أمازيغ بريس

الرئيسية » » هل آمن بالله الدين رفضوا رسمية اللغة الأمازيغية في الدستور المغربي؟

هل آمن بالله الدين رفضوا رسمية اللغة الأمازيغية في الدستور المغربي؟

بواسطة afra يوم mercredi 4 mai 2011 | 10:29

هل آمن بالله الدين رفضوا رسمية اللغة الأمازيغية في الدستور المغربي؟





يبدو هدا السؤال غريبا خصوصا ادا عرفنا أن الدين رفضوا مؤخرا في المغرب رسمية اللغة الأمازيغية في الدستور المغربي -الذي فتح باب التعديلات بعد مسيرات شعبية ناجحة دعت إليها حركة 20 فبراير- يتصدرهم الإسلاميون كحزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال وأحزاب أخرى اشتراكية لكن معروفة بتشبثها بالدين الإسلامي الحنيف كحزب الاتحاد الاشتراكي وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.
PADS
USFP
Istiqlal
PJD
الاحزاب الاشتراكية
الاحزاب الاسلامية

مادا فعل المؤمنون بلغة إخوانهم؟

انطلاقا مما درسنا في كتب التربية الإسلامية بالمدرسة المغربية الشعبية –أي باستثناء المدارس المخصصة لأبناء الوزراء التي تدرس بالانجليزية والفرنسية- فان شروط الإيمان هي : "أن تؤمن بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره"’ فلا جدال فاستوفاء هده الأحزاب لشروط الإيمان هده. لكن بعيدا عن كتب وزارة التربية الوطنية’ فهناك حديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " ، حديت صحيح رواه البخاري ومسلم وإمامنا مالك.
ادا طبقنا هدا الحديث عن الأحزاب السالفة الذكر في موضوع الأمازيغية فنرى الصدمة. أنها أحبت لنفسها أن تكون لغتها العربية وطنية ورسمية في الدستور المغربي’ ورفعت مذكرة للجنة المننوني لتعديل الدستور تطالبها بدلك. لكن أحبوا لإخوانهم الأمازيغ شيء آخر؟ أن تبقى لغتهم الأمازيغية في الدستور المقبل في مرتبة الوطنية فقط ولا يجب ترسيمها. الله اكبر’ الله أكبر ....
فحسب الأئمة الجلال البخاري ومسلم ومالك رضي الله عنهما’ فحزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي لم يؤمنوا بالله’ أو امنوا حقا بالله لكن لا يعتبرون الأمازيغ إخوانهم. وهدا شيء آخر.

مادا فعل الصهاينة بلغة أعدائهم؟

هدا كان ما أحب المؤمنون لإخوانهم الدين طالبوا الله أن لا يفرق بينهم وبين إخوانهم البربر. لنرى الآن ما فعل "الكفار الصهاينة" بلغة أعدائهم العرب. جميع الأحزاب الإسرائيلية بدون استثناء رغم أنها لم تؤمن لا بالله ولا برسوله’ لكنها أحبت للعرب ما أحبت لنفسها. جعلت اللغة العبرية لغة رسمية وجعلت كذلك اللغة العربية لغة رسمية لدولة إسرائيل.
ما هده المفارقة؟ هل يجب مراجعة معاني اللغة العربية : الأخ والعدو والمؤمن والكافر؟ 

  محمد الوزكيتي
ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر