أمازيغ بريس

الرئيسية » » نداء إلى الشباب الأمازيغي المناضل :

نداء إلى الشباب الأمازيغي المناضل :

بواسطة afra يوم lundi 4 avril 2011 | 17:06

نداء إلى الشباب الأمازيغي المناضل :


 


شباب وشابات الحركة الأمازيغية المغربية :
لقد سجل الشباب المغربي في الآونة الأخيرة بداية مرحلة جديدة في سجل النضال ضد القهر و الاستبداد ،بداية القطع مع سنوات الخوف و الترهيب ، شباب تواق للحرية و العدالة الاجتماعية ،رافض لكل سياسات العهود البائدة ، سياسة العبودية و التفقير و التجويع و الفساد.
كان لنا كشباب مناضل في الحركة الأمازيغية دور بارز في هذه الدينامية المشهودة إلى جانب شباب آخر بمختلف التوجهات و المواقف في أطار حركة شباب 20 فبراير المجيدة .
فقد استطعنا لحدود الآن كمناضلي حركة 20 فبراير تحقيق ما لم تكن تحلم به مكونات اللعبة السياسية بالمغربية التي تجاوزتها نضالات الحركة الميدانية و الكفاحية و أدخلتها في قمقم عفريت بعد أن بدأت محركات الغربال تدور و الفصل بين من مع ومن ضد يتضح يوما بعد آخر.
الحركة الأمازيغية بدورها ليست بمنأى  عن هذا التصنيف الذي فصل ما بين من ألفوا الاستجداء و التوسل و التقوقع في مطالب ثقافية محضة و آخرون حملوا راية التغيير الشمال المنبثق من نضال جذري  أحدثت معه قفزة نوعية في المسار النضالي للحركة الأمازيغية
وما نلحظه مؤخرا – و هو أساس هذا النداء – ظهور بوادر انزواء الحركة الأمازيغية في هذه النضالات و أدل على ذلك ما يتداول حول مساعي الحركة الأمازيغية  الخروج في خطوة انفرادية يوم 20 أبريل ما يضرب عرض الحائط كل مساعي حركة 20 فبراير الرامية إلى إحقاق نضالات وحدوية و تجميع كل شرائح ومكونات الشعب المغربي للدفاع عن حقوقه الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية..
كما أن بعض مناضلي الحركة المشاركين في السيرورة النضالية الحالية أخذوا في اعتبار أنفسهم تيارات داخل حركة 20 فبراير ما سيؤدي لا محالة إلى العصف بالحركة خاصة إن ذهب في ركبهم شبيبة المكونات الأخرى، بل تم التطرق في بيانهم ذاك ونقصد من أطلقوا على نفسهم في الدار البيضاء “بالتيار الأمازيغي داخل حركة 20 فبراير” إلى بعض النقاط المطلبية التمييزية كالقول ” بالاعتراف بأمازيغية المغرب أرضا و شعبا و لغة و ثقافة و تاريخا و حضارة و الاعتراف بالأبعاد الأخرى المكملة ” فهذا القول يحمل في طياته ما يمكن أن نسميه إرادة إحلال هيمنة محل هيمنة أخرى لكن على أرضية التحرر. فما نطالب به هو ترسيم اللغة الأمازيغية في دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا إلى جانب اللغة العربية فمطلبنا نبذ التمييز والعنصرية و إقرار المساواة و الإنصاف.
أيها الشباب الأمازيغي :
إن الملقى على عاتقنا اليوم هو:
-         الدفع بالحركة إلى الأمام بالانخراط الفعال فيها  كأشخاص على أساس مصالح شعبنا المقهور بكل مكوناته .
-         الإقرار بان مطالب الإنسان الأمازيغي بالمغرب لا تنفصل عن هموم الشعب المغربي عموما.
-         التشبث بأن ما رفعته الحركة الأمازيغية من مطالب لا مجال لتحققه الفعلي إلا في ظل دولة ديمقراطية .
-         التصدي لكل محاولات الركوب على نضالاتنا، بهرولة من ألفوا الكراسي و مدمني الصالونات المكيفة و الخطابات الجوفاء إلى المساومة مع النظام باسمنا .مع غربلة الحركة لتتجاوز هؤلاء و نشرع في إعادة بناء حركة أمازيغية موحدة  على أسس الديمقراطية و الكفاحية .
-         تنظيم حملة تعريفية واسعة بأوجه اضطهاد الأمازيغ. و تبسيط بعض المطالب للجماهير كالدسترة مثلا ، بما يعنيه هذا المطلب من جعل الأمازيغية حاضرة في مرافق الحياة العامة و ألا ننسى المطالبة بمعاهد مستقلة للدراسات الأمازيغية تكون مواردها المالية من ميزانية الدولة لا تابعة للقصر بما أن حركة 20 فبراير تطالب بحل جميع المجالس التي تتواجد تحت إمرة الملك .
يوسف أوبجا
عضو الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة
ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر