البيان الاول لامازيغ ليبيا
البيان الاول لامازيغ ليبيا ينبع من داخل شجون الشعوب الامازيغية في ليبيا : أمازيغ جبل نفوسة، أمازيغ الساحل والصحراء وأمازيغ الطواريق الليبيين.
اذ نعلن من خلال هذا البيان الى اخوتنا في ليبيا والى شعوب العالم أننا لم ننتمي الى نظام القذافي بأي شكل من الاشكال منذ بداية انقلابه في سنة 1969 م. وحتى الان، وأننا لن ننتمي اليه مادامت أعمال السفك الدموي والقتل العشوائي للعزّل الليبيين مستمرة، وبدون أي وجه حق قانوني أو شرعي أو محلي أو دولي.
نحن أمازيغ ليبيا ، أبناء المجاهدين الليبين الذين كافحوا المستعمر الايطالي ، وأبناء المجاهد الزعيم الليبي سليمان باشا الباروني والزعماء رمضان السويحلي وبن عسكر وعمر المختار، نتألم بكل مرارة فيما اصاب ويصيب اخوتنا في مدن ليبيا ، ألما ليس له حدود .
نتوجه بتعازينا الحارة الى عائلات أخواننا الليبيين الذين استشهدوا في كل من مدينة بنغازي والبيضا ودرنة وطبرق وطرابلس وتاجوراء والزاوية والزنتان وصبراته والجنوب الليبي فهم وبكل ايمان هم اخوتنا في الله والوطن.
واننا كشعوب أمازيغية ليبية لا ولن نقبل بتقسيم وطننا ليبيا بأي شكل من الاشكال وبأي صورة من الصور ، ولن نسمح لاي من تسول له نفسه زرع الفتنة بين شرائح الشعب الليبي نهائيا ، وسنكافح في سبيل استمرار الوحدة الوطنية الليبية دون ان نستثني أي جزء من أجزاء الارض الليبية .
واذ نعلن من خلال هذا البيان بأننا نرفض أعمال العنف و سفك الدماء وأعمال القتل واستخدام وسائل الارهاب والقهر والتدمير التي تحدث الان في معظم المدن الليبية والتي تناقض ما جاء في التشريعات والاعراف المحلية والدولية .
فالشعب الليبي شعب عريق وشجاع وله تاريخ من البطولات منذ قدم التاريخ ، فقد حارب وانتصر وقهر العديد من الامم السابقة كالوندال والفرس والرومان والطليان، من خلال الابطال الليبيين من كل ربوع ليبيا والذين منهم كاباون وشيشنق وهانيبال واينارو ، الذين استطاعو تدمير العديد من الامبراطوريات التي استعمرت ليبيا .
اننا نتوجه الى معمر القذافي بضرورة القيام بالتوقف الكامل عن اهدار الدم الليبي وايقاف شلال الدم وأنه أن الاوان أن تغير الخطاب الدموي الذي عايشه الشعب الليبي معك خلال عشرات السنين السابقة ، وأن تغير لغة التهديد والوعيد فهي أصبحت لغة عقيمة لن تؤدي ثمارها ، وعليك بالتحاور مع الشعب الكريم بالسبل السلمية الصحيحة والحفاظ على حقوقه واحترام حاجاته في الحصول على حياة كريمة سياسيا وقوميا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا.
عليه...فاننا نناشد الجيش الليبي وانتماء هذا الجيش لوطنه ليبيا ، ان يسترجع الاستراتيجيات التي بني عليها الجيش الليبي من خلال مهامه المتضمنة الحفاظ على الوطن والشعب ، بأن يقوم وبكل قوة باداء وجبه الوطني وذلك بالعمل على حماية حياة شعبه ومحاربة كل من تسول له نفسه المساس بحرية وكرامة الشعب الليبي وحماية وحدة ليبيا الوطنية، وهذا هو واجبه المقدس اتجاه ليبيا الحرة .
كما نناشد أيضا شعوب العالم المعنية والمنظمات الدولية بأنه حانة الساعة التي سيثبتون فيها احد اسس وجودهم في العالم في مراعاة حريات الشعوب ، وحماية البشرية من الدمار .
ونحن بذلك على ما نقول من الشاهدين .
امازيـــــغ ليبيــــــــا


0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire