أمازيغ بريس

الرئيسية » » النيجر تدعو للتدخّل العسكري لتحرير شمال مالي من احتلال الجماعات الجهادية

النيجر تدعو للتدخّل العسكري لتحرير شمال مالي من احتلال الجماعات الجهادية

بواسطة afra يوم vendredi 8 juin 2012 | 07:35




امازيغ بريس

دعا وزير خارجية النيجر، محمد بازوم، إلى "التدخل العسكري المباشر" بدعم من فرنسا والولايات المتحدة والجزائر، في شمال مالي الذي تحتله مجموعات مسلحة مختلفة بما فيها "القاعدة في المغرب الاسلامي".
وقال بازوم في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية، (آر.أف.إي) "إن التدخل العسكري المباشر هو الحل الوحيد المتبقي في الجعبة لمحاربة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وكل من يتحالفون معه أو يعملون إلى جانبه".
وتحتل مجموعات مسلحة مختلفة بما فيها "الطوارق"، دعاة الاستقلال في الحركة الوطنية لتحرير ازواد، واسلاميو "انصار الدين" وحلفاؤهم من "القاعدة في المغرب الاسلامي" شمال مالي منذ اكثر من شهرين.
وأضاف بازوم "إن الأولوية هي لتحرير ثلاثة مناطق مالية، في إشارة إلى تنبكتو وغاوه وكيدال، من خلال الجيش المالي مدعوما بقوة عسكرية مشتركة تابعة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا قوامها حوالي عشرة آلاف جندي ويعطى المجال بعد ذلك للطيران العسكري للقضاء على القوى المسلحة".
وقال بازوم "الأفضل هو أن ينففّذ الجيش المالي العمليات المباشرة وتقوم قوة تابعة للمنظمة الاقتصادية لدول غرب افريقيا بدعمه وبمشاركة الشركاء الآخرين كالولايات المتحدة وفرنسا، الذين يوافقون على تقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي اللازم، من خلال قرار مجلس الأمن الدولي".
وأكد الوزير أن "النيجر سيكون جاهزة للمشاركة بحصة مهمة جدا وسيكون نصيبها من هذه القوة، في أقل احتمال، ثلاثة آلاف جندي".
على الجزائر أن تنهض من سباتها!
وانتقد بازوم موقف الجزائر من الأزمة المالية قائلا أن "الإخوة الجزائريين، وقعوا في بعض الأخطاء، رغم التواصل القائم بيننا".
وقال الوزير " لقد ظلّت الجزائر في سبات خلال الأحداث الأخيرة التي عرفتها مالي واعتقد أنه على الجزائر العمل لاسترداد اعتبارها وهيبتها ودورها في المنطقة".
وأضاف "أنا لم أيأس بعد. فلقد تحدثنا إلى أخوتنا في الجزائر وطلبنا منهم لعب دورهم، لأن أي إنسان لم يكون بمقدوره شغل الفراغ الناجم عن غيابهم. وأنا لا أرى أي حقائق تبرر هذا الموقف الجزائري المتقهقر. فالجزائريون هم جزء من صميم العملية العسكرية".
وفي باريس، أشار وزير الدفاع الفرنسي جان-إيف لو دريان إلى "انشغال فرنسا بالوضع في منطقة الساحل" بإفريقيا، مضيفا أن "هناك احتمالات قوية كي ‏تصير المنطقة معقلا جديدا للإرهاب، فضلا عن التفكك الذي تشهده مالي".
غير أن أن الوزير أشار في حوار أجرته معه صحيفة لوموند إلى أن فرنسا لا ‏تنوي مع ذلك العودة إلى تقاليد التدخل مشددا على "ضرورة تحرك المنظمات الإفريقية". ‏
وأضاف لو دريان قائلا "بعد أن يتم تحديد مهمة من طرف الأمم المتحدة بطلب من المنظمات الإفريقية فيمكن عندئذ ‏النظر في الطريقة التي ستشارك بها فرنسا عسكريا"، مؤكّدا أن "فرنسا لا ينبغي أن تتهرب من ‏مسؤولياتها".
التّورّط القطري
وكانت الأسبوعية الفرنسية "لو كانار أنشينيه" قد اتهمت الأربعاء قطر بـ"التّورّط في فرض حركات جهادية سيطرتها على شمالي مالي".
ونقلت الأسبوعية شديدة الإطّلاع عن ضباط في المخابرات العسكرية الفرنسية قولهم بأن "وزير الدفاع الفرنسي لا يجهل أيّا من الأخبار السيئة الواردة من الصحراء الكبرى، كما أنه مطّلع على تورّط '‏صديقنا القطري' في '‏استيلاء'‏ عدّة حركات جهادية على شمال مالي"، بما فيها الطّوارق واسلاميو انصار الدين وحلفاؤهم من القاعدة في المغرب الاسلامي.
كما أن "لو كانار أنشينيه" نقلت عن المصادر نفسها أن قطر كانت قد "وفّرت السلاح للثائرين في تونس ومصر وليبيا".
ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر