنية لبنانية لـ بي بي سي أن قتيلا وثلاثة جرحى قد نُقلوا من تلكلخ إلى داخل الأراضي اللبنانية.
وقالت المصادر إن عملية النزوح توقفت بعد ظهر السبت، وذلك بعد أن وصل عدد "النازحين" الذين سجل الجيش اللبناني أسماءهم إلى 230 شخصا، بين أطفال ونساء، وكانوا قد دخلوا الأراضي اللبنانية من خلال معابر غير شرعية.
يُشار إلى ان الجيش اللبناني يسمح بدخول النساء والأطفال عن طريق معابر غير شرعية تخضع لسيطرته، لكنه يستثني من ذلك الرجال الذين لا يُسمح لهم بالدخول إلاَّ من خلال المعابر الشرعية.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن السورية اعتقلت الجمعة عددا من الناشطين في دمشق وبانياس ومناطق أخرى، من بينهم كاترين التلي وعلي درباك ووائل الحمادة.
وقال المرصد أيضا إنه كان قد تم الخميس اعتقال 23 ناشطا في بلدة داريَّا القريبة من دمشق.
من جانبها أعلنت الحكومة السورية السبت أن عناصر ودبابات الجيش اسكتملت انسحابها من مدينة درعا الجنوبية، وهي بصدد الانسحاب الآن من بلدة بانياس الساحلية غربي البلاد، وأكدت أن "حوارا وطنيا شاملا" سوف يبدأ بعد عودة الهدوء إلى البلاد التي تشهد احتجاجات منذ الخامس عشر من شهر مارس/ آذار الماضي.
فقد قال وزير الإعلام السوري، عدنان محمود، إن وحدات الجيش "بدأت بالخروج التدريجي من بلدة بانياس وريفها، كما استكملت عمليات الخروج من درعا وريفها وعادت إلى معسكراتها الرئيسية، وذلك بعد الاطمئنان إلى عودة الأمن والهدوء والاستقرار" في تلك المناطق.
وكشف المسؤول السوري أن جلسات "الحوار الوطني الشامل" سوف تنطلق في كافة أنحاء البلاد ابتداء من الأسبوع المقبل.
يُشار إلى أن بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، كشفت أنها كانت قد أجرت مؤخرا حوارات مع عدد من الشخصيات السورية المعارضة، من بينها عارف دليلة وميشيل كيلو ولؤي حسين.
قتلى وإصابات
من جهة أخرى، كشف محمود أن 98 عنصرا من الجيش قُتلوا وأُصيب 1040 آخر بجروح على أيدي مسلحين منذ بدء الاحتجاجات، يُضاف إليهم 22 قتيلا و450 جريحا في صفوف الشرطة.
وفي رده على سؤال لبي بي سي حول تصريحات رجل الأعمال السوري رامي مخلوف لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مؤخرا، بشأن تأثير الاضطرابات في سورية على الوضع في إسرائيل، قال محمود: "إن رامي مخلوف لا يعبِّر عن رأي الحكومة السورية، وإنما يعبِّر عن رأيه الشخصي فقط".
وكان ناشطون قد قالوا في وقت سابق إن ستة أشخاص قُتلوا وأُصيب عدد آخر بجروح خلال مظاهرات الجمعة، وذلك على الرغم من تعهد الحكومة بعدم إطلاق النار على المتظاهرين.
ونقلت وكالة الأسوشييتدبرس للأنباء عن ناشط حقوقي قوله: "لقد قُتل ثلاثة أشخاص في حمص واثنان في دمشق وواحد في قرية بالقرب من درعا".
وكانت عدة مدن سورية قد شهدت الجمعة تظاهرات مناوئة للنظام، وذلك على الرغم من الإعلان عن العديد من الخطوات الإصلاحية منذ انطلاق الاحتجاجات في البلاد.
فقد شارك "آلاف" المتظاهرين في مظاهرات في كل من مدينتي حماه ودير الزور وبلدات القامشلي وعامودا.

0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire