أمازيغ بريس

الرئيسية » » طائرات بلا طيار تعطي دفعة للمعارضة الليبية

طائرات بلا طيار تعطي دفعة للمعارضة الليبية

بواسطة afra يوم samedi 23 avril 2011 | 04:42

طائرات بلا طيار تعطي دفعة للمعارضة الليبية

السبت أبريل 23 2011

يمنح وصول طائرات اميركية بلا طيار الى ليبيا دفعة نفسية للمعارضة المسلحة التي تقاتل قوات الزعيم الليبي معمر القذافي لكنها ليست "حلا سحريا" لكسر الجمود في الحرب.

قرار الرئيس الاميركي باراك اوباما ارسال طائرات من دون طيار من طراز "بريديتور" كان مهما في اظهار ان واشنطن تعود مرة اخرى وعلى مضض الى خط الجبهة للمعركة بعدما اظهرت القوى الاوروبية فرنسا وبريطانيا قدرات محدودة في قيادة الحملة الجوية لحلف شمال الاطلسي.

وفي حين سيعزز نشر هذه الطائرات القدرات الغربية ضد قوات القذافي لكنه يظهر ايضا مدى عدم رغبة اعضاء في الحلف المجازفة بان تمنى بخسائر في صفوف قواتها عبر استخدام طائرات بطيار تحلق على ارتفاع منخفض والتي من شأنها ان ترجح كفة ميزان الصراع.

ذكر شاشانك جوشي من المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن ان نشر هذه الطائرات من دون طيار يعكس الممانعة الاميركية في توفير طائرات بطيار تحلق على ارتفاع منخفض مثل "إيه-10" (صائدة الدبابات) و"إيه سي-130" الحربية التي ضغطت فرنسا على الاخص لاستخدامهما.

وقال جوشي: "انها سبيل لارضاء الفرنسيين والبريطانيين. كما تعيد الاميركيين لابعد مما اراده (الرئيس الاميركي) باراك اوباما و(وزير الدفاع الاميركي) روبرت غيتس لان هدفهما كان مجرد دعم القوات الاوروبية ومساعدة حلف شمال الاطلسي من دون الاضطلاع بالدور الرئيسي.

"لكنها اعتراف بأنه في ظل تنفيذ ست اعضاء آخرين فقط بالحلف ضربات جوية وقيود الموارد فإنها توفر شيئا لا يستطيع البريطانيون والفرنسيون تنفيذه".

وكانت بداية طائرات "بريديتور" في ليبيا لا تبعث على الثقة رغم ايقاعها قتلى في افغانستان وباكستان عندما يكون الجو صحوا.

وقال الجنرال جيمس كارترايت نائب رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة إن الطائرتين اللتين ارسلتا يوم الخميس اضطرتا الى العودة بسبب سوء الاحوال الجوية.

وسعى رئيس كارترايت الاميرال مايك مولن الى خفض سقف التوقعات قائلاً انه في حين ان الضربات الجوية الغربية دمرت ما بين 30 و40 في المئة من قوام القوات البرية للقذافي فإن الصراع في ليبيا يتجه نحو طريق مسدود.

وقال دوغلاس باري الخبير في الطيران العسكري بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن "طائرات بريديتور لن تكون حلا سحريا في سياق عسكري إذ ان من الصعوبة بمكان ان يكون لديك حل سحري واحد.

"لكن نشر طائرات من دون طيار على نطاق واسع سيتيح للتحالف وجودا مستمرا فوق المناطق المهمة وسيساعد في تغطية النقص النسبي في الطائرات الهجومية".

وذكر تيم ريبلي الخبير العسكري بمجلة "جينز" الدفاعية الاسبوعية الاميركية ان هناك دافعا نفسيا واضحا للاعلان مع الاخذ في الاعتبار ان وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) قالت في وقت سابق من الشهر الحالي ان طائرتين غير مسلحتين من طراز "بريديتور" وطائرة من دون طيار اكبر من طراز "غلوبال هوك" تشاركان في عملية ليبيا.

واضاف "جرى ارسالهما كسبيل لتكثيف الحرب الجوية وللاستفادة من القدرات الغامضة والمرعبة لهذه الاسلحة في ممارسة ضغط على النظام الليبي ولتهدئة الرأي العام الداخلي في الغرب (القلق) من ان الحرب تتجه الى طريق مسدود".

وقال جوشي ان طائرات "بريديتور" لن تكون كافية بمفردها لكسر حصار مستمر منذ سبعة اسابيع لمدينة مصراتة آخر معقل للمعارضة في غرب ليبيا. واضاف: "يشير كثيرون الى ان هذا من الامثلة الاخرى على تدخل قوى يحاول احداث تغيير عسكري كبير من على ارتفاع آلاف الاقدام في الجو بدلا من المجازفة بالافراد".

وتتميز الطائرات من دون طيار عن الطائرات الهليكوبتر والطائرات الهجومية التي تحلق على ارتفاع منخفض بقدرتها على البقاء فوق ميدان المعركة فترة اطول واصابة اهداف ارضية مع حصانة من الاستهداف مقارنة بالطائرات الاخرى. لكن بالاعداد الموضحة في ليبيا توجد قيود على ما يكمن ان تفعله.

وقال البنتاغون إن عملية النشر تتضمن دوريتين من طائرات "بريديتور" يمكن لكليهما حمل صاروخي "هيلفاير".

ويقول محللون ان هذا يعني ان ما اجمالية ما بين ست وعشر طائرات ربما تنتشر فوق ليبيا في وقت واحد مقارنة مع 50 دورية في افغانستان وباكستان وهما اصغر مساحة من ليبيا.

وقال باري: "ستود نشر عدد اكبر من الطائرات من دون طيار اذا كانت متوفرة" مشيرا الى ان هناك قيودا على عدد الطائرات الذي ينشر دون التأثير على المهمتين في افغانستان وباكستان.

وقال ريبلي: "طائرات بريديتور لديها القدرة على تغيير الامور لكن في منطقة محدودة فقط. سينشرون دوريتين فقط وهو ما يعني منطقة ضيقة جدا. لذا فانها اجراء تكتيكي اكثر من كونها ذات أثر استراتيجي".

وقد يكون الاثر النفسي على قوات القذافي كبيرا بإثنائها عن المغامرة بالخروج في الاماكن المفتوحة لكن طائرات "بريديتور" لا يمكن ان تحل محل الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض بشكل كامل.

واضاف ريبلي "الطائرات الهليكوبتر اقرب كثيرا الى المعركة ويمكن للطيارين رؤية ما يدور".

وقال باري ان الطائرات بلا طيار استخدمت بفاعلية في العراق ضد المسلحين في مدينة الصدر لكنها كانت مدعومة في ذلك الوقت بطائرات هليكوبتر حربية.

ومما يثير قلق القوات الغربية هو اسكات اسلحة القذافي المضادة للطائرات التي تطلق من على الكتف والتي يصعب رصدها وصدها.

وقال باري: "لديهم عدد كبير من صواريخ سطح-جو التي يحملها الافراد وبعض الانظمة الروسية الحديثة التي يتم تركيبها على المركبات لذلك فهناك تهديد حقيقي وموثوق فيه على الارتفاعات المنخفضة".
ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر