أمازيغ بريس
علم امازيغ وولد عن اوساط امازيغية ان مجموعات من المناضلين الامازيغ بالمغرب تستعد لتنظيم قوافل من المقاومين مستعدين للالتحاق بساحات القتال من اجل الدفاع عن اخوانهم امازيغ الازواد بشمال مالي. اد بررت هده الاوساط ان لجوئها الى القتال من اجل الكرامة لأيقانها ان تجربة ازواد اتبتت لهم ان لا توجد على الاطلاق ولو دولة واحدة صديقة للأمازيغ في العالم. مبررين دلك ب:
1- الجزائر اهضرت نصف ميزانية الشعب الجزائري الفقير من اجل انشاء دولة "الجمهورية العربية الصحراوية" بجنوب المغرب’ وكانت تبرر دلك بإيمانها بمبدأ "تقرير مصير الشعوب". لكن اليوم لما قرر الشعب الازوادي في مصيره لم يطلب من الجزائر لا ملايير الدولارات و لا المغامرة بمصالح الجزائر من اجلهم كما كان الحال بالنسبة للبوليزاريو بل طالبوا فقط بتذكير الجزائر انها مع تقرير مصير الشعوب. لكن المصيبة ان الجزائر لم تلتزم حتى الحياد السلبي بل اصطفت بجانب النظام المالي الديكتانوري. فائن كان هدا يدل عن شئ انما يدل على ان الجزائر الامازيغية محتلة من طرف حكام عرب يساندون كل من اراد انشاء كيانات عربية فوق اراضي امازيغية.
2- المغرب وبكامل البلادة يعلن رفضه لدولة ازواد بدون مبرر بعد ان اعلن وزير الخارجية الاسلامي بالمغرب شهر من قبل ان الملك استجاب لطلبه للترخيص لأرسال مساعدات انسانية الى مخيمات اللاجئين الازواد بموريتانيا. تلك المساعدات التي دفعت بعض الامازيغ –دوى الذاكرة القصيرة- ان يعتقدوا ان الاسلاميين اصبحوا اصدقاء الحق بعد ان طالبوا بتغيير اسم "المغرب العربي" بالمغرب الكبير تطبيقا للدستور المغربي الجديد الدي جعلوا "انزاله" برنامج حكومتهم. فلمادا يريد المغرب دولة عربية في فلسطين ويرفض دولة امازيغية بالأزواد؟ هل يخاف ان تصبح اول جمهورية امازيغية بشمال افريقيا قد تضع المغرب في محك؟ هل العرروبة منعت المغرب من استعمال ورقة الطوارق ضد الجزائر التي هي استعملت ورقة الجمهورية العربية الصحراوية ضد المغرب؟ هل يعلم الوزير العثماني ان تلتي الجزائر طوارق وجل ابار البترول في ارض الطوارق؟ ام فقط وعده جنرالات الجزائر بفتح الحدود البرية خلال زيارته الأخيرة الدي هو حلم الحكومة المغربية ؟ وهل العروبة اسمى من المصالح المغربية؟
3- فرنسا: رغم ان طوارق الازواد اطلقوا سراح المعتقلين الغربيين بما فيهم الفرنسيين من بين ايادي القاعدة العربية بازواد لا تزالت فرنسا ترفض حق تقرير مصيرهم رغم انها دولة الدفاع عن حقوق الانسان كما يقول ساركوزي لم تتعامل مع الازواد كما تعاملت مع فلسطين و البوسنة و ليبيا وسوريا وغيرها واللائحة طويلة هل لكون الازواد امازيغية و ان فرنسا تخاف ان يراجع الامازيغ حساباتهم التاريخية مع فرنسا وهده المرة كدولة وليس كمقاومات متفرقة جغرافيا؟ وقد تبت دالك في خطاب الرئيس ساركوزي امام امازيغ فرنسا –الدين يتذكرهم فقط في الحملة الانتخابية- لما اكد مرتين ان الطوارق امازيغ ايضا والامازيغ شعب في جنوب فرنسا ويمتدون الى تخوم الصحراء.
4- امريكا : الغريب في الامر انها قد فوضت الامر بكامله لفرنسا لتصبح بدالك فرنسا اميرة امريكا في قضية الازواد. لا تتكلم بالكامل هيلاري كلنتون عن قضية انتفاضة الازواد فقط تتكلم عن مظاهرات سوريا التي لم تصل بعد الى مستوى الازواد. وهده اول مرة في تاريخ امريكا الحديث الدي تنسحب بالكامل امريكا من مشكل انساني وحقوقي وديمقراطي.
5- تونس: بما ان الحكومة التي تحكم تونس الامازيغية تتكون من عرب مسلميين واسلاميين عرب اعلنت عدم اهتمامها بالقضية الازوادية بما انها خارج المنظومة العربية الاسلامية.
6- موريطانيا: بدورها ترفض دولة الازواد لتضاف للائحات الدول الرافضة لولادة جمهورية امازيغية بشمال افريقيا
كما وقف امازيغ وولد على اول الفيديوهات التي اصدرها امازيغ الازواد تتكلم عن اعلان الحرب من الافارقة السود على الامازيغ ننشر احدها
المصدر : amazighworld
0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire