أمازيغ بريس
عبد الله بيداح:
نظرا للخصاص الذي يعرفه قطاع الصحة بمدينة
أيت ملول التابعة لعمالة إنزكان، والمتمثل اساسا في افتقارها إلى مستشفى
عمومي يقدم مختلف الخدمات الصحية الى ساكنة المدينة وأحوازها، لذلك ولغيره
ارتأت جمعية بيت المرأة لاتحاء نساء أزرو، بايت ملول أن تضع المجال الصحي
ضمن برنامجها السنوية، حيث نظمت يومه السبت 21 أبريل 2012، بفضاء دار الحي
حملة طبية متنوعة لفائدة الفئة المعوزة من النساء والأطفال ومن فئة ذوي
الإحتياجات الخاصة تخصصات طبية عملية واجرائية في الميدان، تشمل كل من الطب
العام وفحص الثدي وقياس الضغط الدموي وتحاليل داء السكري، حيث استفاد ت من
العملية مايزيد عن 400 مستفيدة حسب تصريح رئيسة الجمعية الاخت عتيقة
مكلوب، إلى حدود الساعة الثانية عشرة من صبيحة هذا اليوم، وكما أن دافع
الجمعية جاء من خلال ما وضعته واهتدت إليه من خلال إحدى ندواتها التوعوية
في مجال الصحة، عموما وداء السكري خصوصا، وأن هاته المبادرة وأمثالها غالبا
ما تلقى وتجد استحسانا وصدى طيبا، لكنه ليس بحكم المجانية في الفحص او
العلاج، وإنما بحكم انفتاح الجمعية على المجتمع المدني وامتلاكها لآليات
التواصل مع ساكنة تتواجد في منطقة معروفة بنموها الديموغرافي المتزايد
لعوامل عديدة لعل أحدها عامل الهجرة والآخر وجود فرص للشغل بمعامل التلفيف
والتصبير، والتي تستقطب يدا عاملة وخاصة النسائية منها، ومما يجب الإشارة
إليه أن مثل هذه المبادرات تعمل الى حد ما على سد الخصاص في البنيات الصحية
المنعدمة، وتعمل كذلك على سياسة القرب، لتقريب العلاجات والفحوصات من
الفئات الفقيرة والمعوزة والتي تعاني أصلا من الهشاشة والفقر، ولعلها بهذا
العمل النبيل ستسد فراغا ومجالا له ارتباط بالحياة الصحية والانسانية عامة.
0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire