أمازيغ بريس

الرئيسية » » الألوان في تاريخ الأمازيغ

الألوان في تاريخ الأمازيغ

بواسطة afra يوم mercredi 2 mars 2011 | 10:25

الألوان في تاريخ الأمازيغ 





كثيرا ما أسمع لغطا ، حول محاولة تلوين بلادنا  المغرب  بطقوس عرقية وافدة ، فرضها منطق التاريخ المزيف تدوينا أو قراءة ، وبموجبها يتحول عبادنا الأمازيغ ، من تسمية اٍلى أخرى ، دون مراعات لأصولهم التي غدت متحولة بفعل طموسات الوافدين ، ورغبتهم في اٍثبات ذاتيتهم على حساب ذاتيتنا ، فانقلب المثل القائل [الزائر في يد المزار ] اٍلى [المزار في يد الزائر ] ، وبذلك أصبح الأصل فرعا ، والفرع أصلا ، وغدا الوافد نهرا و الأصيل رافدا. وأصبحت الأمة تحمل تسميات حكامها ، وغدا التلوين و الطمس لمقومات بلادنا السمة الأبرز لكل الوافدين عبر التاريخ ،من الرومان اٍلى الفرنسيين.

ومما قرأته عن تشكيل الكيانات السياسية في شمال الاٍفريقي، ظهور الدول الاٍسلامية فيه خلال النصف الثاني من القرن التاسع الميلادي ، فكانت بلادنا مرتعا خصبا للزعماء الفارين بأفكارهم المذهبية من سياسات البطشين الأموي والعباسي ، حاملين معهم ما خف وزنه ورخص ثمنه ؟ فكانت وجهتهم بلاد المغرب لشهرة أهاليه بنصرة المظلومين ، وما تعارفوا به من سماحة وتقبل للغير ، وسذاجة في الفكر واقتناع بأيسر السبل ، وترحيبا بكل ما هو آت من الشرق .

اٍن الوافدين اٍلينا هم أشخاص يحملون فكرا دينيا ، وطموحا زائدا في انشاء كيانات سياسية أسوة بالمشرق ، - هل باٍمكان هؤلاء الأشخاص تلوين نهر الأمازيغ ؟ ، وهل بمقدور علبة صباغ تلوين بحر البياض .؟ - فكان الأجداد يمدون العون و المساندة بوازع ديني ، دون التفطن للنتائج التي ستترتب عن الفعل ، وكان الأجدر بالمؤرحين البارحة واليوم تبيان حقائق الأمر ، بأن هذه الأمة الأمازيغية واٍن لم تجتهد في الاٍبانة عن نفسها ، فهي أمة متميزة لبست لبوسا متنوعا تبعا للظروف المحيطة بها، لكنها حافظت على كيانها وأصالتها لامتكالها رصيدا ثقافيا وحضاريا يقيها من الذوبان ، رغم طمس الطامسين وحقد الحاقدين على أمتنا الأمازيغية الاٍسلامية .
ساهم في نشر الموضوع :

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. amazigh press أمازيغ بريس - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر