عبد المومني: كيف تضاعفت ثروة الملك؟
فاجأ فؤاد عبد المومني، الناشط الاقتصادي والمناضل اليساري المستقل، الحاضرين في ندوة نظمتها الكنفدرالية الديمقراطية للشغل مساء أمس بالرباط حول ما بعد 20 فبراير، بجرأته في الحديث عن تضاعف ثروة الملك. عبد المومني قال "مجلة فوربس قدرت ثروة الملك سنة 2008 في 500 مليون دولار 2 مليار دولار بعد خمس سنوات.
فاجأ فؤاد عبد المومني، الناشط الاقتصادي والمناضل اليساري المستقل، الحاضرين في ندوة نظمتها الكنفدرالية الديمقراطية للشغل مساء أمس بالرباط حول ما بعد 20 فبراير، بجرأته في الحديث عن تضاعف ثروة الملك. عبد المومني قال "مجلة فوربس قدرت ثروة الملك سنة 2008 في 500 مليون دولار 2 مليار دولار بعد خمس سنوات.
كيف يمكن أن تتضاعف ثروة الملك بهذا الحجم في 5 سنوات في ظل اقتصاد مغربي ضعيف ونسبة نموه لم تتغير كثيرا؟ كيف يمكن أن يحقق الماجيدي وبوهمو بمفردهما هذا الإنجاز العظيم؟". ومضى عبد المومني مذكرا "قرأنا في وثائق السفارة الأمريكية التي سربها ويكيليكس أن الأمريكيين يقولون إن مناخ الأعمال في المغرب تسوده الرشوة وأن أصحاب المشاريع العقارية الكبرى لا بد أن يمروا عبر الماجيدي أو الهمة وأن يأخذ هؤلاء حصتهم وإلا لن تقام مشاريعهم. هاد الشي قالوه المريكان ماشي حنا. واخا يدخلونا دابا للحبس من هاد القاعة ما يمكنش يحبسو تدفق المعلومات. التسلط سقط بتدفق المعلومات والسؤال هو إلى أي مدى سيسقط التسلط وإلى بأي كلفة؟".
عبد المومني شارك، قبل أشهر، رفقة مجموعة من الخبراء الاقتصاديين في دراسة أنجزتها دائرة التحليل الاقتصادي التابعة لمؤسسة عبد الرحيم بوعبيد أكدت بعض خلاصاتها على أن أكبر إكراه يواجهه نمو الاقتصاد المغربي "متعلق بالاقتصاد السياسي للبلاد". إضافة إلى إكراه "التنظيم السياسي في المغرب يقف حاجزا أمام التنمية الاقتصادية حيث أن البلد يبقى رهينا لتوازن سياسي جامد ولا يمكن من الاستفادة لا من الإيجابيات الاقتصادية التي تمنحها الديمقراطية ولا من تلك التي قد تمنحها الأوتوقراطية (ذلك أن الأوتوقراطية، في بعض الحالات يمكن لها أن تأتي بإيجابيات اقتصادية كما في سنغفورة وكوريا الجنوبية مثلا)". و"تعدد الفاعلين العموميين غير الحكوميين وحصولهم على صلاحيات واسعة وعدم خضوعهم للمراقبة الحكومية والبرلمانية ".
المصدر الموقع الإلكتروني كود


0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire