
ثوار يتلقون تكوينا في استعمال راجمة صواريخ
الثوار الليبيون يتقدمون غربا وقصف عنيف على طرابلس
ـ حقق الثوار الليبيون الاثنين تقدما واضحا ضد قوات معمر القذافي في غرب ليبيا، تزامنا مع سلسلة ضربات عنيفة على طرابلس ليل الاثنين الثلاثاء شنتها طائرات الحلف الاطلسي.
وتقدم الثوار نحو 15 كلم غرب مصراته واقتربوا اكثر من مدينة الزليتن التي يقطنها 200 الف نسمة وتبعد 150 كلم من طرابلس.
وبلغ الثوار منطقة زريق بعدما استولوا بالامس على البريقة حيث فرت كتائب القذافي مخلفة وراءها صناديق الذخيرة والالبسة والاغطية والماء والاغذية.
وقال هيثم اللبيدي المتحدث باسم الثوار "هذا المساء "الاثنين" سيقصف الحلف الاطلسي جامع بعيو وهو الوحيد الذي يعيق تقدمنا الى الزليتن".
من ناحيته، اكد عقيد سابق في الجيش هو الحاج محمد المكلف العمليات العسكرية على الجبهة الغربية لمدينة مصراته "في حال تكررت الانتصارات التي تحققت خلال الساعات الـ24 الماضية، فغدا "الثلاثاء" سنكون على مشارف الزليتن" التي تبعد 50 كلم من مصراته.
واشار الى ان تقدم الثوار يظل رهنا بفاعلية قصف الحلف الاطلسي. وقال "اذا قاموا بعملهم، فسوف نقوم بعملنا".
في الاثناء، شنت الطائرات بصورة اجمالية ثماني ضربات في حوالى ثلاث ساعات في قصف عنيف الى حد غير معهود في العاصمة الليبية.
ودوت اربعة انفجارات في العاصمة الليبية بعيد الساعة 2,00 "00,00 تغ" هزت زجاج فندق ينزل فيه صحافيون واعقبها انفجاران بعد قليل.
وسمعت صفارات سيارات الاسعاف في طرابلس ليلا وكذلك اطلاق نار متقطع ببنادق رشاشة واسلحة ثقيلة، فيما واصلت طائرات التحليق في سماء المدينة.
وفي وقت سابق من الليل سمع انفجاران بحسب شهود فيما كانت طائرات تحلق فوق طرابلس وشوهدت اعمدة من الدخان تتصاعد بالقرب من مباني التلفزيون الرسمي ووكالة الانباء الليبية.
واستهدفت احدى الغارات على الاقل مبنى سبق وقصف في 30 نيسان/ ابريل بحسب ما افاد مصدر رسمي ليبي اوضح ان المبنى يضم مركز دراسات للكتاب الاخضر وجمعيات اهلية.
وقال احد الحراس ان المبنى اصيب قرابة الساعة 23,00 "21,00 تغ" ليل الاثنين وقد انهار جزء من سقفه واحد جدرانه.
وقصفت طائرات الحلف الاطلسي مرارا حتى الان اهدافا في طرابلس.
وتولى الحلف الاطلسي في نهاية اذار/ مارس قيادة العمليات العسكرية التي يشنها الائتلاف الدولي في ليبيا فوجهت اكثر من 2260 ضربة خلال شهرين عملا بتفويض من الامم المتحدة يهدف الى حماية المدنيين في النزاع الجاري بين قوات العقيد الليبي معمر القذافي والثوار.
واكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الاحد ان "لا مستقبل للقذافي ونظامه" مضيفا "لقد بدأ العد العكسي بالنسبة اليه وعزلته تزداد".
واعرب عن "تفاؤله الكبير" برحيل القذافي في ضوء موجة الاحتجاجات في شمال افريقيا والشرق الاوسط ومقتل زعيم القاعدة اسامة بن لادن وتصاعد الضغوط على طالبان في افغانستان.
الا ان راسموسن قال "علينا ان نفهم اولا ان لا حل عسكريا. نحتاج الى حل سياسي" للخروج من المأزق، معتبرا انه "من الصعوبة بمكان ان نتصور ان الهجمات المنهجية "لقوات القذافي" على الشعب الليبي ستتوقف ما دام القذافي في الحكم".
وتولى الحلف الاطلسي منذ نهاية اذار/ مارس قيادة العمليات العسكرية في ليبيا وشن خلال شهرين اكثر من 2260 ضربة بتفويض من الامم المتحدة لمنع قوات القذافي من مهاجمة المدنيين.
وسمح التدخل بوقف الهجوم المكثف للنظام الليبي على الشرق الذي يسيطر عليه الثوار لكن النزاع يتعمق منذ ذلك الحين ويشتد القتال في مدينة مصراته الساحلية التي تبعد مئتي كيلومتر شرق طرابلس وفي جبال البربر في الجنوب الغربي.
ووصل مركب للصليب الاحمر صباحا الى مصراته المحاصرة منذ شهرين وعلى متنه معدات طبية ومواد غذائية للاطفال.
واعرب الصليب الاحمر عن قلقه حيال معلومات تحدثت عن استخدام شعاره لأغراض عسكرية، داعيا الى وجوب احترامه للتعرف على طبيعة المساعدات الانسانية.
وفي نيويورك، اعلنت مسؤولة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس الاثنين ان حوالى 750 الف شخص فروا من ليبيا منذ ان بدأت كتائب القذافي هجوما على المعارضة.
وفي بنغازي معقل المعارضة في الشرق، قال سعدون المصراتي المتحدث باسم المتمردين "اذا استمر هذا الهجوم المتعمد على منطقة الميناء فقد نجد انفسنا في وضع سيء جدا على صعيد التزود بالمياه والغذاء".
واضاف ان المخزون الحالي قد يكفي "لنحو شهر"، موضحا ان سفينة واحدة تنقل مساعدات انسانية تصل اسبوعيا الى مصراته منذ بدء قصف الميناء قبل اسبوعين.
ونقل عن مصادر طبية في المدينة ان 828 شخصا قتلوا حتى الاربعاء الفائت وفقد اكثر من مئتين اخرين والارجح انهم قتلوا.
واكد المصراتي ان الاسلحة الخفيفة التي يستخدمها الثوار في مواجهة دبابات قوات القذافي ومدفعيتهم غير كافية، وقال ايضا "نريد اسلحة تغير المعطيات".
واستبعد وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه الاثنين في لندن ان تقوم فرنسا بتسليم الثوار الليبيين اسلحة في الوضع الراهن، مبديا "استغرابه الشديد" لتصريحات المعارضة الليبية التي افادت ان ايطاليا ستقدم لها السلاح.
وقال مشاركون في تجمع للمجالس المحلية الليبية لوكالة فرانس برس في ابو ظبي الاثنين ان ممثلين عن 25 بلدة ومدينة، بينها طرابلس، اعلنوا تاييدهم للمجلس الوطني الانتقالي.
وقال علي زيدان وهو احد المشاركين في الاجتماع ان "المجالس المحلية تاسست بعد الثورة، وهدف الاجتماع اعلان الولاء للمجلس الانتقالي والامتثال لسسلطاته ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي".
الى ذلك، قالت مصادر في المجلس الوطني الانتقالي لوكالة فرانس برس ان المرأة التي اتهمت جنود الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي باغتصابها اصبحت في قطر حاليا بعد ان "ساعدها الثوار على الهرب".
واسفر النزاع الليبي عن سقوط الاف القتلى حسب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو بينما نزح اكثر من نصف مليون شخص معظمهم من العمال الاجانب منذ منتصف شباط/ فبراير.
وحاول بعضهم الفرار بحرا. وقد وصل الى جزيرة لامبيدوزا الايطالية في نهاية الاسبوع اكثر من 2100 لاجىء من ليبيا.
وعند معبر الذهيبة الحدودي بين ليبيا وتونس تم تعزيز عمليات مراقبة اللاجئين، وذلك بعدما فر نحو خمسين الف ليبي الى تونس عبر هذه المنطقة في الاسابيع الاخيرة.
من جانبها، توقعت ايطاليا ان يصل الى اراضيها خمسون الف لاجىء افريقي اتين من ليبيا. "العرب اونلاين ووكالات"
وتقدم الثوار نحو 15 كلم غرب مصراته واقتربوا اكثر من مدينة الزليتن التي يقطنها 200 الف نسمة وتبعد 150 كلم من طرابلس.
وبلغ الثوار منطقة زريق بعدما استولوا بالامس على البريقة حيث فرت كتائب القذافي مخلفة وراءها صناديق الذخيرة والالبسة والاغطية والماء والاغذية.
وقال هيثم اللبيدي المتحدث باسم الثوار "هذا المساء "الاثنين" سيقصف الحلف الاطلسي جامع بعيو وهو الوحيد الذي يعيق تقدمنا الى الزليتن".
من ناحيته، اكد عقيد سابق في الجيش هو الحاج محمد المكلف العمليات العسكرية على الجبهة الغربية لمدينة مصراته "في حال تكررت الانتصارات التي تحققت خلال الساعات الـ24 الماضية، فغدا "الثلاثاء" سنكون على مشارف الزليتن" التي تبعد 50 كلم من مصراته.
واشار الى ان تقدم الثوار يظل رهنا بفاعلية قصف الحلف الاطلسي. وقال "اذا قاموا بعملهم، فسوف نقوم بعملنا".
في الاثناء، شنت الطائرات بصورة اجمالية ثماني ضربات في حوالى ثلاث ساعات في قصف عنيف الى حد غير معهود في العاصمة الليبية.
ودوت اربعة انفجارات في العاصمة الليبية بعيد الساعة 2,00 "00,00 تغ" هزت زجاج فندق ينزل فيه صحافيون واعقبها انفجاران بعد قليل.
وسمعت صفارات سيارات الاسعاف في طرابلس ليلا وكذلك اطلاق نار متقطع ببنادق رشاشة واسلحة ثقيلة، فيما واصلت طائرات التحليق في سماء المدينة.
وفي وقت سابق من الليل سمع انفجاران بحسب شهود فيما كانت طائرات تحلق فوق طرابلس وشوهدت اعمدة من الدخان تتصاعد بالقرب من مباني التلفزيون الرسمي ووكالة الانباء الليبية.
واستهدفت احدى الغارات على الاقل مبنى سبق وقصف في 30 نيسان/ ابريل بحسب ما افاد مصدر رسمي ليبي اوضح ان المبنى يضم مركز دراسات للكتاب الاخضر وجمعيات اهلية.
وقال احد الحراس ان المبنى اصيب قرابة الساعة 23,00 "21,00 تغ" ليل الاثنين وقد انهار جزء من سقفه واحد جدرانه.
وقصفت طائرات الحلف الاطلسي مرارا حتى الان اهدافا في طرابلس.
وتولى الحلف الاطلسي في نهاية اذار/ مارس قيادة العمليات العسكرية التي يشنها الائتلاف الدولي في ليبيا فوجهت اكثر من 2260 ضربة خلال شهرين عملا بتفويض من الامم المتحدة يهدف الى حماية المدنيين في النزاع الجاري بين قوات العقيد الليبي معمر القذافي والثوار.
واكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الاحد ان "لا مستقبل للقذافي ونظامه" مضيفا "لقد بدأ العد العكسي بالنسبة اليه وعزلته تزداد".
واعرب عن "تفاؤله الكبير" برحيل القذافي في ضوء موجة الاحتجاجات في شمال افريقيا والشرق الاوسط ومقتل زعيم القاعدة اسامة بن لادن وتصاعد الضغوط على طالبان في افغانستان.
الا ان راسموسن قال "علينا ان نفهم اولا ان لا حل عسكريا. نحتاج الى حل سياسي" للخروج من المأزق، معتبرا انه "من الصعوبة بمكان ان نتصور ان الهجمات المنهجية "لقوات القذافي" على الشعب الليبي ستتوقف ما دام القذافي في الحكم".
وتولى الحلف الاطلسي منذ نهاية اذار/ مارس قيادة العمليات العسكرية في ليبيا وشن خلال شهرين اكثر من 2260 ضربة بتفويض من الامم المتحدة لمنع قوات القذافي من مهاجمة المدنيين.
وسمح التدخل بوقف الهجوم المكثف للنظام الليبي على الشرق الذي يسيطر عليه الثوار لكن النزاع يتعمق منذ ذلك الحين ويشتد القتال في مدينة مصراته الساحلية التي تبعد مئتي كيلومتر شرق طرابلس وفي جبال البربر في الجنوب الغربي.
ووصل مركب للصليب الاحمر صباحا الى مصراته المحاصرة منذ شهرين وعلى متنه معدات طبية ومواد غذائية للاطفال.
واعرب الصليب الاحمر عن قلقه حيال معلومات تحدثت عن استخدام شعاره لأغراض عسكرية، داعيا الى وجوب احترامه للتعرف على طبيعة المساعدات الانسانية.
وفي نيويورك، اعلنت مسؤولة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس الاثنين ان حوالى 750 الف شخص فروا من ليبيا منذ ان بدأت كتائب القذافي هجوما على المعارضة.
وفي بنغازي معقل المعارضة في الشرق، قال سعدون المصراتي المتحدث باسم المتمردين "اذا استمر هذا الهجوم المتعمد على منطقة الميناء فقد نجد انفسنا في وضع سيء جدا على صعيد التزود بالمياه والغذاء".
واضاف ان المخزون الحالي قد يكفي "لنحو شهر"، موضحا ان سفينة واحدة تنقل مساعدات انسانية تصل اسبوعيا الى مصراته منذ بدء قصف الميناء قبل اسبوعين.
ونقل عن مصادر طبية في المدينة ان 828 شخصا قتلوا حتى الاربعاء الفائت وفقد اكثر من مئتين اخرين والارجح انهم قتلوا.
واكد المصراتي ان الاسلحة الخفيفة التي يستخدمها الثوار في مواجهة دبابات قوات القذافي ومدفعيتهم غير كافية، وقال ايضا "نريد اسلحة تغير المعطيات".
واستبعد وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه الاثنين في لندن ان تقوم فرنسا بتسليم الثوار الليبيين اسلحة في الوضع الراهن، مبديا "استغرابه الشديد" لتصريحات المعارضة الليبية التي افادت ان ايطاليا ستقدم لها السلاح.
وقال مشاركون في تجمع للمجالس المحلية الليبية لوكالة فرانس برس في ابو ظبي الاثنين ان ممثلين عن 25 بلدة ومدينة، بينها طرابلس، اعلنوا تاييدهم للمجلس الوطني الانتقالي.
وقال علي زيدان وهو احد المشاركين في الاجتماع ان "المجالس المحلية تاسست بعد الثورة، وهدف الاجتماع اعلان الولاء للمجلس الانتقالي والامتثال لسسلطاته ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي".
الى ذلك، قالت مصادر في المجلس الوطني الانتقالي لوكالة فرانس برس ان المرأة التي اتهمت جنود الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي باغتصابها اصبحت في قطر حاليا بعد ان "ساعدها الثوار على الهرب".
واسفر النزاع الليبي عن سقوط الاف القتلى حسب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو بينما نزح اكثر من نصف مليون شخص معظمهم من العمال الاجانب منذ منتصف شباط/ فبراير.
وحاول بعضهم الفرار بحرا. وقد وصل الى جزيرة لامبيدوزا الايطالية في نهاية الاسبوع اكثر من 2100 لاجىء من ليبيا.
وعند معبر الذهيبة الحدودي بين ليبيا وتونس تم تعزيز عمليات مراقبة اللاجئين، وذلك بعدما فر نحو خمسين الف ليبي الى تونس عبر هذه المنطقة في الاسابيع الاخيرة.
من جانبها، توقعت ايطاليا ان يصل الى اراضيها خمسون الف لاجىء افريقي اتين من ليبيا. "العرب اونلاين ووكالات"

0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire