في أن "القضية الأمازيغية قضية أجيال"
إمازيغن ذ تمازيغين أزول ذ أمغاس
بدءا بهذه المقولة "القضية الأمازيغية قضية أجيال" لمدرستنا الفكرية، و مهندس تافسوت ن إمازيغن على مستوى تيزي وزو سنة 1980 ، الأمر يتعلق طبعا بمولود معمري، قلت بدءا بهذه المقولة؛ يجب التأكيد على مضمونها و معناها الذي لا يختلف فيه أمازيغي و أمازيغي آخر، حيث أجمعت الأغلبية الساحقة من إمازيغن على هذه الفكرة. و ما دامت الفرصة متاحة يجب علينا الوقوف بتريث و تمعن، بل حتى مراجعة الماضي و قراءة الحاضر من أجل التأسيس لمستقبل مشرق لإمازيغن. نعم "القضية الأمازيغية قضية أجيال" و كل جيل يتحمل كامل السؤولية في ما آلت إليه أوضاع إمازيغن في شتى المستويات. و دون الخوض في نقاش أو سرد تاريخي للأحداث في التاريخ العميق لإيمازيغن، سنكتفي باستحضار جيلين أساسيين في هذه المعادلة البسيطة التي تعتبر من الدرجة الأولى، جيلنا المعاصر، و الجيل الذي واكب عهد الحماية الفرنسية و المقاومة المسلحة و جيش التحرير.
لا أحد ينكر أن من عاصروا هذه المرحلة التاريخية التي كانت و لازالت بالنسبة لنا و للتاريخ حساسة جدا، إذ كان من الممكن أن تخلخل موازن القوى آنذاك و تنتج لنا عهدا مشرقا للشعب الأمازيغي؛ لكن إرادة التاريخ الشريرة انتصرت عن الإرادة الخيرة، مما أنتج لنا هذا الواقع المأساوي الذي يعيشه إمازيغن. و رغم ذلك فالتاريخ يشهد على أن هذا الجيل صنع لنفسه و للشعب الأمازيغي عموما، مجدا خالدا خلود جبال الأطلس الصغير، المتوسط و الكبير؛ مجدا خالدا خلود جبال صاغرو، بادو و أنوال وغيرها من معاقل المقاومة المسلحة التي أذاقت القوى الإستعمارية مرارة ديماء إيمازيغن ( و قد شهد شاهد من أهلها ) كما أنزلت لعنة التاريخ على كل من سولت له نفسه خيانة هذا الوطن و شعبه ممن باعوا هذا الوطن الجريح لفرنسا في معاهدة إكس ليبان بأبخس الأثمان. هذا الوطن الذي لازال يرزخ تحت وطأة الإستعمار و الإستيلاب الفكري و كل أشكال الإقصاء و التهميش و الحرمان حتى من أبسط الحقوق و على كافة المستويات: السياسية، الثقافية، الإجتماعية، الإقتصادية و هلم جرًا.
و على غرارنا نحن في ما يتعلق بجانب تحميل المسؤولية للجيل السابق لجيلنا في ما آلت إليه أوضاع الشعب الأمازيغي، فالتاريخ لا يرحم و لعنته لا تستحيي من أحد، إذ سيتحمل هذا الجيل كامل المسؤولية في ما بعد لعدم إستغلاله إستغلالا جديا و إجابيا للضرفية الراهنة التي تتسم بتختر كل الشروط، سواءا الذاتية منها، أو الموضوعية. إذ وفر الإرث النضالي للعديد من الإطارات الأمازيغية الشرط الذاتي و وفرت كل الثورات التحررية التي تعرفها منطقة شمال إفريقيا بالخصوص إلى جانب الإنتفاضات المتتالية في كل ربوع هذا الوطن الجريح الشرط الموضوعي للقيام بتحرك مسؤول و واعي يجسد فيه هذا الجيل تعطشه و توقه إلى الحرية و الإنعتاق، و الفعيل في سبل إنتزاعه لحقوقه العادلة و المشروعة بعيدا عن كل المزايدات السياسية الضيقة الأفق.
و بناءا على ما سبق ندعو كل الفعاليات الأمازيغية بشتى تلاوينها ( الكونكرس العالمي الأمازيغي، كل الجمعيات الأمازيغية، الحركة الثقافية الأمازيغية بشتى المواقع و التنسيقيات المنضوية تحث لوائها، الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية بشتى المواقع ...) و كل الغيورين على القضية الأمازيغية، إلى رص الصفوف و الوقوف وقفة رجل واحد، و الإنخراط في صناعة حدث تاريخي جديد، ينضاف إلى لائحة الأحداث السابقة يوم 20/04/2011 ذكرى الربيع الأمازيغي، لنصنع ربيعا أمازيغيا مغربيا بامتياز، ولنعلنها ثورة أمازيغية قحة على غرار الربيع الأمازيغي لسنة 1980 بتيزي وزو، ولنجبر التاريخ على أن يعيد نفسه، مؤمنين بمبدأ "القضية الأمازيغية قضية أجيال" واضعين نصب أعيننا تحرير المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية دون قيد أو شرط ولنجعل من 20 أبريل موعدا مع الحرية و الإنعتاق، إمانا بمقولة: "لا أرى شيئا في هذا الوجود إلا الحرية، و كل ما سيواها باطل" لقائد المقاومة المسلحة بالريف محند بن عبد الكريم الخطابي
خلاصة القول: لقد أصبحنا الآن مخيرين بين معسكرين لا ثالث لهما؛ معسكر الكرامة، الحرية و الإنعتاق و معسكر الذل و العيش تحت نير الإستبداد، و لا مجال للحياد كما قال المعتوب لونيس، إما هذا المعسكر أو ذاك؛ بصريح العبارة أن نكون أو لا نكون.
" سيكلفنا الصمت أكثر مما سيكلفنا النضال"
Sl3b itt a abhri nughd abrid n tlelli
Sl3b itt a abhri assagi dg wass nni
Wissn mad tban tsbhit melmi ad nemmaggr tafsut
Wissn mu nzddgh targit nngh ad nffgh si tagut
عمر البدراوي – أكَادير
إمازيغن ذ تمازيغين أزول ذ أمغاس
بدءا بهذه المقولة "القضية الأمازيغية قضية أجيال" لمدرستنا الفكرية، و مهندس تافسوت ن إمازيغن على مستوى تيزي وزو سنة 1980 ، الأمر يتعلق طبعا بمولود معمري، قلت بدءا بهذه المقولة؛ يجب التأكيد على مضمونها و معناها الذي لا يختلف فيه أمازيغي و أمازيغي آخر، حيث أجمعت الأغلبية الساحقة من إمازيغن على هذه الفكرة. و ما دامت الفرصة متاحة يجب علينا الوقوف بتريث و تمعن، بل حتى مراجعة الماضي و قراءة الحاضر من أجل التأسيس لمستقبل مشرق لإمازيغن. نعم "القضية الأمازيغية قضية أجيال" و كل جيل يتحمل كامل السؤولية في ما آلت إليه أوضاع إمازيغن في شتى المستويات. و دون الخوض في نقاش أو سرد تاريخي للأحداث في التاريخ العميق لإيمازيغن، سنكتفي باستحضار جيلين أساسيين في هذه المعادلة البسيطة التي تعتبر من الدرجة الأولى، جيلنا المعاصر، و الجيل الذي واكب عهد الحماية الفرنسية و المقاومة المسلحة و جيش التحرير.
لا أحد ينكر أن من عاصروا هذه المرحلة التاريخية التي كانت و لازالت بالنسبة لنا و للتاريخ حساسة جدا، إذ كان من الممكن أن تخلخل موازن القوى آنذاك و تنتج لنا عهدا مشرقا للشعب الأمازيغي؛ لكن إرادة التاريخ الشريرة انتصرت عن الإرادة الخيرة، مما أنتج لنا هذا الواقع المأساوي الذي يعيشه إمازيغن. و رغم ذلك فالتاريخ يشهد على أن هذا الجيل صنع لنفسه و للشعب الأمازيغي عموما، مجدا خالدا خلود جبال الأطلس الصغير، المتوسط و الكبير؛ مجدا خالدا خلود جبال صاغرو، بادو و أنوال وغيرها من معاقل المقاومة المسلحة التي أذاقت القوى الإستعمارية مرارة ديماء إيمازيغن ( و قد شهد شاهد من أهلها ) كما أنزلت لعنة التاريخ على كل من سولت له نفسه خيانة هذا الوطن و شعبه ممن باعوا هذا الوطن الجريح لفرنسا في معاهدة إكس ليبان بأبخس الأثمان. هذا الوطن الذي لازال يرزخ تحت وطأة الإستعمار و الإستيلاب الفكري و كل أشكال الإقصاء و التهميش و الحرمان حتى من أبسط الحقوق و على كافة المستويات: السياسية، الثقافية، الإجتماعية، الإقتصادية و هلم جرًا.
و على غرارنا نحن في ما يتعلق بجانب تحميل المسؤولية للجيل السابق لجيلنا في ما آلت إليه أوضاع الشعب الأمازيغي، فالتاريخ لا يرحم و لعنته لا تستحيي من أحد، إذ سيتحمل هذا الجيل كامل المسؤولية في ما بعد لعدم إستغلاله إستغلالا جديا و إجابيا للضرفية الراهنة التي تتسم بتختر كل الشروط، سواءا الذاتية منها، أو الموضوعية. إذ وفر الإرث النضالي للعديد من الإطارات الأمازيغية الشرط الذاتي و وفرت كل الثورات التحررية التي تعرفها منطقة شمال إفريقيا بالخصوص إلى جانب الإنتفاضات المتتالية في كل ربوع هذا الوطن الجريح الشرط الموضوعي للقيام بتحرك مسؤول و واعي يجسد فيه هذا الجيل تعطشه و توقه إلى الحرية و الإنعتاق، و الفعيل في سبل إنتزاعه لحقوقه العادلة و المشروعة بعيدا عن كل المزايدات السياسية الضيقة الأفق.
و بناءا على ما سبق ندعو كل الفعاليات الأمازيغية بشتى تلاوينها ( الكونكرس العالمي الأمازيغي، كل الجمعيات الأمازيغية، الحركة الثقافية الأمازيغية بشتى المواقع و التنسيقيات المنضوية تحث لوائها، الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية بشتى المواقع ...) و كل الغيورين على القضية الأمازيغية، إلى رص الصفوف و الوقوف وقفة رجل واحد، و الإنخراط في صناعة حدث تاريخي جديد، ينضاف إلى لائحة الأحداث السابقة يوم 20/04/2011 ذكرى الربيع الأمازيغي، لنصنع ربيعا أمازيغيا مغربيا بامتياز، ولنعلنها ثورة أمازيغية قحة على غرار الربيع الأمازيغي لسنة 1980 بتيزي وزو، ولنجبر التاريخ على أن يعيد نفسه، مؤمنين بمبدأ "القضية الأمازيغية قضية أجيال" واضعين نصب أعيننا تحرير المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية دون قيد أو شرط ولنجعل من 20 أبريل موعدا مع الحرية و الإنعتاق، إمانا بمقولة: "لا أرى شيئا في هذا الوجود إلا الحرية، و كل ما سيواها باطل" لقائد المقاومة المسلحة بالريف محند بن عبد الكريم الخطابي
خلاصة القول: لقد أصبحنا الآن مخيرين بين معسكرين لا ثالث لهما؛ معسكر الكرامة، الحرية و الإنعتاق و معسكر الذل و العيش تحت نير الإستبداد، و لا مجال للحياد كما قال المعتوب لونيس، إما هذا المعسكر أو ذاك؛ بصريح العبارة أن نكون أو لا نكون.
" سيكلفنا الصمت أكثر مما سيكلفنا النضال"
Sl3b itt a abhri nughd abrid n tlelli
Sl3b itt a abhri assagi dg wass nni
Wissn mad tban tsbhit melmi ad nemmaggr tafsut
Wissn mu nzddgh targit nngh ad nffgh si tagut
عمر البدراوي – أكَادير

0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire