شهدت ساحة 20 فبراير بمدينة خنيفرة المقابلة للسوق المغطى يوم
2 دجنبر 2012 ، وقفة احتجاجية لعمال وعاملات النظافة الذين طردتهم الشركة
المسيرة لقطاع النظافة بالمدينة وذلك حوالي الساعة الثالثة والنصف، حضرت
بعض الهيئات المدنية لمؤزارة المحتجين وعلى رأسها جمعية أمغار للثقافة
والتنمية والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع خنيفرة. وقد ركزت شعارات
المحتجين على السلوك العنصري لعامل إقليم خنيفرة أثناء ترأسه لجلسة
المصالحة بين العمال والعاملات المطرودين ومدير الشركة ، حيث تناول أحد
ممثلي العمال الكلمة متحدثا بالأمازيغية لكن عامل الإقليم نهره وطلب منه
الكف عن التكلم بها، مع العلم أنها لغة رسمية في الدستور، قائلا : ” اهضر
بالعربية ، ماتهضرش بالشلحة ولا اسكت ” كما أنه أرفق هذا الكلام غير
الدستوري بالضرب على الطاولة.
تجدر الإشارة إلى أن سبب طرد هؤلاء العمال والعاملات يرتبط
بانخراطهم في نقابة الاتحاد المغربي للشغل، وهو ما أثار حفيظة مدير الشركة
ليقدم على طرد 25 عاملا و عاملة بدون مبرر قانوني، وفي إطار تفاعل الهيئات
المدنية والنقابية بالمدينة مع محنتهم أصدرت نقابة الاتحاد المغربي
للشغل بيانا تضامنيا مع العمال ، كما أصدرت الجمعية المغربية لحقوق
الإنسان فرع خنيفرة بيانا تنديديا بسلوك عامل الإقليم. نفس الإجراء قامت به
جمعية أمغار للثقافة والتنمية التي نددت بدورها بعنصرية المسؤول الإقليمي
الذي يعرف مسبقا أن الكثير من سكان إقليمه لا يتواصلون إلا بالأمازيغية
والمثير في هذه القضية أن العامل يتقن اللغة الأمازيغية .
محمد زروال/ خنيفرة
0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire