أمازيغ بريس

الرئيسية » » مزيد من المسيرات في إسبانيا والشرطة تتجنب الاشتباكات

مزيد من المسيرات في إسبانيا والشرطة تتجنب الاشتباكات

بواسطة afra يوم samedi 21 mai 2011 | 04:39




مزيد من المسيرات في إسبانيا والشرطة تتجنب الاشتباكات

مدريد - اتسع نطاق الاحتجاجات المطالبة بإصلاح الديمقراطية في إسبانيا أمس الجمعة، في حين أعلنت السلطات أن الشرطة لن تفرق المتظاهرين قبيل الانتخابات المحلية والإقليمية المقررة غدا الأحد.

وقال متحدث باسم الحكومة إن الشرطة لن تتدخل طالما ظلت التجمعات سلمية.

وكانت لجنة الانتخابات الوطنية قد حظرت في وقت سابق تنظيم مظاهرات اليوم السبت الذي يطلق عليه "يوم التفكير" قبيل الانتخابات، ويوم الانتخاب نفسه.

وتعهد المتظاهرون بتحدي هذه الأوامر ومواصلة اعتصامهم في عشرات المدن في أنحاء البلاد.

وشارك ما يقدر بنحو 20 ألف شخص في مسيرة بوسط مدريد مساء الجمعة، بينما شارك الآلاف في احتجاج آخر في برشلونة.

وذكرت تقارير تلفزيونية أنه تم تنظيم مسيرات في حوالي 150 مدينة إسبانية.

وقال وزير الداخلية ألفريدو بيريز روبالكابا إن الشرطة ستطبق القانون لكنها لن تخلق مشاكل بلا داع.

ويتوقع أن يتكبد الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو خسائر كبيرة في الأصوات أمام المحافظين المعارضين جراء أعمال العنف قبل الانتخابات .

وقال متحدث باسم الحركة الاحتجاجية في ميدان بويرتا ديل سول بوسط مدريد حيث أمضى الآلاف ليلتهم في العراء أو في خيام "إننا لا نشارك في حملات انتخابية ولا نطلب أصواتا".

يذكر أن التجمعات الاحتجاجية التي بدأت نهاية الأسبوع الماضي اتسمت بأنها سلمية بصورة كبيرة حتى الآن.

وباتت الحركة الاحتجاجية تعرف باسم "ام-15" إشارة إلى 15 أيار/مايو عندما خرج عشرات الآلاف للشوارع في أكثر من خمسين مدينة إسبانية.

يطالب المحتجون بإصلاح جذري للنظام السياسي في البلاد والذي يصفه المحتجون بالفاسد وبأنه يصب في مصلحة البنوك والطبقة الرأسمالية والحزبين الكبيرين فقط.

كانت الحركة ظهرت قبل بضعة أشهر على الإنترنت على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعصف بإسبانيا منذ عامين وأدت إلى ارتفاع نسب البطالة إلى عشرين بالمئة. وتجاوزت نسبة البطالة بين الشباب الأربعين بالمئة.

وتسببت الحركة في حدوث انقسام في آراء الخبراء، حيث اعتبرها البعض أكثر قليلا من مهرجان بالشوارع بينما يقارنها آخرون بالاحتجاجات العربية أو الحركة الاجتماعية التاريخية مثل تلك التي شهدتها فرنسا في "أيار/ مايو" عام 1968.

وقال أستاذ علم الاجتماع خيمي باستور "نحن نشهد ميلاد نوع جديد لحركة اجتماعية مستقلة عن الأحزاب ونقابات العمال
ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر