أمازيغ بريس
كانت مفاجأة كبرى حين أصدر حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي بيانه العام للمؤتمر الوطني السابع الذي ختم أيامه يوم 1 ابريل 2012 بالهرهورة بالرباط، اد ورد في النقطة الثالثة من البيان الختامي ما يلي: " إن إعادة الاعتبار للأمازيغية وطنية رسمية تقتضي إعطاؤها المكانة التي تستحقها من خلال تفعيل بنود الدستور المتعلقة بها على شكل قوانين ومراسيم تطبيقية وتوفير الوسائل اللازمة لتنميتها وتطورها."
الشئ الدي حسب المتتبعين قد يزعزع صدام حسين في قبره بالعراق. فمن ينتظر يوما ان هدا الحزب سيعتبر الحقوق اللغوية والثقافية الامازيغية حق من حقوق الانسان. اد نصب الحزب نفسه مدافعا ومحاميا من اجل قطع جدور الهوية الامازيغية من المغرب ليتسنى للعرب الدي يمتلهم الحزب السيطرة الكاملة على هده الارض التي ينسبونها لأمتهم العربية.
وقد عارض الحزب في شهر يونيو ويوليوز 2011 وبشدة فكرة جعل الامازيغية لغة رسمية في الدستور ولو بشروط’ وكان انداك علل بمجموعة من الافكار اهمها تكاليف الترسيم فكان امينه العام عبد الرحمان بن عمرو ( 79 عاما) اظهر للعالم انه لا توجد علاقة تربطه فكريا بالديمقراطية. واليوم بعد ان تخندق هدا الحزب اليساري العروبي مع اخوانه الاسلاميين العروبيين وفشلوا امام نضالات الحركة الامازيغية ها هو يطالب بتطبيق الدستور ومن الضفة الاخرى ينادي الإسلاميون بتنزيله الدستور. اختلفوا فقط في المفردات هل التنزير او التطبيق’ ليؤكدوا قولة "وقد اختلف الفقهاء والعلماء في دالك" و "الاختلاف رحمة للمسلمين". لكن لا أحد يعلم من سيحل مشاكل المغرب من البطالة والعدالة والمساوات هل تنزيل الدستور ام تطبيقه؟
لكن ادا رجعنا شيئا ما الى الورى نرى ان خرجة الحزب هده لم تكن مفاجأة بل قد سبق له ان وقع في نفس الورطة لما سمح –في ادبياته- للأمازيغية ان تكون لغة وطنية بعد سنوات من المعارضة (كما توضح الروابط التالية) وكان دالك يوم 8 ابريل 2007 ليسلك بدالك خط القصر الملكي الدي اقرها وطنية سبعة سنوات من قبل وبالضبط يوم 17 اكتوبر 2000 باجدير. فهدا يظهر ان الملكية اكتر تقدمية من الفكر القومجي العربي.
في 13 ماي 2011 كتب بنعمرو مقالا طويلا تحت عنوان "لماذا لا يمكن حاليا دسترة الأمازيغية كلغة رسمية" وفي 1 ابريل 2012 أي سنة من بعد يكتشف الحزب "لماذا يجب حاليا دسترة الأمازيغية كلغة رسمية" !
ستة قرون مضت على ابن خلدون ولا تزال قولته المشهورة صالحة : "ادا عربت خربت".
هده بعض الروابط التي تدكر بمواقف الحزب "الديمقراطي" سابق :
http://www.amazighworld.org/history/amazighophobia/morocco/ben_amru/ben_amru.php
http://www.amazighworld.org/human_rights/morocco/petition/amdh_fidh_fr.php
http://www.amazighworld.org/arabic/news/index_show.php?id=1816
http://hespress.com/opinions/31542.html
0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire