سعد الدين العتماني: دراسة حول اللغات الرسمية والوطني

نعيد نشر محاضرة للمغربي سعد الدين العثماني الأمين العام السابق للحزب الإسلامي المغربي العدالة والتنمية لمستواها الجدي من الناحية البحثية. يعتبر العثماني دو الأصول الأمازيغية من مدينة تزنيت بجنوب المغرب الى جانب السيد الشوباني من الجنوب الشرقي الأطر الإسلامية الوحيدة التي تدافع عن ترسيم اللغة الامازيغية في الدستور المغربي المقبل داخل الحزب الإسلامي العروبي العدالة والتنمية. نتمنى لهم إقناع إخوانهم الإسلاميين بهدا الحق الإلهي وهده الآية الإلهية التي تسمى الأمازيغية. أما إن سلكوا معهم مبدأ الشورى في ما يخص الأمازيغية’ فهم من الخاسرين لأن أغلب أعضاء الحزب لهم مواقف مغايرة. فترسيم الامازيغية يعني بالنسبة لهم اماتتة اللغة العربية بالمغرب لأن ولو مغربي واحد يتكلم العربية ولو في بيته. لسوء حظ الأمازيغ الإسلاميين لا يوجد في المنظومة الإسلامية –غير الشورى- مبدأ مثل حقوق الإنسان الذي ينصف الأمازيغية رغم ديكتاتورية الاغلبية العروبية. لكن يبقى البحت ميداني رغم أن الباحث تجنب موقف الشريعة الإسلامية من الدساتير وتطرق فقط الى الميادين الاديولوجية وتناسى الايديولوجية الدينية.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire