بــقــلــم: كـــجــوط حــســن – أنفا (الدار البيضاء).
تزامنا مع الذكرى الثانية و الثلاثين لتفسوت ن إمازيغن (الربيع الامازيغي) نـزلت الحركة الأمازيغية صباح يوم الأحد 22 أبريل 2012 بـقوة الى شوارع مدينة أنفا (الدار البيضاء) ونظمت مـسيرة سـلمية، أطلق عليها " تاوادا ن إمازيغن الثانية " انطلقت على تمام الساعة الواحدة زوالا من ساحة النصر بدرب عمر مرورا بشارع لالة اليقوت في اتجاه ساحة محمد الخامس.
بدأت المشاركون بترديد شعارات بالامازيغية يدعون فيها إلى الانضمام إلى المسيرة و دعمها "تودا ألات أفوس نس/ تودا مونات د الريد نس " بمعنى : إرفعوا شأن المسيرة / إنضموا إلى درب المسيرة"، و شعارات مفادها التحدي و الصمود من قبيل : "أفوس ك أفوس تنكرا/ أترز ولا تكنا " أي اليد في اليد لننهض/ لننكسر و لا نركع " اسوريف اسوريف/ ابريد إسول إغزيف "بمعنى : خطوة وراء خطوة/ الطريق لازال طويل...
وقد شارك في المسيرة أكثر من عشرة ألاف شخص حسب اللجنة الإعلامية للمسيرة، حاملين لافتات مكتوبة عليها شعارات باللغة الأمازيغية و العربية والفرنسية يساندون فيها أمازيغ تامزغا و الانتفاضات الشعبية ك إميضر، و أيت بوعياش، و تازا، و إفني... و كافة ضحايا التهميش و الحكرة، و يساندون فيها الحركة النسائية، و الملفات المطلبية للمعطبين، كما يطالبون بحماية الحقوق الامازيغية الثقافة واللغوية و الهوية و الحضارة في الإعلام و التعليم و كافة مجالات الحياة العامة، و يطالبون كذلك بالإفراج الفوري عن معتقلي القضية الامازيغية (اعضوسـ اسيا، عاهد، و شطوبان) و كافة المعتقلين السياسيين.
كما رفعوا شعارات و رددو هتافات ساخنة حملت رسالة ضد سياسة النظام، و ضد الحكومة و التيار الاستقلالي و العدالة و التنمية، من قبيل : " نحن أحفاد مسينسا/ لسنا أدارسا "، " كي عباس كي بنكيران/ زرواطو في كل مكان"، " أر أخ تينيم العروبة/ تسغريم أراو نون ك اوروبا " أي : فردتم علينا العروبا / و تكونون ابنائكم في اوروبا، " الشهداء في القبور/ الخونة في القصور"، " بنكيران يا جبان تمازيغت لا تهان".
و تخللت المسيرة العديد من الأعلام الأمازيغية، والكردية، و الأزواضية، انتشرت على طول المسيرة ترفرف هنا وهناك، رفعها شباب و شابات، منذ انطلاق المسيرة إلى نهايتها، وعلق العديد من المشاركين على صدورهم الشارة الرسمية للمسيرة المزركشة بالألوان الخضراء و الصفراء و الزرقاء(ألوان الراية الأمازيغية).
وعـرفت المسيرة تـضامنا مكثفا مع الدولة الأمازيغية الجديدة أزواض، حيث صدحت حناجير المشاركون بشعارات يباركون لإخوانهم الطوارق استقلالهم عن مالي، و يدعون كل أمازيغ العالم و الدول الديمقراطية لمساندتهم و اعتراف لدولتهم المستقلة، " أزواض إكا يفوس/ أمضال أزند أفوس" بمعنى: " دولة ازواض تعرضت للظلم / ساندها يا دمقراطيون العالم" و " أزواض سير سير/ حتى النصر و التحرير"..
وطـالبوا في شعارات تم ترديدها بمجموعة من الحقوق من بينها إقرار " أسكواس اماينو " عيدا وطنيا، و المطالبة بمجموعة من الحقوق و إنهاء كل أشكال الميز والحيف الممارس في حق العاملين في حقل الثقافة الأمازيغية بمختلف القطاعات وطالبوا بتحسين كافة القطاعات التعليم، القضاء، الصحة كما طالبوا بالكف عن سياسة التفقير ونزع الأراضي للقبائل.
استمرت المسيرة في شق طريقها بين أزقة و دروب البيضاء، و استمرت لمدة خمس ساعات، لتختم بوقفة حاشدة تلي فيها بيان لحركة توادا
المصدر .amazighworld

0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire