2.1 مليون جزائري يستعملون الفايسبوك
حذر خبراء وأكاديميون أمس من الاستعمال غير الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي عبر الأنترنيت والتي تكرس حرية التفكير والتعبير لكنها لا تخلو في المقابل من مخاطر هدم المجتمعات مثل الجريمة المنظمة والإرهاب والتجسس، وتشير الأرقام إلى تضاعف عدد المشتركين الجزائريين في موقع الفايسبوك في الأشهر الأخيرة بعد الأحداث التي عرفتها المنطقة العربية ثلاث مرات حيث قفز عددهم إلى 2.1 مليون مشترك، 90 بالمائة منهم تقل أعمارهم عن 44 سنة.
استعرض أمس المشاركون في اليوم البرلماني حول شبكات التواصل الاجتماعي من خبراء وأكادميين علاقة الشباب بشبكات التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها مواقع التويتر ويوتوب والفايسبوك، وتأثير هذه الأخيرة على المجتمعات سلبا وايجابا، خاصة في ظل قوة اكتساح هذه المواقع للمجتمعات حيث تشير الأرقام إلى وجود أكثر من 670 مليون مشترك في موقع الفايسبوك الذي اكتسح العالم في ظرف سنوات معدود وأنه لو كان دولة على حد تعبير أحد المتدخلين لاحتل المرتبة الثالثة بعد الصين والهند من حيث عدد السكان، إلى جانب وجود أكثر من 220 مليون مشترك في موقع تويتر.
وبالنسبة للجزائر فقد أشار الدكتور يونس قرار في مداخلته إلى ما يزيد عن 2.1 مليون مشترك في موقع الفايسبوك وهو ما يمثل 6 بالمائة من عدد الجزائريين و44 بالمائة من مستعملي الأنترنيت في الجزائر، وأكد المتدخل أن 90 بالمائة من هؤلاء الذين يستعملون الفايسبوك في الجزائر تقل أعمارهم عن 44 سنة أي كلهم من فئة الشباب، وأن 68 بالمائة منهم ذكور.
وقد تضاعف عدد الجزائريين مستعملي الفايسبوك منذ جانفي الفارط لمواكبة الأحداث التي عرفتها وتعرفها المنطقة العربية ثلاث مرات، حيث لم يكن العدد يتجاوز 600 ألف مشترك، بالنظر لما لعبه هذا الموقع في نقل الأحداث وتغطيتها المباشرة.
أما الدكتور العيد زغلامي فقد تطرق في مداخلته إلى التأثيرات المجتمعية والأمنية والاجتماعية لشبكات التواصل الاجتماعي، وقال إن العولمة والرقمنة ظاهرتين أحدثتا تغييرا جذريا في عالم اليوم ، مشيرا إلى أن الحرب الالكترونية باستعمال الشبكات الاجتماعية تسبق اليوم الحرب الكلاسيكية، وأكد في هذا الإطار أن الفايسبوك لم يصنع الثورات والانتفاضات وإنما روّج لها وكان محركا أساسيا لها.
وفي سياق موصول اعتبر المتحدث الاستعمال الآمن لهذه الشبكات الاجتماعية قد تحول إلى معضلة دولية، بالنظر لاستغلالها في الجوسسة وفي الجريمة المنظمة وفي الإرهاب، وأشار في هذا الإطار إلى دولة شرق أوسطية تحفظ عن ذكر اسمها، قال إن هناك معلومات استخبارتية تؤكد قيام هذه الدولة بدراسة عن مضمون استعمالات الجزائريين لشبكات التواصل الاجتماعي.
ولم يتوان المتحدث عن تحميل التضييق الذي يمارسه الإعلام الواقعي مسؤولية توجه الشباب للإعلامي الافتراضي عبر هذه الفضاأت ودعا إلى إعادة النظر في النظام الإعلامي في الجزائر.
أما الدكتور محمد لعقاب ومن خلال مداخلته التي حملت عنوان الشباب وظاهرة الإعلام الالكتروني البديل، فقد تطرق للدور الذي لعبته الفضائيات وشبكة الأنترنيت في الأحداث التي عرفتها المنطقة العربية وأنها كانت وراء زيادة الضغط الشعبي على الأنظمة ومنها النظام التونسي والمصري السابقين، ومن وجهة نظر الدكتور لعقاب فإن العالم اليوم أمام ظاهرتين: الأولى سياسية تعكسها الاحتجاجات التي تعبر عن احتقان شعبي وغضب جماهيري من الأنظمة العربية وهي ظاهرة قديمة في تحليله، أما الظاهرة الثانية فهي إعلامية وهي جديدة وتتعلق بتدخل شبكة الأنترنيت لنشر كل ما كان نشره ممنوعا في الماضي من خلال المحتوى الذي يقدمه مستخدمو هذه المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي والتي جعلت من الشباب مستعمل هذه الفضاأت صحفيين من دون بطاقات مهنية.
وأكد المتحدث على أن تكنولوجيا المعلومات أصبحت لاعبا سياسيا محوريا والجيل الجديد هو جيل رقمي والمواطن الحديث هو مواطن شبكي، والمواطنون الإلكترونيون أصبحوا عالميين يتعاطفون مع بعضهم البعض
جيار يحذر من عواقب الإصلاحات التي تفرض من الخارج
لم يستبعد وزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار أمس فرضية اليد الأجنبية في استغلال شبكات التواصل الاجتماعي عبر الأنترنيت لتحريك الأحداث التي عرفتها وتعرفها المنطقة العربية، محذرا من عواقب الإصلاحات التي تفرض من الخارج، وقال إنه من الضروري اليوم المبادرة باستغلال هذه الفضاأت لإقحام الشباب في مسار الإصلاحات السياسية الكبرى الجاري التحضير لها، معتبرا هذه الفضاأت بمثابة نافذة لتجاوز العجز في الاتصال والتواصل في المجتمع سواء بين الأجيال أو بين الإدارة والمواطن وحتى داخل الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.
م يتوان وزير الشباب والرياضة في مداخلته أمس أمام المشاركين في اليوم البرلماني الذي نظمته لجنة الشباب والرياضة والنشاط الجمعوي عن الربط بين ما يجري في الساحة العربية وبين الثورة الالكترونية التي يشهدها العالم قائلا »نحن لا ندري أين تنتهي هذه الثورة الالكترونية التي تتطور بسرعة كبيرة، لكن المؤكد أن لشبكات التواصل الاجتماعي دور فيما تشهده بعض الدول العربية من تحولات وأن هذا الدور ليس بالضرورة محليا« في إشارة واضحة من الوزير إلى إمكانية وجود يد أجنبية عبر هذه الشبكات الاجتماعية فيما حدث ويحدث في المنطقة العربية، خاصة وأن شبكات التواصل الاجتماعي ومثلما يذهب إليه الوزير هي جزء من قالب كبير وهو قالب الديمقراطية.
وبالنسبة للجزائر، كانت رسالة وزير الشباب والرياضة واضحة وهي ضرورة استغلال هذه الوسائط والشبكات لإنجاح مسار الإصلاحات الذي ستشرع الحكومة في تنفيذه بما يراعي الواقع والخصوصية الجزائرية، محذرا من عواقب الإصلاحات التي تفرض من الخارج لأنه في هكذا حالة لا يمكن التحكم فيها، فالإصلاحات اليوم من وجهة نظر جيار حتمية لا مفر منها تنفذ من الداخل أو من الخارج.
وبالنسبة للجزائر، كانت رسالة وزير الشباب والرياضة واضحة وهي ضرورة استغلال هذه الوسائط والشبكات لإنجاح مسار الإصلاحات الذي ستشرع الحكومة في تنفيذه بما يراعي الواقع والخصوصية الجزائرية، محذرا من عواقب الإصلاحات التي تفرض من الخارج لأنه في هكذا حالة لا يمكن التحكم فيها، فالإصلاحات اليوم من وجهة نظر جيار حتمية لا مفر منها تنفذ من الداخل أو من الخارج.
ومن وجهة نظر الوزير فإن حالة العجز في الاتصال والتواصل الموجودة في المجتمع هي حقيقة وواقع يفترض التعامل معه والبحث عن حل له، فغياب الاتصال، مثلما يذهب إليه الوزير أصبح سمة في الجزائر سواء بين الأجيال أو حتى داخل الأحزاب والتنظيمات الجمعوية، مشيرا إلى إمكانية أن تكون شبكات التواصل الاجتماعي بديلا للتواصل المباشر لأنها نافذة للشباب يعبرون من خلالها عن أنفسهم وعن أفكارهم وانشغالاتهم، مشددا على ضرورة استغلال ايجابياتها لتعزيز مفاهيم المواطنة والحس المدني والحفاظ على الهوية.
وفي نفس السياق جاءت مداخلة رئيس تختلف وجهة نظر رئيس لجنة الشباب والرياضة بالمجلس الشعبي الوطني بلقاسم بن سالم في افتتاحه لليوم البرلماني نيابة عن عبد العزيز زياري رئيس المجلس، عن الطرح الذي قدمه الهاشمي جيار، حيث أبرز المتحدث أهمية الوصول إلى استراتيجية تجمع بين رغبات الشباب في الانفتاح على الآخر والتعبير عن آرائهم وأفكارهم وبين توفير الحماية لهم خلال استعمالهم لهذه الفضاأت، مشيرا إلى دراسة حديثة تؤكد وجود اسرائيل في المرتبة الثانية من حيث استعمال هذه الشبكات الاجتماعية بعد الفلبين بنسبة تصل إلى 90 بالمائة من المواطنين، وهي حقيقة تدعو إلى القلق على الشباب في الجزائر.
من جهته أشار سليم عسلة مستشار وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال إلى ما تقوم به الوزارة من جهود لوضع برنامج طموح للتقليل من الهوة الرقمية، وقال إن عدد المشتركين في شبكة الانترنت ذات التدفق العالي حسب سلطة ضبط البريد والاتصالات بلغ 830 ألف مشترك في نهاية فيفري 2011 أي بمعدل ولوج يقدر ب 10 بالمائة، وكشف عن إنشاء صندوق لتكييف تكنولوجيات الإعلام والاتصال الذي ستطلق الوزارة قريبا بشأنه نداء للمساهمة فيه.
أما ممثل المديرية العامة للأمن الوطني محافظ الشرطة مصطفى عبد القادر فقد تحدث عن بعض المخاطر التي قد تنجر عن استعمال هذه الشبكات خاصة ما تعلق بمعلومات تخص الحياة الشخصية للأفراد.
فايسبوك و تويتر يمكن أن يحلا مشكل الإتصال في الجزائر
أكد وزير الشباب و الرياضة الهاشمي جيار الاثنين بالجزائر العاصمة ان الشبكات الاجتماعية عبر الانترنت ب"إمكانها ان تكون حلا للعجز المسجل في الاتصال بالجزائر".
* وقال الوزير في كلمة خلال يوم برلماني حول "شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت : تحليلء رهانات ءتأثير" من تنظيم لجنة الشباب والرياضة والنشاط الجمعوي بالمجلس الشعبي الوطني أن هذه الشبكات كالفايس بوك وتويتر "قد تكون علاجا للعجز
المسجل في الاتصال بالجزائر" مشيرا على سبيل المثال الى "الاتصال بين الاجيال او بين الادارة والمواطن أو حتى داخل الجمعيات والمنظمات و الاحزاب".
وبعد أن أشار الى أن ثورة المعلومات و الاتصالات "قد تكون لها سلبيات ومخاطر" دعا الوزير بالمقابل الى "التركيز على الايجابيات" خاصة خلال المرحلة التي تعيشها الجزائر.
وفي هذا الصدد أكد أن "جزأ كبيرا مما يجري بالعالم العربي هو نتيجة لهذه الشبكات وليس نتاج محلي فقط".
وفي سياق متصل أبرز جيار ضرورة "توظيف" هذه الشبكات في "بناء المواطنة والتمدن" وكذا بالنسبة "للمحافظة على الهوية" مشيرا في ذات السياق الى ضرورة ان يكون الشباب الجزائري "مساهما و منتجا" في هذه المواقع بما يملك من رصيد
حضاري وثقافي وقيمي.
كما تطرق إلى توظيف الشبكات الاجتماعية هذه في "تعميق المسار الديمقراطي وبعث مسار الاصلاحات التي تستعد الجزائر لاعدادها وتنفيذها"سميرة.ب
حذر خبراء وأكاديميون أمس من الاستعمال غير الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي عبر الأنترنيت والتي تكرس حرية التفكير والتعبير لكنها لا تخلو في المقابل من مخاطر هدم المجتمعات مثل الجريمة المنظمة والإرهاب والتجسس، وتشير الأرقام إلى تضاعف عدد المشتركين الجزائريين في موقع الفايسبوك في الأشهر الأخيرة بعد الأحداث التي عرفتها المنطقة العربية ثلاث مرات حيث قفز عددهم إلى 2.1 مليون مشترك، 90 بالمائة منهم تقل أعمارهم عن 44 سنة.
استعرض أمس المشاركون في اليوم البرلماني حول شبكات التواصل الاجتماعي من خبراء وأكادميين علاقة الشباب بشبكات التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها مواقع التويتر ويوتوب والفايسبوك، وتأثير هذه الأخيرة على المجتمعات سلبا وايجابا، خاصة في ظل قوة اكتساح هذه المواقع للمجتمعات حيث تشير الأرقام إلى وجود أكثر من 670 مليون مشترك في موقع الفايسبوك الذي اكتسح العالم في ظرف سنوات معدود وأنه لو كان دولة على حد تعبير أحد المتدخلين لاحتل المرتبة الثالثة بعد الصين والهند من حيث عدد السكان، إلى جانب وجود أكثر من 220 مليون مشترك في موقع تويتر.
وبالنسبة للجزائر فقد أشار الدكتور يونس قرار في مداخلته إلى ما يزيد عن 2.1 مليون مشترك في موقع الفايسبوك وهو ما يمثل 6 بالمائة من عدد الجزائريين و44 بالمائة من مستعملي الأنترنيت في الجزائر، وأكد المتدخل أن 90 بالمائة من هؤلاء الذين يستعملون الفايسبوك في الجزائر تقل أعمارهم عن 44 سنة أي كلهم من فئة الشباب، وأن 68 بالمائة منهم ذكور.
وقد تضاعف عدد الجزائريين مستعملي الفايسبوك منذ جانفي الفارط لمواكبة الأحداث التي عرفتها وتعرفها المنطقة العربية ثلاث مرات، حيث لم يكن العدد يتجاوز 600 ألف مشترك، بالنظر لما لعبه هذا الموقع في نقل الأحداث وتغطيتها المباشرة.
أما الدكتور العيد زغلامي فقد تطرق في مداخلته إلى التأثيرات المجتمعية والأمنية والاجتماعية لشبكات التواصل الاجتماعي، وقال إن العولمة والرقمنة ظاهرتين أحدثتا تغييرا جذريا في عالم اليوم ، مشيرا إلى أن الحرب الالكترونية باستعمال الشبكات الاجتماعية تسبق اليوم الحرب الكلاسيكية، وأكد في هذا الإطار أن الفايسبوك لم يصنع الثورات والانتفاضات وإنما روّج لها وكان محركا أساسيا لها.
وفي سياق موصول اعتبر المتحدث الاستعمال الآمن لهذه الشبكات الاجتماعية قد تحول إلى معضلة دولية، بالنظر لاستغلالها في الجوسسة وفي الجريمة المنظمة وفي الإرهاب، وأشار في هذا الإطار إلى دولة شرق أوسطية تحفظ عن ذكر اسمها، قال إن هناك معلومات استخبارتية تؤكد قيام هذه الدولة بدراسة عن مضمون استعمالات الجزائريين لشبكات التواصل الاجتماعي.
ولم يتوان المتحدث عن تحميل التضييق الذي يمارسه الإعلام الواقعي مسؤولية توجه الشباب للإعلامي الافتراضي عبر هذه الفضاأت ودعا إلى إعادة النظر في النظام الإعلامي في الجزائر.
أما الدكتور محمد لعقاب ومن خلال مداخلته التي حملت عنوان الشباب وظاهرة الإعلام الالكتروني البديل، فقد تطرق للدور الذي لعبته الفضائيات وشبكة الأنترنيت في الأحداث التي عرفتها المنطقة العربية وأنها كانت وراء زيادة الضغط الشعبي على الأنظمة ومنها النظام التونسي والمصري السابقين، ومن وجهة نظر الدكتور لعقاب فإن العالم اليوم أمام ظاهرتين: الأولى سياسية تعكسها الاحتجاجات التي تعبر عن احتقان شعبي وغضب جماهيري من الأنظمة العربية وهي ظاهرة قديمة في تحليله، أما الظاهرة الثانية فهي إعلامية وهي جديدة وتتعلق بتدخل شبكة الأنترنيت لنشر كل ما كان نشره ممنوعا في الماضي من خلال المحتوى الذي يقدمه مستخدمو هذه المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي والتي جعلت من الشباب مستعمل هذه الفضاأت صحفيين من دون بطاقات مهنية.
وأكد المتحدث على أن تكنولوجيا المعلومات أصبحت لاعبا سياسيا محوريا والجيل الجديد هو جيل رقمي والمواطن الحديث هو مواطن شبكي، والمواطنون الإلكترونيون أصبحوا عالميين يتعاطفون مع بعضهم البعض
جيار يحذر من عواقب الإصلاحات التي تفرض من الخارج
لم يستبعد وزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار أمس فرضية اليد الأجنبية في استغلال شبكات التواصل الاجتماعي عبر الأنترنيت لتحريك الأحداث التي عرفتها وتعرفها المنطقة العربية، محذرا من عواقب الإصلاحات التي تفرض من الخارج، وقال إنه من الضروري اليوم المبادرة باستغلال هذه الفضاأت لإقحام الشباب في مسار الإصلاحات السياسية الكبرى الجاري التحضير لها، معتبرا هذه الفضاأت بمثابة نافذة لتجاوز العجز في الاتصال والتواصل في المجتمع سواء بين الأجيال أو بين الإدارة والمواطن وحتى داخل الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.
م يتوان وزير الشباب والرياضة في مداخلته أمس أمام المشاركين في اليوم البرلماني الذي نظمته لجنة الشباب والرياضة والنشاط الجمعوي عن الربط بين ما يجري في الساحة العربية وبين الثورة الالكترونية التي يشهدها العالم قائلا »نحن لا ندري أين تنتهي هذه الثورة الالكترونية التي تتطور بسرعة كبيرة، لكن المؤكد أن لشبكات التواصل الاجتماعي دور فيما تشهده بعض الدول العربية من تحولات وأن هذا الدور ليس بالضرورة محليا« في إشارة واضحة من الوزير إلى إمكانية وجود يد أجنبية عبر هذه الشبكات الاجتماعية فيما حدث ويحدث في المنطقة العربية، خاصة وأن شبكات التواصل الاجتماعي ومثلما يذهب إليه الوزير هي جزء من قالب كبير وهو قالب الديمقراطية.
وبالنسبة للجزائر، كانت رسالة وزير الشباب والرياضة واضحة وهي ضرورة استغلال هذه الوسائط والشبكات لإنجاح مسار الإصلاحات الذي ستشرع الحكومة في تنفيذه بما يراعي الواقع والخصوصية الجزائرية، محذرا من عواقب الإصلاحات التي تفرض من الخارج لأنه في هكذا حالة لا يمكن التحكم فيها، فالإصلاحات اليوم من وجهة نظر جيار حتمية لا مفر منها تنفذ من الداخل أو من الخارج.
وبالنسبة للجزائر، كانت رسالة وزير الشباب والرياضة واضحة وهي ضرورة استغلال هذه الوسائط والشبكات لإنجاح مسار الإصلاحات الذي ستشرع الحكومة في تنفيذه بما يراعي الواقع والخصوصية الجزائرية، محذرا من عواقب الإصلاحات التي تفرض من الخارج لأنه في هكذا حالة لا يمكن التحكم فيها، فالإصلاحات اليوم من وجهة نظر جيار حتمية لا مفر منها تنفذ من الداخل أو من الخارج.
ومن وجهة نظر الوزير فإن حالة العجز في الاتصال والتواصل الموجودة في المجتمع هي حقيقة وواقع يفترض التعامل معه والبحث عن حل له، فغياب الاتصال، مثلما يذهب إليه الوزير أصبح سمة في الجزائر سواء بين الأجيال أو حتى داخل الأحزاب والتنظيمات الجمعوية، مشيرا إلى إمكانية أن تكون شبكات التواصل الاجتماعي بديلا للتواصل المباشر لأنها نافذة للشباب يعبرون من خلالها عن أنفسهم وعن أفكارهم وانشغالاتهم، مشددا على ضرورة استغلال ايجابياتها لتعزيز مفاهيم المواطنة والحس المدني والحفاظ على الهوية.
وفي نفس السياق جاءت مداخلة رئيس تختلف وجهة نظر رئيس لجنة الشباب والرياضة بالمجلس الشعبي الوطني بلقاسم بن سالم في افتتاحه لليوم البرلماني نيابة عن عبد العزيز زياري رئيس المجلس، عن الطرح الذي قدمه الهاشمي جيار، حيث أبرز المتحدث أهمية الوصول إلى استراتيجية تجمع بين رغبات الشباب في الانفتاح على الآخر والتعبير عن آرائهم وأفكارهم وبين توفير الحماية لهم خلال استعمالهم لهذه الفضاأت، مشيرا إلى دراسة حديثة تؤكد وجود اسرائيل في المرتبة الثانية من حيث استعمال هذه الشبكات الاجتماعية بعد الفلبين بنسبة تصل إلى 90 بالمائة من المواطنين، وهي حقيقة تدعو إلى القلق على الشباب في الجزائر.
من جهته أشار سليم عسلة مستشار وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال إلى ما تقوم به الوزارة من جهود لوضع برنامج طموح للتقليل من الهوة الرقمية، وقال إن عدد المشتركين في شبكة الانترنت ذات التدفق العالي حسب سلطة ضبط البريد والاتصالات بلغ 830 ألف مشترك في نهاية فيفري 2011 أي بمعدل ولوج يقدر ب 10 بالمائة، وكشف عن إنشاء صندوق لتكييف تكنولوجيات الإعلام والاتصال الذي ستطلق الوزارة قريبا بشأنه نداء للمساهمة فيه.
أما ممثل المديرية العامة للأمن الوطني محافظ الشرطة مصطفى عبد القادر فقد تحدث عن بعض المخاطر التي قد تنجر عن استعمال هذه الشبكات خاصة ما تعلق بمعلومات تخص الحياة الشخصية للأفراد.
فايسبوك و تويتر يمكن أن يحلا مشكل الإتصال في الجزائر
أكد وزير الشباب و الرياضة الهاشمي جيار الاثنين بالجزائر العاصمة ان الشبكات الاجتماعية عبر الانترنت ب"إمكانها ان تكون حلا للعجز المسجل في الاتصال بالجزائر".
* وقال الوزير في كلمة خلال يوم برلماني حول "شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت : تحليلء رهانات ءتأثير" من تنظيم لجنة الشباب والرياضة والنشاط الجمعوي بالمجلس الشعبي الوطني أن هذه الشبكات كالفايس بوك وتويتر "قد تكون علاجا للعجز
المسجل في الاتصال بالجزائر" مشيرا على سبيل المثال الى "الاتصال بين الاجيال او بين الادارة والمواطن أو حتى داخل الجمعيات والمنظمات و الاحزاب".
وبعد أن أشار الى أن ثورة المعلومات و الاتصالات "قد تكون لها سلبيات ومخاطر" دعا الوزير بالمقابل الى "التركيز على الايجابيات" خاصة خلال المرحلة التي تعيشها الجزائر.
وفي هذا الصدد أكد أن "جزأ كبيرا مما يجري بالعالم العربي هو نتيجة لهذه الشبكات وليس نتاج محلي فقط".
وفي سياق متصل أبرز جيار ضرورة "توظيف" هذه الشبكات في "بناء المواطنة والتمدن" وكذا بالنسبة "للمحافظة على الهوية" مشيرا في ذات السياق الى ضرورة ان يكون الشباب الجزائري "مساهما و منتجا" في هذه المواقع بما يملك من رصيد
حضاري وثقافي وقيمي.
كما تطرق إلى توظيف الشبكات الاجتماعية هذه في "تعميق المسار الديمقراطي وبعث مسار الاصلاحات التي تستعد الجزائر لاعدادها وتنفيذها"سميرة.ب


0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire