أمازيغ بريس

الرئيسية » » المعجم الأمازيغي سيُعلي من لغتنا

المعجم الأمازيغي سيُعلي من لغتنا

بواسطة afra يوم samedi 14 mai 2011 | 16:29









تنغير :وديع سكوكو :  المعجم الأمازيغي سيُعلي من لغتنا



   لقد أخذت بعض المشاريع الثقافية الأمازيغة تأخذ طريقها الصحيح منذ أمد ويرجع الفضل لكتاب وشعراء وحركات أمازيغية مختلفة  تعمل جاهدة  على إعادة النفس والروح لثقافة طالها التهميش والنسيان ، حيث نجد جرائد وروايات وكتب ومقالات تًعلي من شان هذه الثقافة والفكر، بل ظهرت معاجم أمازيغية ًتسهل عملية القراءة والبحث،.

       وتستضيف الجريدة  الالكترونية ناس هيس الطالب والباحث   وديع سكوكو،الذي يشتغل على مشروع  معجمي أمازيغي  يتطلب مجهودا كبيرا وروحا عالية  وبحثا مضنيا - أعانه الله ووفقه -  وإليكم :


                          

   نص الحـــــــــــــــــــــوار  




حاوره الاستاذ : زايد جرو - ناس هيس



 صاحب المشروع المعجم الأمازيغي في سطور :

     بداية أزول أمغناس، تحية أمازيغية عالية أتوجه بها إليك، الأستاذ زايد على هذا الحوار الذي أتاح لي فرصة الحديث عن بحثي المتعلق بالمعجم الأمازيغي، بمناطق الجنوب الشرقي.

*وديع سكوكو ، إبن مدينة تنغير ، حاصل على الإجازة في شعبة الدراسات العربية، بجامعة إبن زهر أكادير، حاليا أحضر إجازة أخرى في الدراسات الأمازيغية، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس. و مناضل أمازيغي.

1 كيف تبلورت فكرة تأليف معجم أمازيغي ؟

     إن فكرة التأليف لم تأت من تلقاء نفسها، و إنما أتت في سياق ضرورة الاهتمام باللغة و الثقافة الأمازيغية على مستوى البحث العلمي، الذي يعد ضرورة ملحة في الوقت الراهن، للتأسيس أو التقعيد للأدب و اللسانيات الأمازيغية، بأدواتها و مناهجها الخاصة، دون الاعتماد على إسقاطات تحليلية شرقية أو غربية.

     من هنا تتبلور- بل يجب ـ فكرة الاهتمام بمورثنا اللغوي- الجنوب الشرقي- بما فيه المعجمي، الذي نرى أنه لم ينل حظه من الدراسة اللسانية ، كما هو الحال بالنسبة للتاريخ. وقد كانت الإرهاصات الأولى لهذه الفكرة مع صديقين عزيزين، تقاسمت معهما لحظات النضال و الدراسة الجامعية، و هما " زهور شبلي" و " حسن أداني ( لبيو) " ، اللذان ساهما بشكل كبير في ولادة فكرة إعداد معجم أمازيغي ، خاص بالجنوب الشرقي للمغرب. هذا المعجم الذي نلمس فيه نوعا من الاحتضار البطيء، أمام المعجم اليومي المقترض من اللغتين العربية و الفرنسية ...   

2 اللغة الأمازيغية لغة قوية بتاريخها وإيحاءاتها ، ونجد بعض الاختلاف في دلالة الكلمات بين الناطقين بهذه اللغة في المغرب ،هل حددت مكان الاشتغال ؟ ام أن عملك قد شمل كل اللغة الأمازيغية بأطيافها ؟

     أولا يجب علينا و بشكل علمي موضوعي ، أن نقر أن اللغة الأمازيغية، استطاعت مع مر العصور أن تحتفظ على تواجدها في أرضها تمازغا، رغم ما لحقها من تأثيرات إبان الغزوات الخارجية ، من قبل الحضارات المجاورة لها، منذ عهود ما قبل الميلاد إلى يومنا هذا ، و ذلك مقارنة مع لغات قديمة جدا عايشتها الأمازيغية، انقرضت إما عن قصد أو عن غير قصد ...

فيما يخص الاختلاف في دلالة الكلمات بين الناطقين بالأمازيغية، فيجب علينا أن ندرك نقطة أساسية، لم يستوعبها الكثير من  أولائك  الذين ينفون كون الأمازيغية: لغة  كاللغات الأخرى، هذه اللغات التي تحدد قواعدها النحوية من خلال بنيتها اللسانية، وهو نفس الشيء بالنسبة للغة الامازيغية ، التي تتوفر على بنية لسانية واحدة ، تقوم عليها كل الفروع اللغوية على مستوى شمال إفريقيا ( تاريفيت ، تمازيغيت، تَسُوسيت، تقْبيليت، تمْزابيت، تشاويت ، تغادمسيت، تنفوسيت،تاسيويت ...).

 و دلالة الكلمات في هذه الفروع المتعددة، لا تخرج حسب الباحثين اللسانيين عن إطار ثلاثة عناصر دلالية :

* التباين :  أي أن الكلمة الواحدة تدل على معنى واحد فقط  يحتويها .

* المشترك اللفظي، و منه:

- المشترك الهومونيمي : أي تعدد المعاني للكلمة الواحدة، و من أسبابه الاتساع المجازي، الاستعارة، نقل المعنى ...

 - المشترك البوليسيمي: أي دلالة كلمة واحدة على معان مختلقة تربطها علاقة دلالية.

* الترادف: أي دلالة أكثر من كلمة على معنى واحد .

 إذن فمن خلال هذه العناصر السالفة الذكر، يستطيع الدارس للغة الأمازيغية، أن يصل إلى سبب اختلاف دلالة الكلمات، ليس في الفروع الثلاثة لأمازيغية المغرب و حسب، و إنما في  الفروع اللغوية المنتشرة على جغرافية تمازغا. مع  الأخذ بعين الاعتبار التغيرات الصوتية الطارئة عليها ، ليجد في نهاية المطاف أن هذا الاختلاف ما هو إلا موروث معجمي تتميز به اللغة الأمازيغية، مثلها مثل باقي اللغات الحية.

 بالنسبة للسؤال المتعلق بمكان الاشتغال، فكما قلت سالفا  إن ميدان البحث هو الجنوب الشرقي،  و ذلك لاعتبارات لغوية و ثقافية في إطار الثقافة الأمازيغية بشكل عام، تسهل عملية البحث عن المعجم الأمازيغي المحلي، من خلال منهجية للبحث أًُفضل أن تكون محلية ثم جهوية ثم وطنية.         

3المعاجم العربية بدأت تجمع المادة بالتنقل وإرسال مرسلين إلى البوادي وكل المناطق من أجل جمع المادة ،ثم أتت مرحلة التصنيف وطريقة البحث بأوائل الكلمات أو بأواخرها ،هل استفدت من هذه التجارب القديمة أم هناك رؤية حداثية مخالفة تُؤسس لعمل جديد مخالف في البحث والتصنيف ؟

    إن المراحل الأولى في جمع المادة المعجمية  في إطار الصناعة المعجمية، لا يختلف عليها اثنان في كيفية جمعها، إذ نجد أن المعاجم العربية التي هي موضع تساؤلك، اعتمدت على ما يمكن أن نعتبره استراتيجية جمع المادة المعجمية، التي اتخدت القرن الثاني الهجري، كمرحلة أولى ينبغي فيها اعتماد البوادي و القرى لجمع المورث اللغوي من أفواه ساكنيها، محددين معايير زمانية ومكانية ...، لكونها تستطيع الحفاظ على معجمها المحلي، بعد ذلك حددت القرن الرابع الهجري كمرحلة ثانية، تعتمد فيها الحواضر في جمع المادة المعجمية، مع الحرص على تفادي الخلط بين المعجمين العربي و الأعجمي، و ذلك في إطار التأثير و التأثر اللغوي.

أما فيما يخص تصنيفها و طريقة البحث بأوائل الكلمات، فأرى أن اللغويين المعجميين العرب، لم يقتصروا على تصنيف واحد لمعاجمهم ، بل إننا نجد تعددا  لهذه التصانيف كل حسب تصوره للغة و بنيتها اللسانية... و نذكر من هؤلاء :     معجم (العين) للخليل بن أحمد الفراهيديّ  (ت175هـ) ،  والمخصص لابن سيده (ت458هـ) ،  والجمهرة لابن در يد (ت321 هـ)  ... 

هذا و من الطبيعي لأي باحث أكاديمي، أن يطلع على هذه الأعمال و الأبحاث، التي تدخل في إطار موضوع بحثه، سواء كانت بلغة البحث أو بلغات أخرى مساعدة.

    لكن في حديثنا عن المعاجم الأمازيغية، و رغم استفادتها من التجارب القديمة، من طرف مستمزغين فرنسيين و إسبان ... منذ القرن( 19) إلى يومنا هذا ، بما فيهم أعمال الأمازيغ أنفسهم ، و رغم الإرث الأكاديمي الذي خلفته، لم تصل المعاجم الامازيغية المنجزة إلى بعض الفروع الأمازيغية بتمازغا، إذ تؤسس أو تقعد لنفسها منهجا تصنيفيا للمادة المعجمية، حيث نجد تعددا- أربعة تصانيف- للتصنيف المعجمي الأمازيغي، من قبيل:

* التصنيف الجدري، كما عند : ميلود طايفي( 1989)، جان ماري دالي ( 1982)، محمد سروال (2001)...

* التصنيف المزدوج، كما عند : إدريس أزضوض( 1997) في طور النشر.

* التصنيف الألفبائي، كما عند : سالم شاكر(1989)، عبد الله منتصر(2003)، أحمد حداشي ( 2002).

* التصنيف الموضوعي، كما عند: محمد أسوس( 2007)، إدريس بولعيد( 1993)، الدغرني، أفولاي، الحبيب فؤاد (1996)...

4 ما مدى تطابق تجربتك مع تجارب معجمية امازيغية سابقة ؟أريد أسماء لمعاجم امازيغية ليطلع عليها المهتمون بالحقل المعرفي  ؟

       لحد الساعة يصعب الحسم في تبني أي تجربة من التجارب السابقة، أو بعبارة أصح التصانيف السابقة، رغم أني أميل إلى التصنيف الألفبائي، باعتباره التصنيف الذي سيخول للباحث فيه، سواء أكان تلميذا، طالبا، أستاذا، باحثا أو مبدعا ... سهولة الإطلاع على المدخل المعجمي المبحوث عنه، لكون المعاجم الأمازيغية تدور حول التصانيف السالفة الذكر، أي أننا لم نصل مرحلة معيرة تصنيف المادة المعجمية. و هي النقطة التي ينكب عليها الآن الباحثون الأمازيغ، المهتمين بالمعجم الأمازيغي. 

فيما يخص أسماء المعاجم الأمازيغية، نذكر :





1980
المعجم البربري
أندري باسييه
               1907
المعجم الفرنسي الشلحي و الأطلس
سيد كاوي
1914
 المعجم الفرنسي – البربري
إيدمون ديستان 
1982
المعجم القبائلي- الفرنسي
جان ماري دالي
1918- 1920
المعجم المختصر الطوارقي- الفرنسي
شارل دوفوكو
1986
المعجم الأمازيغي القبايلي
أكلي موحند حدادو
1989
المعجم البربري الأطلس المتوسط
ميلود طايفي
1990
المعجم العربي الامازيغي
محمد شفيق
1997 –  في طور النشر
المعجم المشترك لأيت حديدو بالاطلس المتوسط
إدريس أزضوض
1995 –  لم ينشر
المعجم الامازيغي الفرنسي
بناصر أوصيكوم




5 أين وصل مشروعك المعجمي ؟

       مشروعي، أنا منهمك فيه منذ ولادة الفكرة، أحاول حسب استطاعتي التوفيق بينه و بين دراستي الجامعية، كلما سنحت لي الفرصة أن أشتغل فيه، و أزور المناطق التي حددتها للبحث، رغم وجود عائق مادي للتنقل بين هذه المناطق، لكن حاولت الاعتماد على مساعدة أبناء هذه المناطق ، في عملية جمع المادة المعجمية. مع ذلك فالمشروع يتطلب مدة زمنية ليست بالوجيزة، و مصاريف مادية للتنقل و تغطية مستلزمات البحث، لكونه يتطلب الدقة و التمحيص، حتى لا نقع في بعض المشاكل التي من بينها: الدلالة، بكل عناصرها السالفة الذكر ...

6 توجد بعض المقترحات  تقاسمها بعض الشباب على الفايس بوك تطلب من المنخرطين في الشبكة المساهمة في هذا العمل لتسهيل العمل المعجمي وتًسرع في الإنجاز؟ فكيف تجمع مادتك المعجمية التي تريد توظيفها ؟ و هذه الاستمارات هل هي ملك لك أم تبنى فكرتها أناس آخرون؟

    هذا المقترح كان لي شخصيا، فبعدما استغرقت مدة طويلة في البحث، واجهتني مشاكل مادية يحتاجها البحث الميداني، قررت أن أعتمد طريقة أخرى غير حاسمة و إنما هي مرحلية، يساعدني فيها طابعها التواصلي اليومي عبر الفايسبوك ، كما أنني ومنذ ولادة الفكرة حاولت أن أعتمد استمارات منهجية نوعا ما لجمع هذه المادة، و هذه الاستمارات قمت بتوزيعها في بعض مناطق الجنوب الشرقي ( قلعة مكونة ، بومالن ن دادس، تنغير، كلميمة، إمتغرن ( الراشيدية )، أوفوس، أيت هاني، تزارين ، النقوب، الريش، بودنيب ... في أفق تعميمها على ميدان البحث بشكل عام.

بالنسبة للتبني، لا أرى أي مانع في تبني هذا المشروع من طرف جهات أخرى، إذا كان سيخدم الأمازيغية بالدرجة الأولى، أما إذا كان الهدف منه هو الجانب المادي مع إغفال الأمانة العلمية، التي يقوم عليها البحث الأكاديمي، فأنا أستنكر هذا التبي من طرف هؤلاء ...     



8  من تراهم قدموا لك مساعدات  مادية أو معنوية لتسهيل البحث  وتريد الثناء عليهم .؟

       طبيعي جدا أن البحث الميدان سيحتاج يد المساعدة ، سواء أكانت مادية أو معنوية، كما أن هناك يدا مساعدة و أيادي  معرقلة، إلا أنني سأجيب في حدود تساؤلك، لأشيد و أقدم الشكر الجزيل إلى : جمعية فضاء البحث العلمي و الثقافي ـ تنغير ، بلدية تنغير ، فيدرالية الجمعيات التنموية- تنغير، كما لا و لن أنسى أستاذي القدير : محمد الهرداوي، الذي كان لي المؤطر الأول الذي ألجأ إليه كلما دعت الضرورة، إلى جانب طلبة تنسيقية أيت غيغوش...   

9  من تراهم يعرقلون عملك وتريد توجيه رسالة تربوية لهم ؟

      لابد أن يكون هناك معرقلون، و عراقيل واضحة، لكنني لن أتراجع إلى الوراء، سأبذل كل قصار جهدي حتى أقدم للأمازيغية ما وعدتها به، و أقسمت ألا أخلف الوعد والموعد .

و رسالتي تقول: إن الامازيغيةا في المرحلة الراهنة تريد من يساعدها، للوقوف على رجليها معززة مكرمة، لا من يتطفل عليها.

   10 تنتمي الأخ وديع إلى تنسيقية ايت غيغوش أريد  أن يطلع بعض القراء على مواقفكم من مجموعة من القضايا ،  وقد هيأت أسئلة خامرتني وتخامر العديد من القراء الذين يريدون معرفة من  هو الغيغوشي الحر، لإزالة كل لبس قد يًسيء للمواقف الجريئة والشجاعة  التي تتميز بها التنسيقية،  مع من يًمكن أن أتواصل وينطق باسم التنسيقية ويتحمل  مسؤولية كلامه في الحوار ؟ لأنني لا أتحمل مسؤلية الرد ،ومسؤوليتي تتحدد من   خلال السؤال بالإجابة عنه أو رفضه  .



ج    أيت غيغوش؟   

    سأجيبك في هذا السياق كمناضل داخل تنسيقية أيت غيغوش، وليس بإسم التنسيقية.

    إذن، فتنسيقية أيت غيغوش هي إطار أمازيغي رديكالي على مستوى الجنوب الشرقي، يقوم على أساس النضال من أجل القضية الأمازيغية في شموليتها، و خطابه ينبني على:

" تمازيغيت د تمازيرت". الذي عرف قفزة نوعية في إطار الوعي بالذات الأمازيغية، و معرفة المشاريع المحبوكة ضدها، إذ كانت له وقفات إحتجاجية تواصلية، تنديدية، تضامنية ...  لما تعيشه المنطقة من تهميش و إقصاء و تعريب للحياة اليومية ...

   لكن أفضل في هذا المقام، أن يتم التنسيق مع لجنة التنسيقية ليكون الحوار رسميا، حتى يتسنى لكم معرفة السياق التاريخي الذي ظهرت فيه التنسيقية، و دورها الفعال في تعميم الخطاب الأمازيغي على مستوى الشارع، و مع مختلف شرائح المجتمع، إلى جانب مواقفها و تصوراتها و قراءاتها لمجموعة من النقط التي تهم المنطقة، الأمازيغية، النسق السياسية المغربي ...  

كلمة  مختصرة :

   *   إلى كل أمازيغي غيور على القضية الأمازيغية، بشتى جوانبها بما فيها الأكاديمي، إن أراد المساعدة في هذا البحث الأمازيغي، و كونه ينتمي إلى مناطق الجنوب الشرقي، ألا يتوانى في مد يد المساعدة، لكون طبيعة البحث الميداني تستلزم عملا مشتركا في إطار مجموعات البحث، رغم كونها مساعدة للباحث نفسه، فهي كذلك مساعدة للامازيغية بالدرجة الأولى، سواء كانت مادية أو معنوية.

    

     *   في الختام، أجدد الشكر الجزيل إليك الأستاذ زايد، على هذا الحوار الذي كما قلت فتح لي الباب، لأتحدث عن بحثي المعجمي، و منه دعوة إلى كافة الغيورين على القضية الامازيغية، إلى توحيد الصفوف و التكتل من أجل النهوض بالأمازيغية في شموليتها، مع التركيز على البحث الأكاديمي الذي يستطيع أن يقدم الشيء الكثير للامازيغية : أدبيا، لسانيا، تاريخيا، اجتماعيا و أنتربولوجبا،...



Tanmmirt nnk cigan mass Zaid jarrou



  *****  شكرا الأخ وديع أتمنى ان تتوفق في عملك، وأشكر لك غيرتك على الثقافة الامازيغية،  ولنا عودة إن شاء الله معك عند إتمام العمل . وأحييك على سعة صدرك ونحن في جريدة  ناس هيس  في الاستماع إلى كل مشروع يرفع من  اللغة الامازيغية وثقافتها . وعفوا إذا أطلت أو إذا كانت  أسئلتي لم ترق إلى مستوى التطلع . دامت لك متعة القراءة والكتابة . والله ولي التوفيق وما توفيقنا الا به .والسلام عليكم ./

.Tnmmirt nnk m wadi3.





 إضاءة للتواصل مع الكاتب :



Tél : 0671945166

E-mail : wassif.oghighoc@live.fr



ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر