لمعارضة السورية: بشار وراء محاولة اغتيال أردوغان والهجوم على السياح الفرنسيين في مراكش
كشفت مصادر المعارضة السورية في بروكسل النقاب أمس عن أن جهات فرنسية لا تستبعد ضلوع الاستخبارات السورية وبعض حلفائها الارهابيين في تفجير المطعم في مراكش المغربية في الثامن والعشرين من نيسان/ابريل الماضي، بهدف لاستهداف أكبر عدد من السياح الفرنسيين في محاولة لإرسال رسالة الى الرئيس نيكولا ساركوزي ووزير خارجيته الآن جوبيه بأن تصريحاتهما ضد نظام الأسد ومحاولتهما تأليب الاتحاد الأوربي لفرض عقوبات جديدة على سورية، سوف تواجه بضرب رعاياهما ومصالح بلدهما في العالم العربي.
وقالت المصادر السورية أن فريقاً أمنياً من شعبة مكافحة الإرهاب الفرنسية موجود في مراكش للمساهمة في التحقيقات توصلاً الى كشف الجهة الكامنة وراء هذا العمل الإرهابي الذي أدى الى مصرع سبعة فرنسيين من أصل 18 قتيلاً سقطوا فيه، وان تعليمات صدرت على هذا الفريق بعدم استبعاد "وجود أصابع سورية تابعة لنظام الأسد في هذا العمل".
كذلك لم تستبعد المصادر المعارضة السورية أن تكون "بصمات الاستخبارات السورية وعملائها ظاهرة على محاولة اغتيال رئيس الوزراء التركي رجا طيب أردوغان أول من أمس وسط تركيا بمهاجمة موكبه الذي لم يكن موجوداً فيه، وذلك رداً على الانقلاب الذي حدث في موقف رئيس الوزراء التركي ضد نظام بشار الأسد بسبب استخدامه القوة المفرطة ضد الشعب السوري وعدم الالتفات الى تحذيرات أردوغان ونصائحه بالامتناع عن تكرار مجازر حماة العام 1982 وإلا وقف العالم الإسلامي برمّته ضد نظام البعث
وقالت المصادر السورية أن فريقاً أمنياً من شعبة مكافحة الإرهاب الفرنسية موجود في مراكش للمساهمة في التحقيقات توصلاً الى كشف الجهة الكامنة وراء هذا العمل الإرهابي الذي أدى الى مصرع سبعة فرنسيين من أصل 18 قتيلاً سقطوا فيه، وان تعليمات صدرت على هذا الفريق بعدم استبعاد "وجود أصابع سورية تابعة لنظام الأسد في هذا العمل".
كذلك لم تستبعد المصادر المعارضة السورية أن تكون "بصمات الاستخبارات السورية وعملائها ظاهرة على محاولة اغتيال رئيس الوزراء التركي رجا طيب أردوغان أول من أمس وسط تركيا بمهاجمة موكبه الذي لم يكن موجوداً فيه، وذلك رداً على الانقلاب الذي حدث في موقف رئيس الوزراء التركي ضد نظام بشار الأسد بسبب استخدامه القوة المفرطة ضد الشعب السوري وعدم الالتفات الى تحذيرات أردوغان ونصائحه بالامتناع عن تكرار مجازر حماة العام 1982 وإلا وقف العالم الإسلامي برمّته ضد نظام البعث

0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire