طلب فتوى من وزير الأوقاف المغربي : إجازة قطع صلاة الجمعة للأمازيغ’ ادا بدأ الإمام يحرض على العنصرية ضدهم ؟
ومع تكرار هده الظاهرة وأمام عجز وزارة الأوقاف المغربية عن ضبط أئمتها’ فإننا نحن الأمازيغ المؤمنين بعدالة قضيتنا دينيا وحقوقيا’ وإيماننا بأن احترام لغتنا هو شرط كرامتنا وإيماننا. نجد أنفسنا مضطرين ل:
1- ادا فشلت وزارة الأوقاف في ضبط أئمتها’ وأمام قولة الخطيب في بداية صلاة الجمعة نقلا عن الإمام مالك "ادا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت" وفي حديت آخر –يستمر الخطيب- "من لغا فلا جمعة له"’ فاننا نطلب من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الحامية للدين أن تصدر فتوى خاصة للأمازيغ لأجازتهم –دون غيرهم طبعا- قطع صلاة الجمعة بدون حرج في هده الحالات. والله مجازيهم في صلاتهم. ولا يعتبر قطعهم هدا للصلاة لغوا.
2- ادا تجدد هدا الدين فيجب أن يقال لنا رسميا لنراجع أيماننا. لشعورنا بان الإسلام الذي أمنا به نحن وأجدادنا مند قرون وجاهدنا في سبيله وفتحنا به اسبانيا والبرتغال وحتي مدينة بواتيي في فرنسا بقيادة الامازيغي طارق ابن زياد –رغم كون جزائه السجن حتى فقد عقله من الخليفة في دمشق- ليس هو هدا الدين المتجدد اليوم الذي تخاطبنا به مساجد المملكة المغربية الشريفة.
وفي انتظار إما الفتوى بالسماح لنا قطع صلاة الجمعة’ أو التأكيد عن تجدد الدين الإسلامي’ تقبلوا يا سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية فائق احترامنا من قلوبنا.
والسلام على المرسلين.
ملاحظة: كنا نود أن نختم رسالتنا هده لسيادتكم الموقرة بكلمة "أزول" –السلام بالامازيغية- والتي تعني "من قلوبنا" . إلا إننا نخاف أن تفهمونها بمفهوم "الإزالة" الذي يصر عليه الدين جددوا هدا الدين.
0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire