أمازيغ بريس

الرئيسية » » بيان تنديدي بالفوضى السياسية في ظل حكومة الحالية للتنسيقية الوطنية لتاوادا إيمازيعن

بيان تنديدي بالفوضى السياسية في ظل حكومة الحالية للتنسيقية الوطنية لتاوادا إيمازيعن

بواسطة afra يوم lundi 10 décembre 2012 | 03:46

بيان تنديدي بالفوضى السياسية في ظل حكومة الحالية للتنسيقية الوطنية لتاوادا إيمازيعن

 


أمام الوضع العام ببلادنا المتميز باستمرار الفوضى السياسية في ظل حكومة يتحالف فيها حزب إسلاموي, معاد للهوية الوطنية و لقيم التعددية و التسامح و الإنفتاح, مع أحزاب مخزنية معروفة بولائها الأعمى للمخزن, نسجل استمرار الخرق اليومي للدستور المخزني و المسرحيات الهزلية التي يشاهدها المواطنون مباشرة م
ن قبة البرلمان .

و في ظل المستجدات السريعة التي تعرفها القضية الأمازيغية و الغليان الذي تعرفه جل المناطق بداية بالملحمة البطولية لساكنة إيميضر مرورا بأزمة تحديد الملك الغابوي بسوس وكدا إلى ملف المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية خاصة الحكم ببراءة كل من يوسف عاهيد على مستوى امتغرن و يونس هجى على مستوى أمكناس من التهم النسوبة إليهما, وصولا إلى الحالة المزرية التي يعيشها أطفال أنفكو و إملشيل ....., لم يكن أمام التنسيقية الوطنية لتاوادا إلا أن تواكب هده المستجدات فعقدت لقاءها الوطني بأمكناس للتفاعل الوطني و النضالي مع كل هذه القضايا و المستجدات .

لقد باث من المؤكد أن الوعي بالقضية الأمازيغية في أوساط مختلف الشرائح العمرية يعرف نموا واسعا خاصة و أننا نعلم جيدا أن عدد الجماهير التي حجت لتوادا الدار البيضاء تجاوز العشرة ألاف متظاهر معلنة إياها من جهة سخطها على سياسة التهميش و التحقير و الدنائة التي يتعامل بهاالمخزن مع ايمازيغن و الأمازيغية في كل المجالات خاصة الحيوية منها و من جهة اخرى تضامنها المبدئي و الامشروط مع دولة أزواد و الشعب الليبي و مطالبتها اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين .

و رغم دالك تجدر الإشارة إلى أن الحملات الشرسة لا تزال مستمرة ضد الامازيغية سواءا على مستوى استمرار منع الأسماء ألأمازيغية او على مستوى نعت الإنسان الأمازيغي باقدح الأوصاف, كما هو الشأن بالنسبة لرئيس فريق الأصالة و المعاصرة الدي يحتاج في احسن الأحوال تلقينه دروس في التاريخ , بل الاكثر من دالك اتهام للحركة الثقافية الامازيغية من قبل بعض المواقع الإلكترونية بإنشائها محكمة شعبية أمازيغية لتصفية اشخاص من داخل الساحة الجامعية و الحال أن مناضلينا هم من يتعرضون للعنف المادي و المعنوي في اغلب المواقع الجامعية.

إلا أن أخطر الحملات الشرسة في حق الأنسان المغربي هي تلك المتعلقة بالتعتيم الإعلامي لمعاناته من البرد القاتل و بالضبط اطفال " أنفكو " و "أيت عبدي" و تضخيمه لمعاناة أطفال فلسطين و الواقع يؤكد أن فلسطين تصنف دائما على المستوى العالمي في رتب متقدمة عن المغرب. والخطير في الامر أن هدا الإهمال يقابله جمع الأموال والتبرعات لمساندتهم ومساعدتهم. هذا في الوقت الذي يموت فيها أطفالنا بالمغرب دون أن يلتفت إليهم المتضامنون مع أطفال فلسطين المحظوظين. بالإضافة إلى دالك لن ننسى الإشارة إلى موقف أحد العروبيين الدي تهجم على تيفيناغ و الدي كان بالأمس القريب يدعو إلى فرض عقوبات على كل من لايتكلم العربية , و كل دالك يؤكد ان المتحكمين الحقيقيين في مراكز القرار بالمغرب لا زالوا يحكمون قبضتهم الحديدية على مصير الشعب المغربي و أرضه و ثرواته و خيراته ، و لاتهمهم البثة مصلحة الشعب بقدر ما يهمهم مصالحهم الذاتية و استحواذهم على السلطة و الثروة و القيم و ما التراجع المستمر لبلادنا في سلم المؤشرات السياسية و الإقتصادية و التنموية و الإجتماعية و التعليمية و في مجال الحريات و الحقوق الأساسية إلا دليل قاطع على ذلك .

و نتيجة لدالك نجد الإنسان المغربي يعاني من كل مظاهر الإحباط و اليأس و التذمر خصوصا مع خيبة أمله في حصول أي تغيير حقيقي و ملموس يقطع مع سياسات العهود السابقة المتسمة بالتسلط و الإستبداد و استفحال مظاهر الفساد السياسي و الإقتصادي و الظلم الإجتماعي المعزز بالطمس الهوياتي و الغبن الثقافي و الميز اللغوي .

أمام هذه الحالة المزرية و السياسة الإقصائية ، تكون التنسيقية الوطنية لتوادا أمام مهمة رد الكرامة لهؤلاء الأفراد ( معتقلين , مهمشين , أطفال الشعب المغربي , الطلبة , المنعوتين بأقدح الاوصاف , مسلوبي الأراضي, معطلين ..........) و الحفاظ على هويتهم بالدرجة الاولى لأن المخزن ما فتئ يعتبرها هوية عربية أو هجينة ( أمازيغية , عربية ) في احسن الاحوال مما يؤكد بالملموس جهله مادامت الهوية لم تكن يوما من الايام هجينة.

و على هدا الاساس , فقد قررت التنسيقية الوطنية لتوادا تنظيم توادا على مستوى ثلاث مناطق بالمغرب لضمان حضور قوي لكل الضمائر الحية و المنظمات الحقوقية الوطنية و الدولية و هنا ندكر بأهمية هده اللحظة التاريخية التي نسعى من خلالها لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية و الإقرار بالهوية الأمازيغية للمغرب بالإضافة إلى رفع الأقصاء و التهميش و التفقير .

في الأخير ندعو كل ايمازيغن الحضور المكثف و الوازن للتظاهرة المزمع تنظيمها أمام قبة البرلمان يوم الأحد 9 دجنبر 2012 للتنديد ضد سياسة تفقير و اضطهاد و تهجير المواطنين عبر انتزاع أراضيهم و ممتلكاتهم بناء على ظهائر إستعمارية و مبررات فارغة .



عن التنسيقية الوطنية لتاوادا

المصدر تمازيرت

ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر