أريفينو / محمد سالكة
أصدر “فقهاء” من أبناء قرية أركمان فتوى جماعية نهوا فيها بشكل قاطع عن الخروج في احتجاجات عبر الشوارع.
واعتبروا أن المظاهرات “محرمة”، على خلفية تحضير الشارع الأركماني لمظاهرات حاشدة منذ ثلاثة أسابيع والتي دعت إليها حركة شباب أركمان من أجل التغيير المحلي ٠
وقال نفس الفقهاء الذين يعتبرون أعلى مرجعية دينية في كبدانة خلال السنين الأخيرة إن ما وصفوه بـ”المحافظة على الجماعة” هو “من أعظم أصول الإسلام،” وذكروا بالعديد من الأحاديث التي أشاروا إلى أنها تدل على رفض الثورات و”خلع اليد من الطاعة.”
وإيمانا بنا دائما في ” أريفينو ” بالرأي والرأي الآخر ، سألنا المعنيين بالفتوى ( حركة ش.أ) حول الفتوى المحرمة للمظاهرات ، فقالوا : ” كنا
دائما نؤكد أن استخدام بعض المحسوبين على التيار الإسلاموي للفتوى الدينية فى غير مكانها، أو زمانها وفى غير صالح المواطنين وقضاياهم
العادلة يمثل قمة الإساءة للدين، وقمة التوظيف الرخيص له لمصلحة هؤلاء ،فى تقديرنا مثل هذه السلوكيات تعد قمة العمالة والانحطاط الخلقى
والدينى”.
وعلى العموم فبين هذا وذاك تختلف الآراء فهناك من يرفض سجن نفسه في وهم الحقيقة المطلقة الثابته الأحادية ، حتى لو اصطدمت بالأفكار السائدة و المألوفة في المجتمع .. وهناك من يحرم التظاهر استنادا لأدلة مقتنع بها .
أصدر “فقهاء” من أبناء قرية أركمان فتوى جماعية نهوا فيها بشكل قاطع عن الخروج في احتجاجات عبر الشوارع.
واعتبروا أن المظاهرات “محرمة”، على خلفية تحضير الشارع الأركماني لمظاهرات حاشدة منذ ثلاثة أسابيع والتي دعت إليها حركة شباب أركمان من أجل التغيير المحلي ٠
وقال نفس الفقهاء الذين يعتبرون أعلى مرجعية دينية في كبدانة خلال السنين الأخيرة إن ما وصفوه بـ”المحافظة على الجماعة” هو “من أعظم أصول الإسلام،” وذكروا بالعديد من الأحاديث التي أشاروا إلى أنها تدل على رفض الثورات و”خلع اليد من الطاعة.”
وإيمانا بنا دائما في ” أريفينو ” بالرأي والرأي الآخر ، سألنا المعنيين بالفتوى ( حركة ش.أ) حول الفتوى المحرمة للمظاهرات ، فقالوا : ” كنا
دائما نؤكد أن استخدام بعض المحسوبين على التيار الإسلاموي للفتوى الدينية فى غير مكانها، أو زمانها وفى غير صالح المواطنين وقضاياهم
العادلة يمثل قمة الإساءة للدين، وقمة التوظيف الرخيص له لمصلحة هؤلاء ،فى تقديرنا مثل هذه السلوكيات تعد قمة العمالة والانحطاط الخلقى
والدينى”.
وعلى العموم فبين هذا وذاك تختلف الآراء فهناك من يرفض سجن نفسه في وهم الحقيقة المطلقة الثابته الأحادية ، حتى لو اصطدمت بالأفكار السائدة و المألوفة في المجتمع .. وهناك من يحرم التظاهر استنادا لأدلة مقتنع بها .

0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire