أمازيغ بريس
حذر المشاركون في المتلقى العام لعلماء وأطر ووجهاء أزواد،دول مجموعة غرب
إفريقيا من التدخل عسكريا في إقليهم، معتبيرن أن من شأن ذلك أن تكون له
انعكاسات سلبية على الوضع في المنطقة.
وقال بيان مشترك لعماء وأطر ووجها أزواد، إن على المجموعة الإفريقية أن تعتبر أزواد دولة ذات سيادة كبقية الدول، وأن تتعامل معها على هذا الأساس، وأن تنأى بنفسها عن أي تدخل خارجي في أزواد.
وأعلنت مجموعة من العلماء والأطر والوجهاء انضمامها للحركة الوطنية لتحرير أزواد، مؤكدين التزامهم بمبادئ الحركة وأهدافها وتأييدهم لاتسقلال إقليم أزواد.
ودعا البيان السلطات الجديدة في باماكو للتفاوض والحوار لإيجاد حل سلمي نهائي للنزاع يضمن استمرار حسن الجوار والتعايش السلمي بين الدولتين.
ووجه البيان نداء عاجلا للمجتمع الدولي، والقوى العظمى “الولايات المتحدة الأمريكية، الاتحاد الأوروبي. وأصحاب النوايا الحسنة للمساهمة في حل سلمي عادل للقضية الأزوادية”.
وقال البيان إن على الحركة الوطنية لتحرير أزواد أن تؤكد للأزواديين في الداخل والخارج بأن أزواد لن يكون دولة انتقامات أو تصفية حسابات، ولا دولة ظلم.
وقال بيان مشترك لعماء وأطر ووجها أزواد، إن على المجموعة الإفريقية أن تعتبر أزواد دولة ذات سيادة كبقية الدول، وأن تتعامل معها على هذا الأساس، وأن تنأى بنفسها عن أي تدخل خارجي في أزواد.
وأعلنت مجموعة من العلماء والأطر والوجهاء انضمامها للحركة الوطنية لتحرير أزواد، مؤكدين التزامهم بمبادئ الحركة وأهدافها وتأييدهم لاتسقلال إقليم أزواد.
ودعا البيان السلطات الجديدة في باماكو للتفاوض والحوار لإيجاد حل سلمي نهائي للنزاع يضمن استمرار حسن الجوار والتعايش السلمي بين الدولتين.
ووجه البيان نداء عاجلا للمجتمع الدولي، والقوى العظمى “الولايات المتحدة الأمريكية، الاتحاد الأوروبي. وأصحاب النوايا الحسنة للمساهمة في حل سلمي عادل للقضية الأزوادية”.
وقال البيان إن على الحركة الوطنية لتحرير أزواد أن تؤكد للأزواديين في الداخل والخارج بأن أزواد لن يكون دولة انتقامات أو تصفية حسابات، ولا دولة ظلم.

0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire