أمازيغ بريس

الرئيسية » » السوريون يدفنون قتلى مواجهات "الجمعة العظيمة" وسط اجواء غاضبة وبيان يطالب بالديموقراطية ووقف احتكار "البعث" وتفكيك جهاز الأمن

السوريون يدفنون قتلى مواجهات "الجمعة العظيمة" وسط اجواء غاضبة وبيان يطالب بالديموقراطية ووقف احتكار "البعث" وتفكيك جهاز الأمن

بواسطة afra يوم samedi 23 avril 2011 | 04:40




السوريون يدفنون قتلى مواجهات "الجمعة العظيمة"

 

يشيع اليوم السبت في شتى انحاء سوريا عشرات من المحتجين المطالبين بالديمقراطية الذين قتلتهم قوات الامن السورية في جنازات من المتوقع ان تجتذب حشودا ضخمة وتشعل التحدي المتزايد ضد حكم الرئيس السوري بشار الاسد.
وكان هذا حتى الان ادمى يوم خلال شهر من التظاهرات المطالبة بالحريات السياسية وانهاء الفساد في سوريا التي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة. وقال احد نشطاء حقوق الانسان السوريين ان"الجنازات ستتحول الى احتجاجات ملتهبة مثل الجنازات السابقة. عندما يكون لديك اجهزة امن من السفاحين يصعب الاعتقاد بانها لن تطلق النار على الحشود. من المرجح ان يلي ذلك دورة اخرى من الجنازات والمظاهرات".

وكان يوم امس - كما وعد المتظاهرون - يوما حاشدا في حركة الاحتجاج الشعبية ضد النظام السوري، حيث لم تفلح محاولات النظام في سورية في منع خروج مظاهرات كبيرة في كافة أنحاء البلاد، ولم تجد محاصرة الجيش للمدن وسد مداخل دمشق وحمص ودرعا وبانياس والرستن وتلكلخ وغيرها من المدن والبلدات والقرى، في منع التظاهر، وبعد يوم واحد من إصدار حزمة مراسيم إصلاحية؛ من ضمنها رفع حالة الطوارئ في البلاد المفروضة من نحو نصف قرن، وإلغاء محكمة أمن الدولة، وتنظيم التظاهر.

ولعل التطور الأبرز يوم أمس هو نقل قناة "الجزيرة" خطبة صلاة الجمعة في بانياس، وجانبا من التظاهرات، هذا الإضافة إلى تحطيم عدد من تماثيل الرئيس الراحل حافظ الأسد في أكثر من مدينة، وإزالة إحراق صور الرئيس بشار الأسد.

ومساء أمس جرى توجيه دعوات إلى جميع المتظاهرين في سورية إلى التوجه على الفور إلى الساحات الكبيرة في جميع المحافظات، وبعد ورود أنباء عن سقوط أكثر من 88 شهيدا يوم "الجمعة العظيمة" برصاص قوى الأمن وطلبت النجدة لحمص ودرعا والمعضمية ودوما والحجر الأسود، حيث وقع العدد الأكبر من الشهداء.

وفي أول بيان مشترك منذ تفجر الاحتجاجات طالب أمس نشطاء سوريون ينسقون الاحتجاجات الحاشدة بوقف احتكار حزب البعث للسلطة وإرساء نظام سياسي ديمقراطي. وطالب البيان المشترك بالإفراج عن كل سجناء الضمير، وتفكيك الجهاز الأمني الحالي واستبدال آخر ذي اختصاصات قانونية محددة ويعمل وفقا للقانون به.

ويقدر أن عشرات الآلاف من السوريين نزلوا إلى الشوارع، أمس، في مستهل الأسبوع السادس من الاحتجاجات المطالبة بإنهاء حكم الرئيس بشار الأسد المستمر منذ 11 عاما. وهتف المتظاهرون


   
بشعارات تطالب بإنهاء النظام، مما يشير إلى تصاعد مستمر في سقف المطالب التي تركزت في البداية على الإصلاحات وقدر أكبر من الحريات.
ومن بين الهتافات الأخرى التي ترددت في المسيرات التي انطلقت بعد صلاة الجمعة "الله.. حرية.. سورية وبس.. الله أكبر".



ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر